“تنمية المجتمع -أبوظبي” تسلط الضوء على جهود أبوظبي لتعزيز جودة حياة أصحاب الهمم
أبوظبي في 6 فبراير 2026 سلّطت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، الضوء على الجهود المتكاملة التي تقودها إمارة أبوظبي لتعزيز جودة حياة أصحاب الهمم، وترسيخ مبادئ الدمج الشامل في مختلف القطاعات، وذلك خلال اجتماع تنسيقي عقدته الدائرة مع صندوق الأمم المتحدة العالمي للإعاقة، باعتباره آلية التمويل الدولية الوحيدة المخصّصة لتعزيز الإدماج في مجال الإعاقة.
واستعرضت الدائرة، خلال الاجتماع الذي عقد في أبوظبي، أبرز المنجزات والمبادرات التي أسهمت في تطوير منظومة متكاملة لتمكين أصحاب الهمم، شملت السياسات الداعمة، وتطوير الخدمات، وتهيئة البيئات العمرانية والمجتمعية، بما يضمن مشاركة فاعلة ومستدامة لأصحاب الهمم في مختلف مناحي الحياة.
كما بحث الجانبان آفاق التعاون المشترك في مشروع إطار عمل المدن والمجتمعات الصديقة لأصحاب الهمم، باعتباره نموذجاً رائداً يعكس رؤية الإمارة في بناء مدن ومجتمعات دامجة، إضافة إلى مبادرة المدن الشاملة والقادرة على الصمود التي يستضيفها صندوق الأمم المتحدة العالمي للإعاقة، والتي تدعم الحكومات حول العالم في ضمان شمولية مدنهم لجميع الأشخاص ذوي الإعاقة.
ويهدف هذا التعاون لتطوير مؤشر المدن الصديقة لأصحاب الهمم، بما يسهم في تعزيز الاستقلالية وتكافؤ الفرص وجودة الحياة للجميع.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص الدائرة على توحيد الرؤى مع الشركاء الدوليين، والبناء على أفضل الممارسات العالمية في مجال الدمج، وتعزيز التكامل المؤسسي بما يدعم مكانة أبوظبي كمدينة رائدة في تمكين أصحاب الهمم ودمجهم على المستويين الإقليمي والدولي.
شهد الاجتماع، سعادة المهندس حمد علي الظاهري، وكيل دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، وسعادة الدكتورة ليلى الهياس المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الأسرية والطفل في الدائرة، إلى جانب فريق المشروع، حيث التقوا الدكتورة علا أبو الغيب، مديرة صندوق الأمم المتحدة العالمي للإعاقة.
وأوضح سعادة المهندس حمد علي الظاهري،بهذه المناسبة، أن هذا التعاون يأتي امتداداً للجهود المتواصلة التي تبذلها أبوظبي لترسيخ مكانتها مدينة دامجة وممكنة لجميع فئات المجتمع، مؤكداً أن دائرة تنمية المجتمع تعمل على تطوير منظومة شاملة تُعزّز تبني الممارسات الدامجة والمستدامة في مختلف الجهات الحكومية والخاصة ضمن مظلّة استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم.
وأضاف، أن إمارة أبوظبي مستعدة لإبراز تجربتها الرائدة في دمج وتمكين أصحاب الهمم، وتقديم إطار المدن والمجتمعات الصديقة لأصحاب الهمم نموذجا عالميا يمكن الاستفادة منه وتطبيقه في مدن أخرى حول العالم، بما يعكس المكانة الريادية التي وصلت إليها الإمارة في بناء بيئات حضرية وإنسانية أكثر شمولاً واستدامة.
من جانبها، أكدت سعادة الدكتورة ليلى عبد العزيز الهياس، أن التعاون مع صندوق الأمم المتحدة العالمي للإعاقة يشكّل قيمة مضافة تفتح المجال لتبادل الخبرات الدولية والاطلاع على أفضل الممارسات، بما يسهم في تعزيز موثوقية إطار المدن والمجتمعات الصديقة لأصحاب الهمم وترسيخ ريادته على المستويين المحلي والعالمي.
فيما أعربت الدكتورة علا أبو الغيب، عن تقديرها العميق للتجربة الرائدة التي تقودها دائرة تنمية المجتمع في مجال تمكين أصحاب الهمم، مؤكدة أن الشراكة مع أبوظبي تمثل نموذجاً ملهماً للتعاون الدولي في مجال الدمج.
وقالت إن دائرة تنمية المجتمع أظهرت التزاماً راسخاً بتطبيق نهج شمولي في تصميم السياسات والمبادرات الداعمة لأصحاب الهمم ، بينما تُعد مبادرة المدينة الدامجة خطوة محورية نحو تحقيق مدن أكثر شمولاً وعدلاً وإنصافاً، تضمن لجميع الأفراد إمكانية الوصول والمشاركة الكاملة في المجتمع.
وأشارت إلى أن إطار المدن والمجتمعات الصديقة لأصحاب الهمم يمثل خارطة طريق لتطوير مدن ومجتمعات تراعي متطلبات الوصول الشامل في البيئات المادية والرقمية وتضمن إتاحة الخدمات الدامجة عبر مختلف القطاعات ، وتُسهم في بناء منظومة حضرية وإنسانية تضمن الكرامة والفرص المتكافئة للجميع.
وأضافت أن الصندوق العالمي للإعاقة يتطلع إلى التعاون مع هذه المبادرات بما يعزز جهود التنفيذ ويوسّع نطاق الأثر
وبهذا التعاون، تواصل أبوظبي ترسيخ نموذجها الريادي في بناء مجتمع شامل يضمن تكافؤ الفرص والوصول العادل للجميع، ويمهّد لاعتماد معايير عالمية جديدة في الدمج وتمكين أصحاب الهمم. وام




