“موانئ أبوظبي” توقع اتفاقية تمويل بقيمة 115 مليون دولار لدعم مشروع محطة سفاجا في مصر
أبوظبي في 3 فبراير 2026
أعلنت اليوم مجموعة موانئ أبوظبي عن توقيع اتفاقية تمويل بقيمة 115 مليون دولار لدعم أنشطة تطوير “موانئ نواتوم – محطة سفاجا” في جمهورية مصر العربية، ما يؤكد التزام المجموعة طويل الأمد بتوسيع البنية التحتية الحيوية للموانئ، وتعزيز الخدمات اللوجستية عبر الأسواق الدولية الرئيسية.
وحظي هذا التمويل بدعم من مؤسسة التمويل الدولية، وبنك الكويت الوطني – مصر ومؤسسات استثمارية أخرى، وذلك من خلال إنشاء محفظة إقراض مشتركة، تديرها مؤسسة التمويل الدولية، وبأجل استحقاق يمتد إلى 15 عاماً، ما يعكس الثقة الدولية القوية في القدرات التشغيلية لمجموعة موانئ أبوظبي، والدور الإستراتيجي الذي تضطلع به جمهورية مصر العربية ضمن سلاسل الإمداد العالمية.
وحصل التمويل على جميع الموافقات المطلوبة، ومن المتوقع أن يتم الإغلاق المالي خلال الربع الأول من عام 2026، رهناً باستيفاء الشروط السابقة المتعارف عليها.
وتأتي اتفاقية التمويل في إطار التوجه الإستراتيجي للمجموعة للاستفادة من التمويلات طويلة الأجل المدعومة من المؤسسات متعددة الأطراف، بما يسهم في تسهيل تنفيذ مشاريع البنى التحتية الاستراتيجية طويلة الأمد في الأسواق سريعة النمو.
وبهذه المناسبة، قال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي: تعكس صفقة التمويل المدعومة من مؤسسة التمويل الدولية، نهجنا المنضبط في تمويل مشاريع البنى التحتية طويلة الأمد في الأسواق سريعة النمو، من خلال شراكات متعددة الأطراف ومؤسسات استثمارية عالمية ولا شك أن مشاركة مؤسسة التمويل الدولية وبنك الكويت الوطني – مصر ومؤسسات استثمارية دولية أخرى في دعم مشروع تطوير “موانئ نواتوم – محطة سفاجا”، دليل على حضورنا المتنامي والراسخ في جمهورية مصر العربية، والتي تعد سوقاً إستراتيجيا ضمن سلاسل الإمداد العالمية.
وأضاف: سنواصل تركيزنا على تنفيذ مشاريع البنى التحتية التي تسهم في تعزيز شبكة الربط التجاري، ودعم النمو الاقتصادي المستدام، وتحقيق قيمة طويلة الأجل للشركاء وأصحاب العلاقة، انسجاماً مع رؤى وتوجيهات قيادتنا الرشيدة.
وقال مختار ديوب، المدير المنتدب لمؤسسة التمويل الدولية: يُعدّ تعزيز التجارة عنصراً أساسياً في تحفيز التنمية الاقتصادية، وتعكس هذه الصفقة الدور الذي تضطلع به مؤسسة التمويل الدولية كمُمكّن إستراتيجي للاستثمارات بين دول الجنوب وسيسهم هذا المشروع في تعزيز مكانة جمهورية مصر العربية كمركز محوري للتجارة، وخفض التكاليف على الشركات المحلية، وخلق فرص عمل نوعية عالية القيمة، إلى جانب تعزيز موقع دولة الإمارات العربية المتحدة كمحرّك إقليمي للنمو وشريك في تعميق التكامل الاقتصادي.
وقال ياسر الطيب، نائب رئيس مجلس الادارة، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الكويت الوطني – مصر: يجسّد هذا التمويل البارز التزام بنك الكويت الوطني – مصر بدعم المشروعات الإستراتيجية في مجال البنية التحتية التي تدفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام، إلى جانب تحقيق أثر بيئي إيجابي من خلال خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. ويعكس تعاوننا مع مؤسسة التمويل الدولية ومجموعة موانئ أبوظبي ثقتنا في قطاع الخدمات اللوجستية في مصر وآفاقه الواعدة على المدى الطويل.
وتبلغ قيمة مشروع “موانئ نواتوم – محطة سفاجا” نحو 200 مليون دولار، وتقع المحطة على ساحل البحر الأحمر في جمهورية مصر العربية، وهي أول محطة بحرية دولية في منطقة صعيد مصر.
ويأتي المشروع ضمن الإستراتيجية الشاملة للمجموعة والرامية إلى تطوير وتشغيل محطات وموانئ عالية الأداء، تتواجد على امتداد ممرات تجارية سريعة النمو، لا سيما في جمهورية مصر العربية التي تعد إحدى أهم الأسواق الدولية للمجموعة.
وتشمل استثمارات مجموعة موانئ أبوظبي في جمهورية مصر العربية أنشطة شحن الحاويات، وتشغيل المحطات وأعمال الشحن والتفريغ، إلى جانب خدمات الوكالات البحرية وخدمات نقل البضائع.
كما تعمل المجموعة على تطوير محطات للسفن السياحية في الموانئ المطلة على البحر الأحمر، وتحديداً في كل من سفاجا والغردقة وشرم الشيخ.
وفي عام 2025، وسّعت المجموعة محفظتها الاستثمارية من خلال إبرام اتفاقية حق انتفاع قابلة للتجديد لمدة 50 عاماً، لتطوير وتشغيل “كيزاد شرق بورسعيد”، وهي منطقة صناعية ولوجستية تمتد على مساحة 20 كيلومتر مربع، وتتميز بموقع استراتيجي مطل على ساحل البحر الأبيض المتوسط، عند مدخل قناة السويس.
وفي إطار خططها لترسيخ مكانتها كمُمكّن رائد للتجارة عبر منطقتي البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، استحوذت المجموعة على حصة ملكية بنسبة 19.328% في شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع، إحدى أكبر مشغلي محطات الحاويات في مصر.
كما أعلنت المجموعة مؤخراً عن نيتها إطلاق عرض شراء إلزامي للاستحواذ على حصة إضافية في الشركة، ما سيمنح المجموعة حصة أغلبية مسيطرة، وسيسهم الاستحواذ على حصة الأغلبية في الشركة المصرية المشغلة لمحطتين إستراتيجيتين على البحر الأبيض المتوسط في ميناءي الإسكندرية والدخيلة، في تعزيز توسع المجموعة في مصر، وتوليد عائدات مالية ملموسة. وام.




