دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي تستعرض إنجازات مبادرة «مِديم» وبرنامج «نمو»
تزامناً مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله – عام 2026 ليكون «عام الأسرة»، كشفت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي عن أبرز نتائج كل من مبادرة «مِديم» وبرنامج نمو الأسرة الإماراتية «نمو»، اللذين أطلقتهما الدائرة في إطار جهودها المستمرة لتعزيز استقرار الأسرة الإماراتية، ودعم الشباب في تكوين أسر مستقرة ومتماسكة تسهم في نهضة المجتمع وازدهاره.
وخلال عام واحد فقط، أسهمت كل من مبادرة «مِديم» وبرنامج «نمو»، في زيادة عقود الزواج في إمارة أبوظبي بنسبة تجاوزت 16%، فيما انخفضت تكاليف حفل الزفاف بنسبة 41% مقارنةً بالأعراس التقليدية، وذلك من خلال إقامة 778 عرساً وفق نموذج مديم لأعراس النساء، وهو ما يمثل 26% من إجمالي أعراس الإمارة حتى نهاية عام 2025، ما يعكس زيادة الوعي نحو التخطيط السليم لقرار الزواج وزيادة الوعي بمهارات المحافظة على سعادة الحياة الزوجية.
وتمثلت الإنجازات أيضاً في برنامج تأهيل المقبلين على الزواج بمركز مديم لإعداد الأسرة، حيث قدم خدماته منذ افتتاحه قبل عام لأكثر من 2,200 مواطن ومواطنة، وأسهم في تزويدهم بالمعارف والمهارات الاجتماعية والصحية والنفسية والتربوية التي يحتاجون إليها في حياتهم الزوجية والأسرية، لتمكينهم من تربية أبنائهم تربية سليمة.
وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2026 ليكون «عام الأسرة»، يجسّد حرص القيادة الرشيدة على ترسيخ مكانة الأسرة الإماراتية وتعزيز استقرارها، باعتبارها النواة التي ينطلق منها تماسك المجتمع وتقدمه، والركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتنمية الوطن.
وقال معاليه: «يضع القطاع الاجتماعي في إمارة أبوظبي استقرار الأسرة الإماراتية ونموها في صميم أجندته التنموية، من خلال إطلاق المبادرات والمشاريع التي تُعنى بدعم الشباب وتمكينهم من تكوين أسر مستقرة ومزدهرة، إلى جانب تطوير سياسات وممكنات تواكب احتياجات الأسرة في مختلف مراحلها الحياتية، بما يضمن استدامتها ويعزز جودة حياتها».
وأضاف معاليه أن أبوظبي قطعت خطوات نوعية في بناء منظومة اجتماعية متكاملة، تجمع بين القيم الأصيلة والتوجهات المستقبلية، وتستند إلى بيانات ومعارف دقيقة تسهم في تعزيز الاستقرار الأسري وتمكين المرأة والشباب، ودعم الآباء والأمهات في أداء أدوارهم التربوية والاجتماعية.
وبيّن معاليه أن مبادرة مديم وبرنامج نمو يمثّلان نموذجين عمليين لسياسات اجتماعية مبتكرة تستجيب لاحتياجات الشباب والأسر، وتسهم في تسهيل الزواج وتخفيف الأعباء المالية عنهم، من خلال حلول عملية تعزز جودة الحياة والاستقرار الأسري. وأشار إلى أن المبادرتين تعكسان التزام الدائرة بتحويل الرؤية الاستراتيجية إلى نتائج واقعية تمس حياة الناس وتدعم استدامة المجتمع.
وقالت سعادة الدكتورة منى المنصوري، المدير العام لهيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي بالإنابة ومدير مبادرة «مديم» أن النتائج التي حققتها المبادرة تعكس تنامي الوعي المجتمعي بين الشباب والأسر الإماراتية بأهمية التخطيط السليم لمستقبلهم الأسري، ما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويجسّد القيم الإماراتية الأصيلة في بناء الأسرة المتماسكة.
وأكدت سعادتها أن مبادرة «مديم» وبرنامج «نمو» أصبحتا نموذجاً وطنياً رائداً في دعم رحلة الزواج وتكوين الأسرة، من خلال منظومة متكاملة من البرامج والخدمات التي تجمع الدعم المالي إلى الإرشاد الأسري والتمكين المعرفي، ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق الرفاه الاجتماعي والاستقرار المستدام للأسر الإماراتية.
واختتمت سعادتها: «تُظهر هذه النتائج مدى فاعلية منهجنا التكاملي الذي يجمع بين برامج التوعية والتدريب الشامل والحلول الرقمية المبتكرة. نحن ملتزمون بتوسيع نطاق هذه البرامج وتطوير خدمات جديدة تستجيب لاحتياجات الأسر في مختلف مراحل حياتها، وتواكب تطلعات القيادة الرشيدة نحو مجتمع أكثر تماسكاً وجودة حياة».




