أبوظبي

“السعودية” تبرز تحولها الثقافي في معرض أبوظبي الدولي للكتاب

السعودية

 

 

أبوظبي في 3 مايو 2025: تشارك المملكة العربية السعودية في الدورة الـ34 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب 2025، الذي يُعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض وينظمه “مركز أبوظبي للغة العربية ، ويستمر المعرض حتى 5 مايو 2025، ويشهد مشاركة واسعة من دور النشر العربية والعالمية.

وتأتي مشاركة المملكة السعودية في إطار حرصها على تعزيز حضورها الثقافي والفكري على المستويين العربي والدولي؛ إذ يفتح الجناح السعودي أمام الزوار والعارضين نافذة للتعرّف على النقلة النوعية التي تشهدها المملكة في مجالات الأدب والنشر والترجمة.

نموذجاً معاصراً لصناعة الكتاب

ويقدّم الجناح نموذجاً معاصراً لصناعة الكتاب في المملكة من خلال مشاركة مؤسسات ثقافية وتعليمية بارزة، مثل وزارة الثقافة، ووزارة التعليم، ومكتبة الملك فهد الوطنية، ودارة الملك عبد العزيز، وجامعة الملك سعود، وجامعة أم القرى، وجامعة الملك فيصل، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
كما يتضمن الجناح عدداً من الأنشطة الثقافية المتنوعة كتنظيم ورش عمل وجلسات حوارية وتوقيع كتب، إلى جانب عرض مجموعة واسعة من الإصدارات التي تغطي مجالات متنوعة تشمل التاريخ والأدب والعلوم والدراسات الإسلامية.

وقال المهندس بسام البسام، مدير عام الإدارة العامة للنشر في هيئة الأدب والنشر والترجمة السعودية، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام”، إن مشاركة المملكة هذا العام تعكس عمق العلاقات الثقافية بين الإمارات والسعودية وتهدف إلى دعم صناعة النشر وتعزيز الحوار الأدبي وتسليط الضوء على دور الترجمة وأهميتها في توسيع التبادل الثقافي والتوزيع الدولي المشترك.

منصة ثقافية مرموقة تجمع العراقة والانفتاح

 

وأضاف: “حرصنا على أن تكون مشاركتنا هذا العام بهوية مؤسسية راسخة من خلال التعاون مع عدد من الجهات الرسمية المعنية بصناعة الكتاب إلى جانب إعداد برنامج ثقافي متنوع يعكس حضارة المملكة وتراثها الأصيل، ويُعد معرض أبوظبي منصة ثقافية مرموقة تجمع العراقة والانفتاح وهو ما يتوافق مع توجهاتنا لتعزيز الحضور السعودي في المحافل الدولية”.

وتبرز في الجناح السعودي منصة “اطبع” كواحدة من الابتكارات الوطنية في مجال النشر؛ إذ تمكّن الكتّاب من طباعة كتبهم وطلب نسخ منها في أي وقت ومن أي مكان، بما يسهم في تسهيل النشر وتوسيع دائرة الوصول إلى الإنتاج الأدبي والفكري.

وتعكس المشاركة السعودية في المعرض، الحراك الثقافي المتسارع الذي تشهده المملكة؛ إذ تُظهر التطور الكبير في مجالات الأدب والنشر والترجمة وتعزز مكانتها كوجهة ثقافية بارزة تسهم في دعم الحوار الثقافي وتبادل المعرفة مع دول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى