عائشة أم وبطلة رياضية: “يوم المرأة الإماراتية” حافز على تحقيق الإنجازات في “بارالمبية باريس”

باريس في 27 أغسطس. 2024 يتزامن افتتاح دورة الألعاب البارالمبية “باريس 2024” غداً “الأربعاء” الموافق 28 أغسطس، مع احتفالات الإمارات بيوم “المرأة الإماراتية”، الذي يمثل مناسبة وطنية لتسليط الضوء على مسيرة الإنجازات التي حققتها بنت الإمارات في شتى المجالات، ومن بينها الرياضة.
وتبلغ المشاركة النسائية في بعثة الإمارات (6 لاعبات) نسبة 43% من إجمالي عدد اللاعبين واللاعبات المشاركين (14 لاعبا ولاعبة) بما يتماثل تقريبا مع النسبة العالمية التي أعلنت عنها اللجنة البارالمبية الدولية في “باريس 2024” والتي تصل إلى 45% من إجمالي المشاركين في الدورة.
وتضم قائمة لاعبات الإمارات في “باريس 2024” كلا من عائشة المهيري، وعائشة الشامسي (الرماية)، ونورة الكتبي ومريم الزيودي وذكرى الكعبي (ألعاب القوى)، علاوة على مريم الظنحاني (الجودو).
وتعد عائشة المهيري نموذجاً يحتذى به للمرأة الرياضية الإماراتية، باعتبارها بطلة في الرماية وحققت العديد من الإنجازات عبر مسيرتها، وحققت الأرقام التأهيلية إلى دورتي الألعاب البارالمبيتين “طوكيو 2020” وباريس 2024″، ولها مشاركات مميزة في بطولات العالم للرماية في نيودلهي وليما والعين، والألعاب الآسيوية بهانجتشو، برغم أنها أم لـ5 أبناء متفوقين (4 بنات وولد).
وعبرت المهيري، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات “وام” عن فخرها كونها امرأة إماراتية تلقى كل الدعم والاهتمام من الدولة والقيادة الرشيدة الأمر الذي أهلها لنيل مكانتها في المجتمع كلاعبة رياضية، وكربة أسرة وأم، حيث لم تحول ممارستها للرياضة وتحقيق الإنجازات المحلية والخارجية، دون الاهتمام بواجبها كأم ورعاية أبنائها ومستقبلهم الدراسي.
وقالت:”أشعر بالفخر لاحتفالي بيوم المرأة الإماراتية تزامناً مع استعدادي لخوض منافسات دورة الألعاب البارالمبية “باريس 2024” وسط دعم واهتمام ورعاية كبيرة من قبل القيادة الرشيدة، بما يعكس قيمة ومكانة المرأة الإماراتية وقدرتها على مواجهة أي تحد، مشيرة إلى أن القوانين التي أرستها حكومة الإمارات ساهمت في تعزيز مكانة المرأة “.
ولدى المهيري 5 أبناء (4 بنات) من بينهم المهندسة، وعالمة البيئة، والتي تدرس أمن المعلومات، والبقية في مراحل التعليم المختلفة.. وقالت: “الأمومة لا يمكن أن تكون عائقاً أمام المرأة العاملة أو الرياضية بل هي حافز لها على مضاعفة جهدها، وفرض شخصيتها على مجريات حياتها وتنظيمها بالشكل الصحيح”. وام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى