دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي تواصل جهودها لتعزيز التميّز الأكاديمي وترسيخ الهوية الوطنية في المدارس
دائرة التعليم والمعرفة
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 2 فبراير 2026: في إطار الحرص على تعزيز جودة التعليم والارتقاء بالمعايير الأكاديمية في إمارة أبوظبي، قامت قيادات دائرة التعليم والمعرفة -أبوظبي برئاسة معالي محمد القاضي بزيارة عدد من المؤسسات التعليمية في الإمارة، شملت أكاديمية الشيخ زايد الخاصة للبنين ومدرسة الغد، إحدى مدارس الشراكات التعليمية.
وتأتي هذه الزيارات في سياق حرص الدائرة على متابعة واقع العملية التعليمية ومستويات الأداء الأكاديمي، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الهوية الوطنية وتنمية مهارات الطلبة بما يواكب تطلعات المستقبل.
وخلال الجولة في أكاديمية الشيخ زايد الخاصة للبنين، تم تسليط الضوء على الأداء المتميّز الذي حققته المدرسة، عقب حصولها على تصنيف «متميّز» في كل من برنامج ارتقاء وعلامة الهوية الوطنية، ما يعكس جودة البيئة التعليمية التي توفرها لطلبتها. كما تؤكد منظومة التقييم المعتمدة لدى دائرة التعليم والمعرفة دورها في تعزيز الشفافية أمام أولياء الأمور، وتمكينهم من معرفة أداء المدارس استناداً إلى معايير واضحة ومعلنة.
كما حازت المدرسة على المركز الثاني في فئة «أفضل برنامج لترسيخ اللغة العربية» ضمن جوائز دائرة التعليم والمعرفة العام الماضي، في إنجاز يعكس التزامها بتعزيز مكانة اللغة العربية وترسيخ القيم والهوية الوطنية لدى الطلبة.
وشملت الزيارة مدرسة الغد للشراكات التعليمية، التي شهدت العام الماضي تخريج أول دفعة من مدارس الشراكات التعليمية في أبوظبي، كما تواصل المدرسة تحقيق تطوّر ملموس في نتائج الطلبة، لا سيما في مادتي الرياضيات والعلوم، بما يعكس فاعلية هذا النموذج التعليمي في دعم التحصيل الأكاديمي. كما واصل خريجو دفعة 2025 مسيرتهم التعليمية بالالتحاق بعدد من الجامعات المرموقة داخل الدولة وخارجها، من بينها جامعة ملبورن، وجامعة نيو ساوث ويلز، وجامعة سيدني.
وشارك عدد من خريجي الدفعة الأولى في الجولة، حيث استعرضوا تجاربهم التعليمية، مشيرين إلى دور المدرسة في دعم جاهزيتهم للمرحلة الجامعية من خلال الإرشاد الأكاديمي، وتنمية المهارات القيادية، والانخراط في مسارات مستقبلية واضحة بعد التخرج، معربين عن تطلعاتهم للإسهام في خدمة المجتمع ودعم مسيرة الوطن.
وخلال الجولة، استعرض طلبة مدرسة “الغد” مواهبهم المتنوعة في مجالات الفنون والشعر والرياضة، مما يجسد نهج المدرسة في رعاية الفروق الفردية، وتعزيز تجربة تعليمية تسهم في بناء شخصيات الطلبة بصورة شاملة ومتوازنة.
كما تضمنت الزيارة لقاءات مباشرة مع أولياء الأمور، الذين شاركوا وجهات نظرهم وآرائهم حول رحلة أبنائهم التعليمية وتطورهم الدراسي، مؤكدين على أهمية الشراكة الفاعلة والتكامل بين الأسرة والمدرسة في دعم نمو الطلبة وتطورهم المعرفي والاجتماعي.
واختُتمت الزيارة بجلسة حوارية جمعت قيادات وممثلي دائرة التعليم والمعرفة مع مجموعة من طلبة مدرسة الغد ومدارس تابعة لمجموعة الدار للتعليم، حيث ناقشوا تجاربهم التعليمية
ووجهات نظرهم حول موضوعات متنوعة، شملت التكيف مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، والانتماء الثقافي، واللغة العربية، إلى جانب اهتماماتهم خارج الإطار الأكاديمي، مثل ريادة الأعمال، والرياضة، والفنون.
وتجسّد هذه الزيارات نهج دائرة التعليم والمعرفة في بناء جسور التواصل المباشر مع المدارس والمعلمين والطلبة، وتبرز أهمية التعاون الوثيق بين كافة أطراف العملية التعليمية لدفع عجلة التميز الأكاديمي في إمارة أبوظبي.





