رمضان بلا هدر.. “نعمة” توحد جهود 84 جهة لتعزيز استدامة الغذاء
نعمة
•أكثر من 84 فندقًا وشركة ضيافة في الدولة يلتزمون بتطبيق إطار عمل “صفر هدر غذائي” خلال شهر رمضان
•توقيع مذكرة تفاهم مع شركة ايه دي ان اتش للتموين، امتدادًا للتعاون الناجح في إنقاذ فائض الغذاء خلال سباق جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا 1لموسم عام 2025.
•توزيع “ثلاجات نعمة المجتمعية” في مواقع رئيسية، من بينها مول الإمارات ومول المركز التجاري العالمي بأبوظبي
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 11 مارس 2026: أعلنت المبادرة الوطنية للحد من فقد وهدر الغذاء “نعمة” عن تعاون استراتيجي مع قطاع الضيافة في دولة الإمارات، بهدف ترسيخ إنقاذ فائض الغذاء كممارسة تشغيلية معيارية. وخلال شهر رمضان المبارك 2026، ستسهم أكثر من 84 جهة في قطاع الضيافة بإعادة توجيه وجبات فائض غير مستهلكة من بوفيهات الإفطار إلى شبكة موسعة من “ثلاجات نعمة المجتمعية” على مستوى الدولة.
وبهذه المناسبة، صرحت خلود حسن النويس، الرئيس التنفيذي للاستدامة في مؤسسة الإمارات وأمين عام لجنة مبادرة “نعمة”: “لقد تطور تعاوننا مع قطاع الضيافة ليصبح منظومة تشغيلية متكاملة قائمة على شراكات مؤثرة، ومستندة إلى البيانات. ومن خلال دمج “ثلاجات نعمة المجتمعية” وتطبيق إطار عمل “صفر هدر غذائي” ضمن العمليات اليومية للفنادق، نؤكد أن هذا التعاون قادر على ترسيخ ممارسات آمنة ومستدامة وعلى نطاق واسع لإنقاذ فائض الغذاء. ويعزز هذا التحول مكانة قطاع الضيافة، باعتباره أحد أعمدة اقتصاد دولة الإمارات، كشريك استراتيجي رئيسي في تحقيق الهدف الوطني بخفض فقد وهدر الغذاء إلى النصف بحلول عام 2030″.
نتائج مدعومة بالبيانات
شهدت مبادرة “ثلاجات نعمة المجتمعية” نموًا متسارعًا في عدد الوجبات التي تم إنقاذها، حيث ارتفع العدد من 3,132 وجبة في عام 2023 إلى 39,000 وجبة في عام 2025. ومع مشاركة 31 فندقًا في دبي و46 فندقًا في أبوظبي خلال شهر رمضان الحالي، يتجه البرنامج نحو تحقيق أرقام قياسية جديدة من حيث كميات الغذاء المستردة.
ومن أبرز عوامل نجاح البرنامج هذا العام توزيع “ثلاجات نعمة المجتمعية” في مواقع تشهد إقبالًا كبيرًا لضمان وصول الغذاء إلى أكبر قدر ممكن من الفئات المستحقة. وتشمل هذه المواقع: مول الإمارات (ثلاجتان)، ومركز ديرة سيتي سنتر، ومستشفى ميديكلينيك شارع المطار، و”مول” المركز التجاري العالمي أبوظبي (ثلاجتان)، ومجمعات الدار السكنية (ثلاجتان)، وفندق إرث، ومستشفى NMC رويال – مدينة خليفة.
ويتم دعم نشر وتوسيع شبكة “ثلاجات نعمة المجتمعية” من خلال شراكات استراتيجية مع فندق إرث، وشركة الدار، ومجموعة ماجد الفطيم، وشركة ايه دي ان اتش للتموين، بما يعزز التكامل التشغيلي لجهود إنقاذ الغذاء عبر مختلف وجهات الضيافة والمرافق متعددة الاستخدامات.
وبعد توقيع مذكرة تفاهم مع مبادرة “نعمة” الشهرالماضي، ستتولى شركة ايه دي ان اتش للتموين تسهيل جمع فائض الطعام من مطابخها المركزية، كما ستدعم توفير الثلاجات في مواقع العملاء الرئيسية لضمان حفظ الغذاء وإعادة توزيعه بكفاءة.
كما صرح فيشال سوبا، رئيس شؤون الأفراد لشركة ايه دي ان اتش للتموين: “بعد نجاحنا في إنقاذ الغذاء الصالح للاستهلاك خلال سباق جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا 1 لموسم عام 2025، نفخر اليوم بشراكتنا مع المبادرة الوطنية للحد من فقد وهدر الغذاء “نعمة”، لتوسيع هذا الأثر عبر نطاق عمليات أكبر. ومن خلال تسهيل جمع الفائض من مطابخنا المركزية، ودعم “ثلاجات نعمة المجتمعية”، نحول الكفاءة التشغيلية إلى دعم مجتمعي خلال الشهر الفضيل. وتضمن هذه الشراكة أن الغذاء عالي الجودة الذي نعده سيصل للمستحقين، مع تقليل بصمتنا البيئية في الوقت ذاته.”
صفر هدر غذائي
تعمل “نعمة” على تطبيق إطار “صفر هدر غذائي” بصورة منهجية داخل الفنادق الشريكة، يهدف إلى تطوير عمليات الضيافة بما ينسجم مع مبادئ الاقتصاد الدائري، وذلك لضمان استمرار الأثر بعد الشهر الفضيل.
وكانت “نعمة” قد أطلقت، في نوفمبر 2024، “دليل تنظيم فعاليات مراعية للمناخ بدون نفايات غذائية”، الذي لا يقتصر على إعادة توزيع فائض الوجبات، بل يبدأ من داخل المطبخ نفسه. ويعتمد الدليل على القياس الدقيق لكميات الفاقد، وإجراء مقارنات مع الأعوام السابقة، لتمكين الطهاة من تتبع معدلات الهدر وخفضها استنادًا إلى البيانات، بما يرسخ إدارة أكثر كفاءة واستدامة للغذاء.
ويمتد هذا النهج إلى قاعات الطعام عبر تنبيهات سلوكية مدروسة، تتضمن رسائل توعوية في المواقع تشجع الضيوف على الاستهلاك الواعي. وفي الوقت نفسه، ينقل فائض الغذاء غير المستخدم عبر سلاسل تبريد متخصصة باستخدام حاويات حرارية تضمن أعلى معايير السلامة. أما الجزء غير القابل لإعادة التوزيع، فيتم تحويله بعيدًا عن المكبات وإعادة توظيفه ضمن حلول دائرية، مثل إنتاج سماد عضوي غني بالمغذيات.
ويجسد هذا التعاون روح شهر رمضان حافزًا لتحقيق الطموح الوطني لدولة الإمارات بخفض فقد وهدر الغذاء إلى النصف بحلول عام 2030، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051 والهدف 12.3 من أهداف التنمية المستدامة، ويدعم الرؤية الأوسع بأن تصبح دولة لا يُهدر فيها الغذاء.






