“طرق دبي” تفتتح مركزي إسعاد المتعاملين “الهجينين” في أم رمول والبرشاء
بعد إعادة تطويرها وفقاً لأحدث الممارسات العالمية

افتتحت هيئة الطرق والمواصلات، مركزي إسعاد المتعاملين في أم رمول والبرشاء، بعد تطويرها وتحويلها لمراكز هجينة، وذلك في إطار خطة شاملة وضعتها الهيئة للتوسع في تقديم خدماتها الإلكترونية والذكية، تماشياً مع استراتيجية الحكومة الرقمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وبما يتواءم مع رؤية “خدمات 360” لحكومة دبي، ويقدم المركزان خدماتهما للمتعاملين بصورة مؤتمتة عبر الأجهزة الذكية بطريقة سلسة، إضافة إلى تقديم الخدمات للفئات المستفيدة عن طريق مستشاري الخدمة، بما يحقق السعادة للمتعاملين.
وأكد معالي مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، حرص الهيئة على التطوير المستمر في تقديم خدماتها للمتعاملين، وتوظيف أحدث التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، وتعزيز التحول نحو القنوات الرقمية من خلال دمج التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي لزيادة نسبة التبني الرقمي على هذه القنوات، وتعزيز تجربة المتعاملين ومواكبة تطلعاتهم، وذلك تنفيذاً لرؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بالتحول نحو المدينة الذكية وجعل إمارة دبي المدينة الأذكى في العالم، وذلك من خلال تقديم خدمات وأداء يفوق توقعات المتعاملين وصولاً إلى تحقيق السعادة لسكان وزوار إمارة دبي.
خدمات 360
وقال الطاير: “إن تحويل مركزي إسعاد المتعاملين في أم رمول والبرشاء، إلى مراكز هجينة، يأتي ضمن خطة وضعتها الهيئة لتحويل مراكز إسعاد المتعاملين إلى مراكز ذكية وهجينة تجمع بين الطابع العصري ومفاهيم الاستدامة، بما يتواءم مع رؤية “خدمات 360″ لحكومة دبي، مشيراً إلى أن تطوير المركزين، يهدف إلى إعادة تعريف مفهوم خدمة المتعاملين، بحيث يتجاوز مفهوم توفير الخدمة إلى تقديم قيمة مضافة تُظهر مكانة دبي مدينةً ذكيةً ورائدةً عالمياً في تقديم الخدمات الحكومية، ويواكب تطلعات المتعاملين ويلبي احتياجاتهم بمرونة وكفاءة عالية، ويقدم لهم تجربة سلسة وفعّالة، مع سرعة ودقة في إنجاز المعاملات، كما يترجم المشروع التزام الهيئة بدعم مسيرة التحول الرقمي التي تشهدها إمارة دبي، ومواكبة مستهدفات الأجندة الرقمية للإمارات، بما يعزز تنافسيتها العالمية.”
تجربة المتعاملين
واطلع معاليه خلال تفقده مركز إسعاد المتعاملين في أم رمول، على مرافق المركز، الذي جرى تصميمه وفقاً لأحدث الممارسات العالمية في مجال خدمة المتعاملين، حيث استُوحي التصميم الداخلي للمراكز من عناصر الطبيعة، لخلق بيئة مريحة بجميع مراحل خدمة المتعامل، وذلك لتعزيز خدمة المتعاملين من خلال سهولة الوصول إلى الخدمات، ولإنجاز خدمات الهيئة بشكل فوري، وتقديم الدعم والمشورة من قبل مستشار الخدمة داخل منصات خاصة، بما يسهم في تقديم خدمات مميزة تُسعد المتعاملين، وتُحسِّن خدمتهم على كل القنوات.
ويرتكز تصميم المركز على مفاهيم الاستدامة المعمارية، وتوفير بيئة متكاملة تُحقق التناغم بين الوظائف والخدمات، بما يعزز كفاءة التشغيل ويثري تجربة الزوار، حيث جرى توحيد المظهر العام لقنوات تقديم الخدمة، وتسهيل وصول المتعاملين إلى مختلف القنوات، ودمج جميع الفئات بتجربة سلسة ومترابطة، وتعزيز التكامل بين القنوات الرقمية والتقليدية.
97 خدمة
واستمع معاليه لشرح عن خدمات المركز، الذي يضم عدداً من المنافذ تشمل: الأكشاك الذكية، والموقع الإلكتروني، والتطبيقات الذكية، ومستشار الخدمة، وشمل التطوير زيادة عدد الخدمات المقدمة في المركز من 72 خدمة إلى 97 خدمة، ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية، حيث يتوقع أن يرتفع عدد المعاملات التي سينجزها المركز من 84 ألف معاملة في عام 2024، إلى أكثر من 100 ألف معاملة نهاية العام الجاري.
وساهم تشغيل مركز أم رمول على مدار الساعة، في خدمة أكثر من 1350 متعامل شهرياً خارج ساعات العمل الرسمية، حيث زادت نسبة المتعاملين في المركز خلال الربع الثاني 2025، بأكثر من 25% مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.
وأكد معاليه في ختام الزيارة، ضرورة مضاعفة الجهود، وأن تكون سعادة المتعاملين ومواكبة تطلعاتهم في مقدمة أولويات العاملين لدى هيئة الطرق والمواصلات.
تجدر الإشارة إلى أن هيئة الطرق والمواصلات أنجزت في عام 2023، مشروع تحويل مراكز إسعاد المتعاملين في الطوار والكفاف والمنارة إلى مراكز ذكية، وستنجز في عام 2026 بتحويل مركز إسعاد المتعاملين في ديرة إلى مركز هجين.