أبوظبي

تعاون بين “ألف للتعليم” و”معهد كينيا لتطوير المناهج” و”يونيسيف” بمجال التعليم الخاص بالتغيُّر المناخي

أبوظبي في 2 يوليو 2024 أبرمت ” ألف للتعليم” الشركة المتخصصة في مجال تكنولوجيا التعليم وتتخذ من دولة الإمارات مقراً لها و”معهد كينيا لتطوير المناهج” ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” مذكرة تفاهم استراتيجية لدمج التعليم المتعلق بالتغيُّر المناخي ضمن المنهاج التعليمي للمدارس العامة في كينيا.

تهدف الشراكة إلى تسخير إمكانات التكنولوجيا والتعليم الرقمي لرفد الأطفال والشباب والكوادر التعليمية بالمعرفة والمهارات الضرورية لمواجهة أزمة المناخ.

تشكل مذكرة التفاهم إطاراً للتعاون بين الجهات الثلاث لتطوير وتقديم دورة تعليمية شاملة في مجال التعليم المناخي، استكمالاً للمناهج المدرسية الحالية التي طورها “معهد كينيا لتطوير المناهج” تحت إشراف وزارة التربية والتعليم في كينيا.

وسيتم توفير المحتوى التعليمي عبر “المنصة السحابية للتعليم في كينيا” (Kenya Education Cloud) التابعة للمعهد، وهي مبادرة للتعليم الرقمي على مستوى البلاد تربط بين المدارس وموارد التعليم والتعلُّم.

ويركز التعاون على تعزيز الوعي والمعرفة في أوساط الطلبة والمعلمين حول التغيُّر المناخي، ودفع عجلة العمل المناخي للإسهام في تحقيق الهدف الثالث عشر من أهداف التنمية المستدامة والمتمحور حول العمل المناخي.

وأكد البروفيسور تشارلز أوشينغ أونغوندو، الرئيس التنفيذي لمعهد كينيا لتطوير المناهج أهمية تزويد الطلبة بالمهارات الضرورية لمواجهة التحديات البيئية وقال إن هذا التعاون يعكس التزامنا بتوفير محتوى تعليمي مناسب وملائم لإعداد الطلبة لمواجهة تحديات المستقبل ويعد استخدام المنصة الرقمية الحالية ودمج التعليم حول تغير المناخ في المنهاج التعليمي خطوة محورية في بناء مجتمع مستدام.

من جانبه قال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لـ “ألف للتعليم” إن إبرام هذه المذكرة مع “معهد كينيا لتطوير المناهج” و”يونيسيف” يأتي لتسهيل عملية دمج التغير المناخي في مناهج المدارس العامة في كينيا ويجسد التزامنا بضمان رفد جميع الطَلَبة بالتعليم المناخي من خلال حلول وبرامج تعليمية مبتكرة.

من جهته قال شاهين نيلوفر، الممثل الإقليمي لـ “يونيسيف” إن تعاوننا مع “معهد كينيا لتطوير المناهج” و”ألف للتعليم” يعكس التزامنا بإيجاد طرق جديدة ومبتكرة لتزويد الأطفال بالأدوات التي يحتاجونها في عالم اليوم ، ويعد الأطفال الفئة الأقل مسؤوليةً عن أزمة المناخ، إلا أنهم يتحملون العبء الأكبر لآثارها السلبية، ومن خلال دمج التعليم حول التغير المناخي في المناهج الدراسية، يمكننا تزويدهم بالمعرفة، وتمكينهم من أن يصبحوا قادةً للتغيير وستواصل “يونيسيف” من خلال برامجها للربط المدرسي، توفير فرص الوصول إلى محتوى التعليم المناخي. وام

زر الذهاب إلى الأعلى