قمة مستقبل الابتكار في دبي تجمع 4 آلاف مختص لبحث الاستثمار في التكنولوجيا والصحة والغذاء والتعليم
دبي في 10 نوفمبر 2025 افتتح سعادة اللواء أحمد ناصر الريسي، رئيس مجلس أمناء الجامعة الأمريكية في الامارات اليوم فعاليات قمة المستقبل للابتكار في نسختها الخامسة بمشاركة 4 آلاف خبيرا ومختصا من 60 دولة حول العالم، من قادة الابتكار وصناع القرار لتبادل المعرفة وعرض التطورات الجديدة وتقديم فرص التواصل بين الشخصيات العامة والمستثمرين المحليين والإقليميين والعالميين.
وتناقش القمة على مدى يومين 6 محاور رئيسية تتعلق بمجالات تكنولوجيا الصحة وتكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي والأمن الغذائي والاستدامة والزراعة.
وأشاد الريسي في كلمته الافتتاحية للقمة، بالمكانة الرائدة لدولة الإمارات في استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة الإنسانية وتحقيق سعادة الانسان وتسهيل حياته مشيرا الى أن الامارات تتبوأ موقعاً متقدماً عالميا في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، مما يرسخ مكانتها كقوة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، مستفيدةً من السياسات التقدمية والبنية التحتية المتطورة والاستثمارات المدروسة التي تعزز من قدرتها التنافسية على الساحة الدولية.
وقال إن دولة الامارات حققت نتائج استثنائية في الاستفادة من التقنيات الناشئة وفرص الاستثمار التي يمكن استخدامها بشكل جيد من أجل مجتمع تقني أفضل للمساهمة في التنمية الإنسانية للمجتمعات لافتا الى أهمية تبادل الأفكار والقيم والخبرات والنظر في طرق تنفيذها بشكل آمن وبأقل التكاليف من خلال عقد الشراكات لتحقيق الأهداف وحماية المجتمعات وضمان تمتع كافة الناس بالسلام والازدهار.
وقال الريسي إن الإبتكارات في التطور الإنساني منذ فترة تتمثل إختراع الأدوات البسيطة وصولًا إلى الأجهزة والأنظمة المتطورة اليوم جزءاً مهماً في تطور حياة البشرية، وفي عالم اليوم أصبحت الإبتكارات المتعددة في مختلف جوانب الحياة لا تنفصل عن حياتنا المعاصرة ولها التأثير القوي في طريقة عيشنا وعملنا وتفاعلنا مع بعضنا البعض”.
وأكد أن تطور الابتكار في العلوم والتكنولوجيا والمعرفة كان لهم الأثر والدافع القوي في تسارع مستقبل التقدم البشري الهائل وتأثيره الإيجابي في مختلف جوانب الحياة، وما يحمله من إمكانيات مستقبلية.
كما افتتح اللواء أحمد الريسي المعرض المصاحب للقمة الذي يضم أكثر من 40 شركة محلية وعالمية متخصصة في الذكاء الاصطناعي في العديد من المجالات الصحية والتعليمية والغذائية وصناعة الروبوتات.
ويحاضر في القمة 67 متحدثا محليا وعالميا، يشاركون في الجلسات العلمية الرئيسية والبالغ عددها 16 جلسة، بالإضافة الى ورش العمل التدريبية التي تعقد ضمن فعاليات القمة.
وأكد سعادة أحمد المنصوري، رئيس اللجنة العلياء المنظمة للقمة أن استضافة دبي لهذه القمة يأتي تماشياً مع توجيهات قيادتنا الرشيدة التي تدعم الإبتكارات للمستقبل من أجل رفاه وسعادة الإنسان أينما كان والقائمة على نقل المعرفة والتقنية والعلوم.
وقال إن هذا الحدث العالمي يساهم في رسم ملامح المستقبل للأجيال الحالية والقادمة ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعت أفضل الخطط لحل المشاكل التي تواجه شعوب ودول العالم، التي منها مشاكل التنمية الاقتصادية والصحة والتعليم وغيرها من المسائل التي تركز دولة الإمارات على تحقيقها وتعزيز دورها في هذا الصدد.
من جهته ذكر عدنان النوراني، مؤسس القمة أن القمه تركز لتكون منبراً للعمل التنموي المبتكر ومرجعاً لكافة الحكومات والمنظمات والجهات التي تُعنى بمستقبل الابتكار في العالم لافتا إلى أن القمة استطاعت في دوراتها السابقة أن تقدم خارطة الطريق لحل عدد من المعوقات التي ساهمت في تقديم رؤية التنمية البشرية المطلوبة لآلاف من الأفراد والمجتمعات الأقل حظا.
وأضاف: هذا العام نستضيف النسخة الخامسة من الحدث الرائد على مستوى المنطقة والعالم، ويجمع عدد من المسئولين والعلماء والباحثين الأكاديميين في شتى مجالات الناس سوية لبناء جسور المعرفة ومستقبل الابتكار.
وقال : حرصنا هذا العام أن تركز القمة على الجمع بين كبار قادة الفكر وصناع القرارات والشخصيات العامة والمستثمرين والشركات الناشئة المبتكرة في العالم وأم.



