أبوظبي

“بريسايت” تعزز التحول الرقمي في أفريقيا عبر شراكات جديدة مع ثلاث دول

أبوظبي في 2 أبريل 2026

أعلنت شركة “بريسايت”، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، عن توقيع مذكرات تفاهم منفصلة مع حكومات كل من بوركينا فاسو وساحل العاج والغابون، لدعم مبادرات التحول الرقمي الوطنية في هذه الدول.

ومن المتوقع أن تعزز المذكرات الثلاث الجديدة حضور “بريسايت” وتوسع عملياتها المتنامية عبر القارة الأفريقية.

ومن خلال هذا التعاون، ستعمل “بريسايت” مع المؤسسات الوطنية في الدول الثلاث على تصميم ونشر أنظمة رقمية ذكية تدمج البيانات والتحليلات والأتمتة في عمليات القطاع العام، بما يسهم في تعزيز البنية التحتية الرقمية وتحسين كفاءة تقديم الخدمات الحكومية.

في ساحل العاج، عزّزت “بريسايت” شراكتها مع الحكومة عبر توقيع مذكرتَي تفاهم مع كل من وزارة الانتقال الرقمي والرقمنة، ووزارة الدولة والخدمة العامة وتحديث الإدارة.

وستسهم الاتفاقيتان في تطوير منصات رقمية متقدمة تساعد المؤسسات الحكومية على إدارة البيانات بفاعلية أكبر، وتحسين التنسيق بين الجهات، وتعزيز كفاءة الإدارة العامة، بما يدعم طموح الدولة لأن تصبح مركزاً إقليمياً للابتكار الرقمي.

وقالت معالي آن ديزيريه أولوتو، وزيرة الدولة والخدمة العامة وتحديث الإدارة في ساحل العاج، إن هذا التعاون الإستراتيجي يمثل نقطة تحوّل محورية في مسيرة التحول الرقمي لإدارتنا العامة، إذ يرسّخ أسس شراكة طويلة الأمد تتطلع بثبات إلى المستقبل، ومن خلال هذا التحالف، تستعد ساحل العاج لتصبح المركز الرائد للذكاء الاصطناعي والابتكار التقني في غرب أفريقيا، وأثنت على ما أبدته بريسايت في مشاركة خبراتها التكنولوجية المتقدمة.

وأضافت: ” معاً نعمل على بناء إدارة حديثة قائمة على البيانات وتتمحور حول المواطن، لتجسّد نموذجاً في الأداء العالي والشفافية والحوكمة المستشرفة للمستقبل”.

ووقّعت بريسايت مذكرة تفاهم مع وزارة الانتقال الرقمي والبريد والاتصالات الإلكترونية في بوركينا فاسو، دعماً لأجندة التحول الرقمي في الدولة وتعزيزاً للبنية التحتية الرقمية الوطنية.

وستبحث هذه المبادرة نشر أنظمة رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي صُمّمت لتحسين تقديم الخدمات العامة، وتعزيز الشفافية المالية وإدارة الخزينة، وإرساء إطار شامل للأمن السيبراني لحماية الأنظمة الوطنية الحيوية.

ويشمل هذا التعاون أيضاً برامج لدعم الابتكار المحلي وتنمية المواهب، بما في ذلك تسهيل إنشاء «برنامج إعداد خبراء الذكاء الاصطناعي» لتدريب المهندسين، وتأسيس مركز «واغا غرانيت فالي»، وهو مركز وطني صُمّم لتسريع نمو منظومة الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في بوركينا فاسو.

وقالت معالي الدكتورة أميناتا زيربو/ساباني، وزيرة الانتقال الرقمي والبريد والاتصالات الإلكترونية في بوركينا فاسو، إن ريادة بريسايت في مجال الذكاء الاصطناعي تجعلها الشريك الأمثل لدعم رؤيتنا للسيادة الرقمية، ويعكس هذا التعاون التزام بوركينا فاسو ببناء مستقبل رقمي آمن وشامل وقائم على الابتكار، بما يمكّن المواطنين، ويعزّز المؤسسات، ويفتح آفاقاً اقتصادية جديدة.

ومؤخراً، في فبراير 2026، وقّعت بريسايت مذكرة تفاهم مع حكومة الغابون، وذلك في إطار تجديد مذكرة تفاهم قائمة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والابتكار، بما ينسجم مع الالتزام المشترك بالحفاظ على زخم التحول الرقمي في الدولة وتسريعه، وتحديث الخدمات العامة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وبهذا الصدد، قال الدكتور عادل الشرجي، الرئيس التنفيذي للعمليات في “بريسايت”، إن الحكومات في مختلف أنحاء أفريقيا تتجه بشكل متزايد لاستكشاف كيفية استفادتها من الذكاء الاصطناعي في دعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز المؤسسات، وتحديث الخدمات العامة.

وأضاف: “في بريسايت، يتركز عملنا على تصميم ونشر أنظمة ذكية تدمج البيانات والأتمتة والتحليلات المتقدمة مباشرةً في البيئات التشغيلية التي تعتمد عليها الحكومات يوميًا. وتعكس شراكاتنا مع هذه الحكومات في أفريقيا طموحًا مشتركًا لبناء منصات رقمية وطنية تعمل على نطاق واسع، وتعزز القدرات المؤسسية، وتمكّن من اتخاذ قرارات أسرع وأكثر استنارة عبر مختلف الأنظمة الحكومية. ومن خلال العمل الوثيق مع شركائنا، نهدف إلى دعم تحول رقمي مستدام يعزز المؤسسات ويحقق فوائد ملموسة للمواطنين”.

وتستند هذه الاتفاقيات إلى الحضور المتنامي لبريسايت في أفريقيا، حيث تواصل الشركة دفع مبادرات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بالتعاون مع الحكومات والمؤسسات.

كما تمضي بريسايت قدماً في تطوير الشراكات والمشاريع التجريبية وبرامج الابتكار الرقمي في أسواق تشمل أنغولا وجمهورية الكونغو وغامبيا وموريشيوس وسيشل وتنزانيا وزامبيا وأوغندا.

ويأتي هذا التوسع في وقت يواصل فيه الذكاء الاصطناعي استقطاب استثمارات عالمية كبيرة في أفريقيـا، فقد أطلقت مجموعة البنك الأفريقي للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مؤخراً مبادرة بقيمة 10 مليارات دولار، تستهدف تسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي المسؤول وتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي الشامل في مختلف أنحاء القارة.

ويأتي ذلك استكمالاً لمبادرة «الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية» التي أعلنتها دولة الإمارات في عام 2025 بتمويل قدره مليار دولار لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي في الدول الأفريقية.

ومن خلال شبكتها المتنامية من الشراكات والمبادرات في عدد من الأسواق الأفريقية، تواصل بريسايت المضي في تنفيذ رسالتها المتمثلة في تطوير الأنظمة الذكية التي تساعد الحكومات على تحديث البنية التحتية، وتعزيز المؤسسات، وبناء مجتمعات أكثر مرونة وجاهزية للمستقبل. وام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى