تفاهم بين جامعة أبوظبي وإكسون موبيل لتمكين الطلاب وتطوير الكفاءات المتخصصة
وقّعت جامعة «أبوظبي» وشركة «إكسون موبيل» مذكرة تفاهم، في خطوة تمثل مرحلة جديدة من التعاون المستمر بين الجانبين لتمكين الطلبة وتطوير الكفاءات المتخصصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات.
وتنسجم هذه الشراكة مع رؤية «نحن الإمارات 2031» ودعم توجهات الدولة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للابتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
وبموجب الاتفاقية سيعمل الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات المنح الدراسية للطلبة، ومبادرات المسؤولية المجتمعية وتبادل المعرفة والخبرات بين القطاع الأكاديمي والصناعي، مما يساهم في تزويد الطلبة بالمهارات التطبيقية والخبرات العملية اللازمة للنجاح في منظومة متطورة ومتسارعة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
كما تتيح الشراكة للطرفين تطوير تجارب تعليمية مبتكرة تعكس احتياجات سوق العمل الحالية ومتطلبات القطاعات المستقبلية.
البروفيسور «غسان عوّاد» مدير «جامعة أبوظبي»، قال: «نؤمن في جامعة أبوظبي بأن أثر التعليم يتجاوز حدود القاعات الدراسية، وأن التجارب التعليمية الأكثر تأثيراً هي التي تتيح للطلبة تطبيق معارفهم والتفاعل مع خبراء القطاع واكتساب المهارات العملية التي يتطلبها سوق العمل في المجالات الحيوية والمتسارعة مثل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
وتعكس شراكتنا المستمرة مع «إكسون موبيل» التزاماً مشتركاً بتوفير فرص تعليمية نوعية للطلبة تجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة العملية، مما يساهم في إعداد خريجين قادرين على دعم مسيرة الابتكار والنمو الاقتصادي في دولة الإمارات والمنطقة».
وأثمرت الشراكة الممتدة بين جامعة أبوظبي وإكسون موبيل عن دعم طلبة تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في الجامعة، إلى جانب إطلاق عدد من المبادرات أبرزها البرنامج الصيفي «قادة المستقبل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات» بين إكسون موبيل وجامعة أبوظبي، في انعكاس لإلتزام الجانبين المتواصل بتوسيع فرص الوصول إلى تعليم متميز في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وإلهام الجيل القادم من المبتكرين.
وقال «محمد الأمين» رئيس شركة إكسون موبيل: «نفخر بمواصلة شراكتنا مع جامعة أبوظبي، والتي تعكس التزامنا بدعم مسيرة النمو والنجاح طويلة الأمد لدولة الإمارات العربية المتحدة. وتؤدي مبادرات مثل هذه دوراً مهماً في إعداد الطلبة للفرص المستقبلية».
ومن خلال هذه الشراكة سيواصل الجانبان توسيع فرص التعلم التطبيقي التي تتيح للطلبة اكتساب خبرات عملية والتفاعل المباشر مع التحديات الواقعية التي يواجهها قطاع الصناعة، بما يدعم جهود دولة الإمارات في تنمية المواهب الوطنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتقنيات الناشئة، وتعزيز جاهزية الكفاءات المستقبلية للمساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.




