صقر غباش.. إرث زايد الإنساني سيبقى منهجا للإمارات
أبوظبي في 8 مارس 2026
أكد معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه” في العمل الإنساني، سيبقى منهجا للعمل الإنساني والعطاء على مستوى العالم، بما قدمه من مبادرات رائدة لخدمة الإنسانية جمعاء، وبما أرساه من أسس وثوابت عمّقت البعد الإنساني في منظومة القيم الراسخة في مجتمع دولة الإمارات وسياساتها، ورسخت صورتها في الداخل والخارج باعتبارها عنواناً للعطاء الإنساني الذي أرسى دعائمه زايد الخير بسيرته ونهجه وسجيته المحبة للخير والعطاء.
وقال معاليه إن “يوم زايد للعمل الإنساني” الذي يصادف التاسع عشر من رمضان المبارك من كل عام، هو مناسبة وطنية وإنسانية تستحضر فيها دولة الإمارات والإنسانية جمعاء إرثاً إنسانياً خالداً سيبقى ملهماً للأجيال المتعاقبة، ويجسد القيم الأصيلة الضاربة في عمق ثقافة المجتمع الإماراتي، القائمة على العطاء والتكافل والتعاون والتسامح بين الناس، بما يجعل صورة الإمارات مشرقة في قلوب وعقول ملايين البشر في مختلف أنحاء العالم.
وأضاف معاليه أن دولة الإمارات، تواصل السير على نهج وإرث مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “رحمه الله”، الذي أولى العمل الإنساني اهتماماً بالغاً حتى أصبح سمة أصيلة من سمات أبناء الإمارات، وثقافة راسخة وأسلوب حياة متجذراً لدى المجتمع الإماراتي.
وثمّن معاليه توجيهات القيادة الرشيدة في ترسيخ هذا النهج الإنساني وتعزيز حضوره في مسيرة الدولة التنموية، مؤكداً أن هذه الرؤية الحكيمة رسخت مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً متميزاً في العمل الإنساني والتنموي، من خلال دعم الدول النامية وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمحتاجين في كل مكان. وام.



