صندوق خليفة لتطوير المشاريع وأكاديمية أبوظبي العالمي يستضيفان «برنامج روّاد العين التدريبي» 2026
يستضيف صندوق خليفة لتطوير المشاريع بالتعاون مع أكاديمية أبوظبي العالمي، الذراع المعرفي لأبوظبي العالمي (ADGM)، النسخة الجديدة من «برنامج رواد العين التدريبي»، الذي يهدف إلى تطوير العقلية الريادية والمهارات العملية لدى رواد الأعمال المواطنين في منطقة العين، وتوجيههم وإكسابهم الخبرات المتخصصة الكفيلة بتحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتوسع وأكثر جاهزيةً للمستقبل.
ويستمر البرنامج التفاعلي حتى 12 يونيو 2026 في مزن هب العين، ويستند على نجاح نسخته السابقة لتعزيز حضور المشاركين ضمن منظومة ريادة الأعمال في أبوظبي، وفتح مسارات مباشرة نحو القطاعات القائمة على الابتكار التي تكتسب أهمية استراتيجية للمستقبل الاقتصادي لمنطقة العين.
ويقود البرنامج صندوق خليفة لتطوير المشاريع بدعم من أكاديمية أبوظبي العالمي، وينسجم مع الأولويات الاقتصادية المستقبلية لدولة الإمارات. ويجمع بين التعلم العملي وتحديات الأعمال الواقعية. ويوفر لرواد الأعمال المواطنين فرصة تطوير أفكارهم التجارية وعقليتهم الريادية من خلال التعلم التفاعلي، والتوجيه المخصص، والتحديات في القطاعات المتنوعة، إلى جانب إمكانية الوصول إلى منظومة «مزن» الأوسع.
وتركز نسخة هذا العام على أربعة قطاعات ذات أولوية، هي التكنولوجيا الزراعية، والصناعات الخفيفة، والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، والثقافة والسياحة، حيث تؤدي كل منها دوراً حيوياً في صياغة مسار التنمية طويلة الأجل في منطقة العين. ويسعى البرنامج من خلال ذلك إلى تمكين المشاركين من تطوير حلول مبتكرة ترتبط مباشرة بالهوية الاقتصادية لمنطقة العين، وأولويات التنويع الاقتصادي، والتنافسية على المدى الطويل.
ومن خلال هذه القطاعات، يسهم البرنامج في تمكين المشاركين من تطوير حلول لا تقتصر على الابتكار فحسب، بل ترتبط مباشرةً بالهوية الاقتصادية لمنطقة العين، وأولوياتها في التنويع الاقتصادي، وتعزيز تنافسيتها واستدامة نموها على المدى الطويل.
وبدعم من الجهات الحكومية، يهدف البرنامج إلى فتح مسارات جديدة للمواطنين لتوسيع طموحاتهم ومسيراتهم المهنية في مجال ريادة الأعمال، ما يعكس الالتزام المشترك لصندوق خليفة وأكاديمية أبوظبي العالمي بتطوير المواهب الريادية، ودعم الابتكار في منطقة العين، والإسهام في الاقتصاد الوطني المتنوع والقائم على المعرفة.
ويوفر البرنامج، الذي يستضيفه مركز «مزن هب العين» بصفته مسرعة الأعمال المتخصصة في الإمارة، أدوات عملية للمشاركين لتحديد حلول أعمال ذات أثر ملموس وتطويرها وتقديمها. ويكتسب المشاركون في البرنامج خبرة عملية في بناء فرق العمل، وتصميم نماذج الأعمال، وتطوير النماذج الأولية، وعرض الأفكار، من خلال أسلوب تعلم تطبيقي ومكثف.
ويتيح برنامج «رواد العين التدريبي» تواصلاً مباشراً مع خبراء في القطاعات المعنية والموجهين وشركاء الصناعة، لتقديم الدعم للمشاركين في تطوير حلول مرتبطة بتحديات واقعية. ويكتسب المشاركون من خلال هذا النهج معرفة عملية بالصناعات ذات الأولوية، مع تعزيز الثقة، وشبكات العلاقات، والقدرات الريادية اللازمة لتحويل أفكارهم إلى واقع.
وفي اليوم الأخير من البرنامج، يعرض المشاركون حلولهم أمام لجنة من الخبراء، حيث تحصل 3 فرق فائزة على دعم مستمر بعد انتهاء البرنامج. ويشمل ذلك توجيهاً فردياً مخصصاً لمدة 6 أشهر مع خبراء محليين للتركيز على تحسين كفاءة الحلول في معالجة التحديات المطروحة، وتحديد العملاء المستهدفين، ومواءمة مشاريعهم مع القطاعات ذات الأولوية، إضافة إلى منحهم وصولاً حصرياً إلى مساحات العمل المشتركة الحديثة في «مزن هب العين»، والتي تشمل قاعات اجتماعات، ومختبرات للطباعة ثلاثية الأبعاد، واستوديو بودكاست متطور.
إلى جانب ذلك، تتأهل الفرق الفائزة مباشرة للمشاركة في النسخة الثانية من «مسابقة صندوق خليفة لريادة الأعمال»، التي تمثل منصة لتسليط الضوء على الشركات الناشئة المبتكرة ضمن القطاعات ذات الأولوية في أبوظبي.
وقال سعادة خليفة سعيد الكويتي، المدير التنفيذي لقطاع ريادة الأعمال في صندوق خليفة لتطوير المشاريع: «يجسد برنامج رواد العين التدريبي التزام صندوق خليفة بدعم وتمكين رواد الأعمال الإماراتيين في منطقة العين، وتزويدهم بالمهارات والتوجيه والرؤى اللازمة لبناء مشاريع مستدامة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل. ويأتي البرنامج ضمن جهودنا المستمرة لتعزيز بيئة ريادة الأعمال وترسيخ ثقافة الابتكار بما يسهم في تحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع ذات أثر اقتصادي مستدام».
وأضاف سعادته: «نعمل من خلال تمكين الكفاءات الوطنية على إعداد الجيل المقبل من قادة الأعمال وتطوير قدراتهم على الابتكار، واغتنام الفرص النوعية، بما يدعم نمو الاقتصاد القائم على المعرفة في إمارة أبوظبي».
وقال علي المهيري، المدير الأول لتمكين الأعمال في أكاديمية أبوظبي العالمي: «يحظى التعلم التطبيقي والتعاون مع القطاعات بأهمية بالغة في تزويد الكفاءات الوطنية بالمهارات الريادية المستقبلية، ونعمل من خلال (برنامج رواد العين التدريبي) على الجمع بين الخبرة العملية وتأسيس المشاريع، والتوجيه، ومهارات حل المشكلات استناداً إلى الابتكار».
وتابع: «نحرص على ربط المشاركين الموهوبين بمنظومة (مزن) الأوسع وتوفير فرص النمو طويلة الأجل أمامهم، بما ينسجم مع التزامنا الراسخ بالإسهام في دعم الأجندة الوطنية للابتكار في دولة الإمارات».
ويعمل «صندوق خليفة» وأكاديمية أبوظبي العالمي من خلال «برنامج رواد العين التدريبي» على توسيع نطاق الوصول إلى الدعم المخصص لريادة الأعمال في منطقة العين، لمساعدة المواطنين على الانتقال من الأفكار الأولية إلى الحلول الجاهزة لدخول السوق، بالاعتماد على التوجيه وتطوير المهارات والتفاعل مع منظومة الأعمال.




