أبوظبي

انطلاق “ملتقى ومعرض إيكو إكسبو الصناعي الأول” بجبل الظنة

جبل الظنة في 14 فبراير 2026

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، افتتحت

الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية بمقر أدنوك في منطقة جبل الظنة ” ملتقى ومعرض إيكو إكسبو الصناعي الأول” تحت شعار “صناعة ذكية.. بيئة نظيفة” .

حضر الافتتاح معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، إلى جانب ممثلين عن أدنوك، ونخبة من الشركاء الاستراتيجيين والخبراء والمتخصصين في مجالات الابتكار الصناعي والاستدامة البيئية، بما يعكس أهمية الملتقى منصة وطنية جامعة للحوار والعمل المشترك.

و أطلقت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان خلال الافتتاح” منصة التشجير الذكي” مبادرة رائدة تهدف إلى دمج التكنولوجيا المتقدمة بالعمل البيئي الميداني، وتقديم حلول ذكية قابلة للقياس لخفض الأثر الكربوني، من خلال شراكات تقودها مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، تمشيا مع مبادرة “ازرع الإمارات” .

تسعى المنصة إلى تحقيق هدف طموح بزراعة خمسة ملايين شجرة بحلول عام 2031، إلى جانب إنشاء رصيد بيئي رقمي لكل شجرة، يتيح توثيق قدرتها على امتصاص ثاني أكسيد الكربون، بما يعزز الشفافية ويكرس مفاهيم الاستدامة طويلة الأمد.

وأكدت الشيخة شما أن الفصل التقليدي بين الصناعة والبيئة لم يعد مقبولًا في ظل التحديات المناخية المتسارعة، داعية إلى تبنّي فكر جديد يعيد تعريف الصناعة؛ لتكون قوة دافعة وحلًا أمثل للاستدامة من خلال الصناعة الذكية الخضراء.

وأضافت أن انعقاد ” إيكو إكسبو الصناعي الأول” تحت شعار ” صناعة ذكية.. بيئة نظيفة” لا يمثل مجرد عنوان، بل يعكس رؤية عملية تسهم في رسم ملامح المستقبل، مشيرة إلى أن هذا التجمع يشكل منصة حقيقية للانتقال بالاستدامة من إطار التنظير إلى فضاءات التطبيق، عبر شراكات فاعلة تجمع القطاعين الحكومي والصناعي والمؤسسات المجتمعية، وتعيد تصميم العلاقة بين الاقتصاد والبيئة من خلال الابتكار.

واعتبرت أن الهدف الأساسي لمؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية يتمثل في دعم جهود الدولة في مجال الاستدامة، انطلاقًا من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، نحو مستقبل مستدام للمجتمع الإماراتي.

وأوضحت أن المنصة ستوفر حزمة متكاملة من الخدمات التقنية تشمل تحديد المواقع الأنسب للزراعة، واختيار أنواع النباتات الأكثر فاعلية في تقليل الانبعاثات الكربونية، وتوظيف تقنيات الري الذكي بما يضمن كفاءة استخدام الموارد الطبيعية.

من جانبها، أكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك أن انطلاق هذا الملتقى من قلب مدينة الظنة الصناعية يجسد الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في جعل القطاع الصناعي شريكًا رئيسيًا ومحركًا فاعلًا في حماية البيئة.

وأشارت إلى أن شعار”صناعة ذكية.. بيئة نظيفة” يعكس التوجه الاستراتيجي لدولة الإمارات نحو المواءمة بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية، وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة لتحقيق أهداف الحياد المناخي 2050.

وأضافت معاليها أن إطلاق منصة التشجير الذكي يمثل رافدًا نوعيًا يدعم توجهات الدولة في تعزيز السلوك البيئي الإيجابي والتوسع في التخضير والزراعة، من خلال نقل العمل البيئي من الجهود التقليدية إلى حلول رقمية قابلة للقياس، بما يرسخ إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويعزز قدرة المجتمع على تحويل التحديات المناخية إلى فرص للابتكار والعمل المشترك من أجل مستقبل مستدام للأجيال القادمة.

وحول جهود “أدنوك” في مجال الاستدامة، قالت الدكتورة غوية النيادي، نائب رئيس أول الهوية الوطنية وجودة الحياة والمسؤولية المجتمعية في “أدنوك”: “تشكّل الاستدامة ركيزة أساسية في استراتيجية ’أدنوك‘ وجزءاً لا يتجزأ من عملياتها لضمان خلق قيمة طويلة الأمد، والمساهمة في حماية النظم البيئية الطبيعية في دولة الإمارات ويمثل صون البيئة التزاماً وطنياً راسخاً، وامتدادا لإرثٍ عريق تعتز به ’أدنوك‘ وتستمر في ترسيخه والالتزام به جيلاً بعد جيل، بالتزامن مع العمل المستمر مع شركائها لتعزيز الحلول المبتكرة الداعمة لبناء مستقبل أكثر استدامة”.

وعلى هامش الملتقى، جرى توقيع مذكرة تفاهم للتعاون المشترك بين دائرة البلديات والنقل ومركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي، وذلك في إطار دعم المبادرات الوطنية الرائدة في مجال التشجير والاستدامة البيئية، وتعزيز جودة الحياة في إمارة أبو ظبي.

تهدف المذكرة إلى توحيد الجهود المؤسسية وتعزيز التنسيق في مجالات تحديد مواقع الزراعة والتشجير، وإدراجها ضمن منصة “إي غرس” للتشجير الذكي، إلى جانب تقديم الاستشارات الزراعية، وتنفيذ أعمال الزراعة بإشراف مشترك، بما يحقق أثرًا بيئيًا مستدامًا يخدم المجتمع ويواكب أهداف الأجندة الوطنية والحياد المناخي. وام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى