أبوظبي

“دار اقتناء” تعرض مجموعة من المقتنيات والتحف النادرة خلال “أبوظبي للكتاب”

تعرض دار “اقتناء للكتب النادرة والمخطوطات”، خلال مشاركتها في معرض أبوظبي الدولي للكتاب تمثالا برونزيا بالحجم الطبيعي للصقر المفضل للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان”طيب الله ثراه”، وهو صقر هجين من نوع سنقر / البربري الذي لقبه الشيخ برقم (1).

ويعتبر هذا العمل الفني الفريد، الذي يعرض لأول مرة في المعرض، ليس مجرد تمثال بل شهادة نادرة على فن الصقارة العربية وتجسيد مباشر لتجربة فنية استثنائية تحققت بدعوة شخصية من الشيخ زايد، حيث تمت خلال عام 2000 دعوة النحات البريطاني ديفيد كيميك إلى زيارة أبوظبي وحظي بفرصة دراسة ورسم الصقور وهو ما مكنه من توثيق هذه الطيور النادرة بأقصى درجات الدقة والاهتمام بالتفاصيل، ومن بينها الصقر الفريد رقم (1) الذي ترك أثراً لا يُنسى على الفنان بفضل جماله ورشاقته.

وبعد عودته إلى إنجلترا صاغ كيميك الصقر رقم (1) من شمع النحت الفرنسي ملتقطا بكل دقة وقوفه الفخم وحركته المميزة على قاعدته التقليدية، وتم خلال عام 2013 تحويله إلى تمثال ملون، واستغرقت مدة تلوينه 4 سنوات.

وقالت تيسير خلف الله خبيرة مخطوطات بدار اقتناء، المتحدثة عن الجناح، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات / وام /، إن الدار تحرص سنويا من خلال مشاركتها بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب على تلبية طلب الجمهور بتقديم المقتنيات والتحف النادرة والتي يتم عرضها بالجناح لأول مرة عند كل مشاركة، وذلك للتعرف على قيمتها الأثرية وتاريخها، إلى جانب إتاحة الفرصة للمهتمين باقتناء هذه المعروضات النادرة من المؤسسات الثقافية والمتاحف والهواة.

وأشارت إلى أن دار اقتناء تعرض في جناحها بالمعرض إضافة إلى الصقر رقم (1)، نسخة من قرآن مطبوع في هامبورغ بألمانيا منذ سنة 1640م، والمجلدات الثلاثة الأولى من “صحيح مسلم” ذي السند الموثوق، الذي تم كتابته في مدينة فاس بالمغرب على يد الخطاط عبد القادر بن علي بن يوسف الفاسي خلال الفترة من 1640 إلى 1642م، وإعلاناتمن الحملة الفرنسية على مصر، ولفافة من أصل خمس لفائف كاملة من “حكاية خُن سنشو” – سردية مفقودة من االيابان،وهي من أهم الأعمال الباقية من هذا النوع الأدبي، وهي عبارة عن لفائف مكتوبة في صورة مخطوطات متتابعة “لفائف”، ومزينة برسوم جميلة ومتقنة. وام.

زر الذهاب إلى الأعلى