جامعة أبوظبي تحقق رقماً قياسياً بنشر أكثر من 5,000 ورقة بحثية في مؤشر «سكوبس»
جامعة أبوظبي
1,541 ورقة بحثية متوافقة مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، حققت ما يقارب 64 ألف استشهاد علمي
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة،17 فبراير 2026: أعلن مكتب البحث العلمي في جامعة أبوظبي عن تحقيق الجامعة إنجازاً بحثياً بارزاً وجديداً في مسيرتها الأكاديمية، تمثل في نشر أكثر من 5,000 ورقة بحثية معتمدة في مؤشر «سكوبس» العالمي، شملت مجلات علمية محكّمة، ووقائع مؤتمرات دولية، وفصول كتب علمية متخصصة. ويعد هذا الإنجاز محطة مفصلية تعكس مسيرة التطور المتسارع التي تشهدها الجامعة، وتعزز مكانتها كمؤسسة أكاديمية ذات حضور وتأثير بحثي قوي على المستوى الدولي.
ويأتي هذا الإنجاز انسجاماً مع رسالة جامعة أبوظبي في دعم البحث العلمي الهادف إلى مواجهة التحديات العالمية، حيث ارتبطت 1,541 ورقة بحثية من هذه المنشورات بأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وأسهمت في مجالات حيوية تشمل الصحة، والطاقة النظيفة، والمدن المستدامة، والعمل المناخي، محققةً ما يقارب 64 ألف استشهاد علمي، بما يعكس الأثر المجتمعي الواسع لأبحاث الجامعة على المستويين المحلي والدولي.
دعم أولويات التنمية المستدامة
وتماشياً مع رؤية جامعة أبوظبي 2027 التي تضع البحث العلمي والابتكار ضمن ركائزها الأساسية، يعكس هذا الإنجاز تنامي الحضور الأكاديمي العالمي للجامعة، والتزامها بتعزيز البحث متعدد التخصصات، والمساهمة الفاعلة في دعم أولويات التنمية المستدامة، بما يعزز مكانتها كمركز معرفي رائد في المنطقة. وشملت أبرز المؤشرات والنتائج المحققة ما يلي:
80.5 % من إجمالي الأبحاث نُشرت في مجلات علمية مصنفة ضمن الفئتين Q1 وQ2، فيما نُشر 28% منها ضمن أفضل 10% من المجلات العلمية عالمياً.
بلغ معدل التأثير المرجّح للاستشهادات نحو 3.74، متجاوزاً المعدلات العالمية المعتمدة.
شكّل التعاون الدولي ركيزة أساسية في استراتيجية البحث العلمي، حيث أُنجز 67.5% من الأبحاث بالشراكة مع مؤسسات أكاديمية وبحثية في أمريكا الشمالية وأوروبا والشرق الأقصى.
إلى جانب الأثر الأكاديمي، يسهم البحث العلمي في الجامعة في توجيه السياسات وتطوير الممارسات العامة، إذ استُشهد بـ155 منشوراً بحثياً في وثائق خاصة بالسياسات، مسجلاً 797 استشهاداً سياسياً حتى تاريخه.
إنجازا كبيرا
كما عزز هذا الإنجاز الحضور المتنامي للجامعة في مجال الابتكار، مع منحها 33 براءة اختراع وتسجيل أكثر من 60 براءة اختراع لدى مكتب الولايات المتحدة لبراءات الاختراع والعلامات التجارية، إلى جانب الجهود المتواصلة لتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية وتقنيات وحلول قابلة للتسويق.
وقال البروفيسور غسان عواد، مدير جامعة أبوظبي: “يُعد هذا الإنجاز، الذي تحقق خلال فترة زمنية قصيرة منذ تأسيس جامعة أبوظبي، دليلاً واضحاً على التقدم السريع الذي أحرزته الجامعة في بناء منظومة بحثية متكاملة تركز على الجودة، والتعاون الدولي، والابتكار، وتحقيق أثر عملي ملموس. ويؤكد هذا الإنجاز التزام الجامعة بتطوير معرفة ذات امتداد عالمي وتأثير محلي، بما يتماشى مع طموحات دولة الإمارات في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والاستدامة”.
وتغطي الأبحاث العلمية في جامعة أبوظبي مجالات حيوية ومتعددة التخصصات تشمل الذكاء الاصطناعي، والهندسة والتكنولوجيا، والعلوم الصحية والطبية، والاستدامة، والأعمال والاقتصاد، والعلوم الاجتماعية، ما يعزز مكانة الجامعة كمساهم فاعل في إنتاج المعرفة على المستويين الإقليمي والعالمي. ويأتي هذا التوجه في إطار التزام الجامعة بتعزيز البحث العلمي المشترك ومتنوع التخصصات، وتحقيق مخرجات ملموسة تسهم في دعم الابتكار وتطوير الملكية الفكرية وتحويل المعرفة إلى تطبيقات تحمل قيمة اقتصادية وتجارية.
ومن جانبه، قال البروفيسور منتصر قسايمة، نائب مدير الجامعة المشارك للبحث العلمي والابتكار والتطوير الأكاديمي في جامعة أبوظبي: “لا يُقاس هذا الإنجاز بعدد الأبحاث المنشورة فقط، بل بجودتها وتأثيرها الحقيقي. إذ يؤكد الحضور المتميز في المجلات العلمية المرموقة، والتأثير في السياسات العامة، والارتباط بأهداف التنمية المستدامة، إلى جانب مخرجات الابتكار، الدور الحيوي الذي تؤديه أبحاث جامعة أبوظبي في دعم التقدم العلمي، وصياغة السياسات القائمة على الأدلة، وتقديم حلول عملية للتحديات الواقعية”.
وفي ضوء هذا الإنجاز، تواصل جامعة أبوظبي تعزيز البحث العلمي متعدد التخصصات، وتوسيع شراكاتها الاستراتيجية على المستوى الدولي، وربط مخرجات البحث العلمي بمسارات الابتكار والتطبيق العملي، بما يدعم مكانتها ضمن أبرز الجامعات البحثية الصاعدة في دولة الإمارات والمنطقة. كما يحظى الحضور البحثي لجامعة أبوظبي باعتراف دولي مستمر، يتجسد في تكريم جامعة ستانفورد لعدد من أعضاء الهيئة التدريسية بإدراجهم ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء وأكثرهم استشهاداً على مستوى العالم.


