أبوظبي

“مركز تدريب التراث البحري” يخصص الأسبوع الأخير من مخيم «مقيظنا» للعائلات

"مركز تدريب التراث البحري" يخصص الأسبوع الأخير من مخيم «مقيظنا» للعائلات

 

تواصل هيئة أبوظبي للتراث تنظيم فعالياتها ضمن مخيم «مقيظنا» الصيفي، حيث يقدّم «مركز تدريب التراث البحري» تجربة تراثية متكاملة تعيد إحياء مهارات الآباء والأجداد، وتعرف المشاركين بجوانب من الموروث البحري والشعبي الإماراتي، بما يجسد قيم الشجاعة والصبر والتعاون والاعتزاز بالهوية الوطنية.

"مركز تدريب التراث البحري" يخصص الأسبوع الأخير من مخيم «مقيظنا» للعائلات

ومُدّدت فعاليات البرنامج حتى 20 أغسطس الجاري، ويُخصص في مرحلته الحالية للذكور من سن 12 عاماً فما فوق، يومياً من الساعة الرابعة عصراً حتى السابعة مساءً. ويضم أنشطة وورشاً تراثية وبحرية تشمل «الغوص التقليدي» و«الإبحار بالمحمل الشراعي»، والتعريف بطرق الصيد التقليدية، مثل «السكار» و«الدفارة»، إلى جانب «برنامج سلوم البحر»، والتجديف التراثي، والرحلات البحرية، والتعريف بأدوات الغوص التقليدية، والأسئلة التفاعلية، و«الحداق» و«اليولة» والألعاب الشعبية، والحرف اليدوية المخصصة للرجال.

"مركز تدريب التراث البحري" يخصص الأسبوع الأخير من مخيم «مقيظنا» للعائلات

ويحاكي برنامج «الغوص التقليدي» رحلات الأجداد لاستخراج اللؤلؤ، ويعرّف المشاركين بأدوات الغوص القديمة وتقنياته، والمهارات والقيم التي شكلت جانباً أساسياً من حياة أهل البحر. فيما يتيح برنامج «الإبحار بالمحمل الشراعي» التعرف إلى مكونات المحمل التقليدي وآليات تشغيله، والتدرب على التعامل مع الشراع وتوجيهه، واستكشاف مكانة المحامل في حياة الأجداد بوصفها وسيلة رئيسة للتنقل والصيد.

"مركز تدريب التراث البحري" يخصص الأسبوع الأخير من مخيم «مقيظنا» للعائلات

ويختتم المركز برنامجه بـ«أسبوع الأسرة»، الذي يقام خلال الفترة من 17 إلى 20 أغسطس، ويتيح للعائلات المشاركة في تجارب تراثية وبحرية تشمل ورشاً تراثية مخصصة للبنات، وأنشطة «الحداق» والرحلات البحرية، في أجواء تفاعلية تجمع أفراد الأسرة حول الموروث البحري الإماراتي، وتعرّفهم بمهارات الأجداد وتجاربهم بصورة عملية وممتعة..

"مركز تدريب التراث البحري" يخصص الأسبوع الأخير من مخيم «مقيظنا» للعائلات

ويأتي البرنامج ضمن جهود هيئة أبوظبي للتراث لصون التراث البحري الإماراتي ونقل معارفه ومهاراته إلى الأجيال الجديدة بأساليب تفاعلية تجمع بين التعلم والتجربة والترفيه، بما يسهم في ترسيخ ارتباط الناشئة والعائلات بالموروث الوطني. حيث تواصل الهيئة تقديم برامج صيفية متخصصة تسهم في حفظ التراث وتعزيز الهوية الوطنية، عبر أنشطة تستهدف الأطفال والناشئة والعائلات، وتتيح لهم التعرف إلى الموروث الإماراتي وممارساته بصورة تفاعلية.

زر الذهاب إلى الأعلى