سارة الأميري: التعليم الحكومي أكبر مشغل للمدارس في الإمارات


أكدت معالي سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم، أن الوزارة انطلقت في استعداداتها لاستقبال العام الأكاديمي الجديد 2025-2026 منذ شهر يناير الماضي، وذلك في إطار خطة متكاملة تضمن جاهزية جميع مدارس الدولة، وتوفير بيئة تعليمية متطورة ومبتكرة تدعم مسيرة الطلبة الأكاديمية وتحقق تطلعاتهم المستقبلية.
وأوضحت، أن التعليم الحكومي يعد أكبر مشغل للمدارس على مستوى الدولة، ما يفرض تكاملًا واسع النطاق بين مختلف قطاعات الوزارة وشركائها الخارجيين، لضمان وصول الخدمات التعليمية إلى كل مدينة وإمارة، مع الالتزام بتقديم مستوى متميز وعالمي، يمكن الطالب من أن يكون في الصدارة علمياً ومعرفياً، وأن يتحمل مستقبلاً مسؤولية المساهمة في تطوير بلاده ورفع اسمها في المراكز الأولى عالمياً.
وأكدت أن العمل التكاملي يعد ركناً أساسياً في منظومة وزارة التربية والتعليم، حيث يتعزز من خلال التعاون بين مختلف القطاعات الداخلية والشركاء الخارجيين، مؤكدة أن قطاع التعليم بطبيعته يحتاج إلى هذا النوع من التكامل لضمان استمرارية التطوير وتحقيق أعلى معايير الجودة.
وأوضحت، أن التعليم الحكومي يصل إلى كل مدينة وكل إمارة في الدولة، ما يتطلب تنسيقاً وتكاملاً في الأدوار لضمان وصول التعليم إلى كل طالب أينما كان، وتمكينه من الحصول على مستوى تعليمي متميز بمعايير عالمية، بما يتيح له أن يكون في الصدارة، وعندما يتحمل مستقبلاً مسؤولية خدمة وطنه، يكون قادراً على تحقيق المركز الأول عالمياً.
وبينت معاليها، أن العمل يجري بوتيرة متواصلة، دون توقف، لضمان استمرارية الجاهزية في مختلف المرافق المدرسية، مع التركيز على إثراء بيئة التعلم بأحدث التقنيات والحلول التعليمية، بما يعزز مهارات الطلبة ويوسّع آفاقهم الفكرية.
من جانبه، أكد المهندس محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة تضم 8 قطاعات تعمل بتناغم تام، لضمان بيئة مدرسية آمنة وشاملة، وتوفير جميع احتياجات الطلبة. وأشار إلى جاهزية المدارس من حيث البنية التحتية، واستكمال خطط تطبيق مادة الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية للمعلمين لرفع كفاءتهم وتمكينهم من مواكبة التطورات الحديثة.
وأضاف، أن الوزارة تضمن تلبية احتياجات كل طالب على حدة، من خلال فرق رقابية تتابع المدارس التي تحتاج إلى صيانة أو دعم إضافي، مؤكداً الحرص على أن تكون رحلة الطالب من منزله إلى المدرسة وعودته آمنة وسلسة، كما شدد على أهمية الاستثمار الأمثل في قدرات الطلبة داخل الصفوف، وتوفير أعداد المعلمين وفقاً للاحتياجات الفعلية، وإزالة جميع التحديات التي قد تواجههم خلال مسيرتهم الدراسية.
ولفت القاسم إلى أن فرق العمل في وزارة التربية والتعليم تواصل جهودها لتهيئة بيئة تعليمية مناسبة وآمنة، تدعم الإبداع والابتكار، وتسهم في تنمية قدرات الطلبة الذهنية والمعرفية، بما يعكس التزامها برفع جودة التعليم الحكومي، وتحقيق التكامل بين جميع عناصر العملية التعليمية، وصولاً إلى مخرجات تعليمية قادرة على المنافسة.
