أبوظبيالأخبار العاجلة

كليفلاند كلينك أبوظبي يطلق منصة MONARCH لتنظير القصبات بمساعدة الروبوت لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الرئة

قدّم مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي أول تقنية لتنظير القصبات بمساعدة الروبوت في منطقة الشرق الأوسط، تتيح الوصول إلى أدق التعقيدات الرئوية الصغيرة في عمق الرئتين، وهي غالباً أولى العلامات المرئية لسرطان الرئة، بما يتيح تشخيصها بدقة في مراحل مبكرة، دون الحاجة إلى الجراحة المفتوحة.

وتمكن منصة MONARCH الأطباء من توجيه منظار القصبات إلى عمق الرئتين بدرجة أعلى من الثبات والدقة، مع استهداف العُقَيْدة المراد أخذ خزعة منها آنياً، ما يدعم التشخيص المبكر ويعزز فرص التدخل العلاجي في الوقت المناسب باستراتيجيات علاجية موجّهة.

ويعني استخدام هذه التقنية للمرضى، الحصول على تجربة رعاية أكثر أماناً وأقل تدخلاً، مع تشخيص أدق في وقت أسرع، ما ينعكس على تحسين النتائج الصحية وجودة الحياة.

وأدخلت هذه التقنية، بدعم من دائرة الصحة – أبوظبي التي تواصل جهودها لتسريع اعتماد ابتكارات الرعاية الصحية المتقدمة ذات الأثر الملموس على المرضى، ما يجسد نهج أبوظبي في بناء منظومة صحية استباقية ترتكز على التنبؤ بالمخاطر والتدخل المبكر، والانتقال من علاج المرض إلى الوقاية منه.

وقال الدكتور جورج – بسكال هبر، الرئيس التنفيذي لمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي: «يجسّد إدخال تقنية تنظير القصبات بمساعدة الروبوت التزام كليفلاند كلينك أبوظبي المتواصل بجلب التقنيات التحويلية القائمة على الدقة إلى منطقة الشرق الأوسط. ومن خلال الاستثمار في حلول متقدمة ومدعومة بالذكاء الاصطناعي، نعيد صياغة تجربة المرضى عبر رعاية أكثر أماناً وأقل تدخّلاً، مع تعزيز دقة التشخيص في الوقت نفسه».

وقال الدكتور زيد زعمط، رئيس قسم طب الرئة والجهاز التنفسي في معهد رعاية المشافي المتكاملة في كليفلاند كلينك أبوظبي: «يمثّل تنظير القصبات بمساعدة الروبوت نقلة نوعية في كيفية كشفنا عن أمراض الرئة وتشخيصها. وللمرة الأولى، أصبح بإمكاننا الوصول بدقة إلى أصغر العُقيدات الرئوية وأصعبها وصولاً، وأخذ خزعات منها، بما يتيح التشخيص في مراحل أبكر حين يكون سرطان الرئة أكثر قابلية للعلاج وتكون النتائج أفضل».

وإلى جانب الكشف المبكر عن سرطان الرئة في المرحلة الأولى، حيث تتحسن فرص النجاة بشكل ملحوظ لتتجاوز 70%، يمكن استخدام هذه التقنية أيضاً لتشخيص العقيدات الرئوية الناجمة عن سرطانات انتشرت إلى الرئتين، والعُقيدات الرئوية الحميدة، والالتهابات ويشمل ذلك السل، وأمراض الرئة الالتهابية.

وفي المستقبل، قد تسهم هذه التقنية أيضاً في دعم التدخلات الجراحية لعلاج السرطان بمساعدة الروبوت، وفي معالجة العُقيدات المكتشفة من خلال الإتلاف الموضعي أو العلاج الحراري أو العلاج بالتبريد.

وبإدخال تقنية تنظير القصبات بمساعدة الروبوت إلى منطقة الشرق الأوسط، يوسّع مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي نطاق الوصول إلى تقنيات تشخيصية متقدمة وطفيفة التوغّل، ما يتيح تشخيصًا أبكر ورعاية أدق وأفضل النتائج للمرضى في أبوظبي وخارجها.

زر الذهاب إلى الأعلى