أبوظبيالأخبار العاجلة

“أسبن الطبية” ترسخ ثقافة “التبرع بالدم” للمساهمة في إنقاذ الأرواح

سلّطت “أسبن” الطبية الضوء على أهمية التبرع بالدم، بمناسبة “اليوم العالمي للتبرع بالدم”، باعتباره عملاً إنسانياً ينقذ الأرواح، مع التأكيد على أهمية وجود أنظمة رعاية صحية متكاملة تضمن أن تترجم كل عملية تبرع إلى رعاية فعالة وفي الوقت المناسب للمرضى.

ويعد “التبرع بالدم” أحد أبرز المساهمات التي يمكن للأفراد تقديمها “لدعم أنظمة الرعاية الصحية” حول العالم، إلا أن الأثر الحقيقي لهذه التبرعات يعتمد على قوة وجاهزية وتكامل البنية التحتية الصحية، إلى جانب توافر “الكوادر الطبية المؤهلة” والقادرة على الاستجابة للحالات الحرجة والطوارئ بكفاءة وفعالية.

تواصل “أسبن الطبية” دعم الحكومات ومقدمي “الرعاية الصحية” في تعزيز “النظم الصحية” من خلال خدمات استشارية متكاملة، وحلول متعلقة بالقوى العاملة وتطوير القدرات السريرية. وتساعد هذه الجهود في ضمان جاهزية “المرافق الصحية” للتعامل مع حالات “الإصابات” و”الطوارئ” التي تتطلب “نقل الدم” وتدخلات الرعاية الحرجة لإنقاذ حياة المرضى.

وفي العديد من البيئات الصحية لا تتحدد القدرة على الاستجابة الفعالة “لحالات الطوارئ” فقط من خلال توفر “المستلزمات الطبية”، بل تعتمد أيضاً على “جاهزية النظام الصحي”، و”فرق طبية مدربة” وإمكانية الوصول إلى “كوادر صحية” مؤهلة.

وتساهم “أسبن ميديكال” في هذه الجوانب من خلال دعم “تخطيط الرعاية الصحية” و”تعزيز مرونة البنية التحتية” و”رفع كفاءة فرق الخطوط الأمامية” عبر “برامج تدريب” سريرية موجهة، والمساعدة في معالجة “نقص الكوادر” من خلال استقطاب ونشر “الكوادر الطبية الماهرة” في البيئات ذات الاحتياج العالي.

ومن خلال تعزيز هذه العناصر المترابطة في تقديم خدمات “الرعاية الصحية” تساهم “أسبن الطبية” في ضمان جاهزية “المستشفيات” و”خدمات الطوارئ” للاستجابة الفورية، في الوقت الذي تكون فيه الثانية حاسمة، لا سيما في “حالات الإصابات الشديدة” التي يحدث فيها فقدان كبير للدم وتتطلب تدخلاً فورياً.
وفق تقرير “لمنظمة الصحة العالمية” يتم جمع حوالي 118.5 مليون “تبرع بالدم” على مستوى العالم سنوياً.

ومع ذلك يبقى الاحتياج لملايين وحدات الدم سنوياً لدعم “الرعاية الطارئة” و”العمليات الجراحية” والاستجابة لحالات الإصابات.

“كلير ويستبروك – كير” المدير العام في “أسبن الطبية” في “منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا” قالت: “يعد “التبرع بالدم” شريان حياة أساسي للمرضى في حالات الطوارئ والرعاية الجراحية.

لكن نجاحه يعتمد في النهاية على قوة “النظام الصحي” الداعم له، بما في ذلك “الكوادر البشرية” و”التدريب” و”البنية التحتية” التي تضمن استخدام كل تبرع بشكل آمن وفعال عندما تكون هناك حاجة ماسة إليه”.

بمناسبة “اليوم العالمي للمتبرعين بالدم” تشجع “أسبن ميديكال” على تعزيز الوعي بأهمية التبرع بالدم، وضرورة مواصلة الاستثمار في أنظمة صحية مرنة قادرة على دعم الرعاية المنقذة للحياة في مختلف البيئات.

زر الذهاب إلى الأعلى