إطلاق “جائزة مناصحة للبحث العلمي” في دورتها الأولى
أبوظبي في 7 يناير 2026
أطلق المركز الوطني للمناصحة، بالتعاون مع جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وتزامنا مع عام الأسرة، جائزة علمية وطنية متخصصة في مجال الأمن الفكري بدورتها الأولى تحت مسمى “جائزة مناصحة للبحث العلمي”، بما يعكس التزام الجانبين بترسيخ قيم الاعتدال والوسطية والتسامح والسلام، وتعزيز الوعي الفكري لحماية المجتمع ودعم استقراره.
كما تأتي الجائزة في إطار جهود المركز الوطني للمناصحة الرامية إلى تعزيز منظومة الأمن الفكري ودعم البحث العلمي المتخصص.
وأكد سعادة عبدالله عقيدة المهيري الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للمناصحة، أن إطلاق الجائزة يأتي انطلاقًا من حرص المركز الوطني للمناصحة على ترسيخ مفهوم الأمن الفكري بوصفه أحد الركائز الأساسية للأمن الوطني والتنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تتزامن مع عام الأسرة، الذي تمثل فيه الأسرة نواة الاستقرار المجتمعي وحاضنته الأولى، وبما ينسجم مع الرؤية الوطنية للدولة وتوجهاتها الإستراتيجية.
وأوضح سعادته أن “جائزة مناصحة للبحث العلمي” تهدف إلى تحفيز الباحثين وطلبة الدراسات العليا في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية على تقديم دراسات علمية رصينة تسهم في تحليل القضايا الفكرية المعاصرة، واستشراف التحديات المرتبطة بها، واقتراح حلول علمية مبتكرة وفاعلة للتصدي لمظاهر الانحراف والتطرف الفكري، من خلال مقاربات علمية منهجية تعزز الأمن الفكري من أبعاده الشاملة.
من جانبه أكد سعادة الدكتور خليفة مبارك الظاهري مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن الجائزة تأتي في إطار الجهود المشتركة لتعزيز وعي الأسرة والمجتمع بمواجهة التحديات الفكرية الدخيلة، وتؤكد حرص الجانبين على دعم مجالات البحث العلمي في القضايا التي تمثل جوهر استقرار المجتمع، من خلال تعزيز منظومة الأمن الفكري ومواجهة خطاب التطرف وتصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة، إلى جانب تمكين دور الأسرة في تشكيل الحصانة الفكرية لدى الأبناء.
وأشاد الظاهري بالتعاون والتنسيق القائم بين الجامعة والمركز الوطني للمناصحة في مجال البحث العلمي خاصة في القضايا الفكرية والوطنية، مؤكدا أن الجامعة لن تدخر جهدا في سبيل توفير المناخ الملائم للطلاب لإنجاز أبحاثهم بالصورة التي تحقق أهداف الجائزة وغاياتها.
وبيّن المركز الوطني للمناصحة أن الجائزة ستُمنح ضمن مسارات علمية محددة تشمل البحوث المحكمة، والدراسات التطبيقية، والمبادرات الفكرية المبتكرة، على أن تخضع جميع المشاركات لمعايير علمية دقيقة، تشرف عليها لجنة تحكيم متخصصة تضم نخبة من الأكاديميين والخبراء في المجالات ذات الصلة.
وأشار إلى أنه تم فتح باب الترشح للجائزة على أن يُعلن عن الفائزين خلال حفل رسمي يُقام في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في شهر مايو 2026، بحضور عدد من المسؤولين والنخب الفكرية والأكاديمية.
ويأتي إطلاق “جائزة مناصحة للبحث العلمي”، تأكيدا للدور الوطني للمركز الوطني للمناصحة وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في دعم البحث العلمي، وتعزيز منظومة الأمن الفكري، وبناء مجتمع واعٍ ومحصن فكريًا، قادر على مواجهة التحديات الفكرية المختلفة، بما ينسجم مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للدولة. وام.




