مؤسسة زايد الخير تنفذ برنامج إفطار صائم لأكثر من 3.3 مليون مستفيد داخل الدولة وخارجها
أبوظبي في 19 مارس 2026 نفذت مؤسسة زايد الخير منذ بداية الشهر الفضيل برنامجها الرمضاني “إفطار صائم” لأكثر من 3.3 مليون مستفيد داخل الدولة وخارجها، مواصلةً مسيرة العطاء التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، وترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة في ترسيخ قيم التكافل والتراحم، وفي إطار إستراتيجيتها الجديدة التي تعزز العمل الإنساني المستدام وتربط المبادرات الخيرية بالأثر المجتمعي طويل المدى.
وفي هذا الإطار، أكد سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي، المدير العام لمؤسسة زايد الخير، أن برنامج إفطار صائم يعكس روح العطاء المتجذرة في نهج دولة الإمارات، ويجسد القيم الإنسانية التي غرسها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، والتي تواصل القيادة الرشيدة تعزيزها حتى أصبحت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في مد يد الخير للإنسان أينما كان.
وقال سعادته “نحرص من خلال إستراتيجيتنا الجديدة على أن تتجاوز مبادراتنا تقديم المساعدة المؤقتة، لتسهم في تحقيق أثر إنساني مستدام، وتعزيز الاستقرار المجتمعي، وترسيخ كرامة الإنسان داخل الدولة وخارجها، بما يعكس رسالة زايد التي قامت على الرحمة والتكافل وخدمة البشرية جمعاء”.
ولا يقتصر برنامج إفطار صائم على توفير وجبات الإفطار فحسب، بل يمثل مساحة إنسانية يلتقي فيها الناس على قيم الألفة والتراحم، حيث تتحول موائد الإفطار إلى بيئة تجمع مختلف الجنسيات والثقافات في صورة تعكس رسالة الإمارات القائمة على التسامح والاحترام والتعايش والوئام.
وتسهم هذه المبادرة في تخفيف الأعباء المعيشية عن العديد من الأسر والعمال والفئات ذات الدخل المحدود خلال الشهر الفضيل، وتمنحهم شعوراً بالاهتمام والرعاية والكرامة الإنسانية، حيث وفرت “مؤسسة زايد الخير” وجبات الإفطار لـ 2.29 مليون مستفيد داخل الدولة في مواقع توزيع متعددة، شملت جامع الشيخ زايد الكبير، ومسجد الشيخ خليفة بن زايد في العين، وجامع الشيخ سلطان بن زايد في سويحان، إضافة إلى المدن العمالية، كما تعاونت المؤسسة مع بنك أبوظبي الأول لتوزيع وجبات إفطار صائم في مدينة أبوظبي والعين.
وخارج الدولة، امتدت موائد الخير إلى أكثر من 12 دولة حول العالم، هي الأردن وكازاخستان وإثيوبيا وبنجلاديش وكينيا وروسيا وكوسوفو والفلبين وقيرغيزستان والبرازيل وإندونيسيا وجمهورية سيشل، مستهدفة 1.053 مليون مستفيد، في رسالة إنسانية تؤكد عالمية العطاء الإماراتي، فعلى سبيل المثال في إندونيسيا ترعى المؤسسة برنامج إفطار صائم في جامع الشيخ زايد بمدينة سولو وفي إقليم آتشيه وعدد من القرى، حيث بلغ عدد المستفيدين هناك (297,000) مستفيد، فيما يستقبل جامع الشيخ زايد في سولو وحده نحو 225,000 صائم طوال شهر رمضان.
يذكر أن برنامج إفطار صائم يحمل بعداً روحياً واجتماعياً متكاملاً، إذ يأتي شهر رمضان المبارك ليعزز معاني البذل والإحسان، فتتجدد خلاله قيم العطاء التي قامت عليها مسيرة العمل الخيري في الدولة، حيث تحرص “مؤسسة زايد الخير” على أن تكون موائد الإفطار رسالة محبة وسلام تعبر عن أخلاق المجتمع الإماراتي وتترجم مبادئ الرحمة والتعاون بين البشر، كما نفذت المؤسسة البرنامج بالتعاون مع عدد من الجهات المحلية والدولية والمتطوعين الذين يشاركون يومياً في تجهيز وتوزيع وجبات الإفطار لخدمة الصائمين وتعظيم الأثر الإنساني للمبادرة. وام




