عبدالله بن زايد يبحث خلال اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين ووزراء الخارجية التطورات الإقليمية وتداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة على الإمارات ودول شقيقة
أبوظبي في 4 مارس 2026
بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، مستجدات التطورات الإقليمية الراهنة وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة، وذلك في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة.
وأجرى سموه مباحثات هاتفية مع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني ، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، ومعالي ميهاي بوبشوي نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية مولدوفا ، ومعالي الدكتور كونستانتينوس كومبوس، وزير خارجية جمهورية قبرص، ومعالي ماورو فييرا، وزير خارجية جمهورية البرازيل الاتحادية ، ومعالي بيتر ماسينكا ، وزير خارجية جمهورية التشيك ، ومعالي باولو رانجيل، وزير خارجية البرتغال ، ومعالي بيتر سيارتو، وزير الشؤون الخارجية والتجارة في جمهورية المجر، ومعالي الدكتور أرنولدو أندريه تينوكو، وزير الخارجية والعبادة في جمهورية كوستاريكا ومعالي كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية.
وتطرقت الاتصالات إلى تداعيات التصعيد المتواصل في المنطقة، وما ينطوي عليه من مخاطر جدية تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، فضلاً عن تأثيراته السلبية في الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة.
وأدان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وأصحاب المعالي الوزراء، واستنكروا بشدة الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات ودول المنطقة، مشددين على رفضهم القاطع لهذه الممارسات التي تتنافى مع قواعد القانون الدولي، ومؤكدين حق الدول التي طالتها الاعتداءات في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين والزائرين.
وتوجه سموه بالشكر إلى أصحاب المعالي الوزراء على موقفهم الأخوي وتضامنهم مع دولة الإمارات، مؤكداً سلامة جميع المقيمين والزائرين في الدولة.
كما تناولت الاتصالات أهمية تكاتف المجتمع الدولي خلال هذه المرحلة الدقيقة، والعمل بشكل منسق لاحتواء التوترات ومنع اتساع دائرة الصراع، مع إعطاء الأولوية للحلول السياسية والمسارات الدبلوماسية والحوار الجاد المسؤول، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة. وام.




