أبوظبي

هيئة أبوظبي للإسكان تفوز بالمركز الأول من جائزة مجلس التعاون في مجال الإسكان عن مشروع غرب بني ياس السكني

فاز مشروع غرب بني ياس السكني الذي تطوره هيئة أبوظبي للإسكان، بالمركز الأول في جائزة مجلس التعاون في مجال الإسكان في دورتها السابعة التي تقام بعنوان «مشروع إسكاني متكامل الخدمات يعزز جودة الحياة»، خلال حفل الجائزة الذي أقيم في فعاليات الأسبوع الإسكاني الخليجي الرابع المنعقد في مملكة البحرين.

وجاء هذا التكريم تقديراً لجهود هيئة أبوظبي للإسكان في تطوير نموذج متقدم للإسكان الحكومي المتكامل، بما ينسجم مع رؤية الجائزة الهادفة إلى التشجيع على تبني مشروعات إسكانية تتوافق مع معايير الاستدامة وجودة الحياة، وتعكس التوجهات الحديثة في التخطيط العمراني لدول مجلس التعاون. ويلبي المشروع المحاور الستة الرئيسية التي تعتمدها الجائزة في تقييم المشاريع، وهي الموقع الأنسب، والمرافق المتكاملة، والمجتمعات المترابطة، وأماكن للحياة، والمشاركة الثقافية والمجتمعية، والأنظمة الذكية.

وقال سعادة حمد حارب المهيري، المدير العام لهيئة أبوظبي للإسكان: «يأتي هذا التكريم تتويجاً لجهود الهيئة في تطوير منظومة إسكانية متكاملة تستجيب لتطلعات المواطنين وتضع جودة حياتهم في صميم أولوياتها. ويؤكد هذا الإنجاز التزامنا بمواصلة تطوير مجتمعات سكنية مستدامة، والاستفادة من الابتكار لتوفير خيارات سكنية تلبي احتياجات الأسر الإماراتية وتواكب متطلبات المستقبل وفق أعلى المعايير».

وأضاف سعادته: «يجمع مشروع غرب بني ياس بين التخطيط العمراني الحضري المتميز، وسهولة العيش، وجودة المرافق والخدمات، والمشاركة المجتمعية، والجاهزية الذكية، بما يتواءم مع مستهدفات الإسكان المستدام في دول مجلس التعاون».

وتُعد جائزة مجلس التعاون في مجال الإسكان من الجوائز الإقليمية المرموقة، وهي تُنظم مرة كل عامين بإشراف الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتهدف إلى تكريم أفضل المشاريع السكنية المتكاملة وإبراز الممارسات المميزة في تطوير قطاع الإسكان في دول المجلس.

يقام المشروع في منطقة غرب بني ياس على مساحة تبلغ نحو 5.85 مليون متر مربع، ويضم 1,659 فيلا سكنية، باستثمارات تبلغ 7.3 مليارات درهم، ويتوقع اكتماله في الربع الثاني من عام 2027. ويستفيد المشروع من موقعه ضمن النسيج الحضري القائم وارتباطه بمحاور الحركة الرئيسية والمناطق السكنية المجاورة، ما يعزز من الترابط المجتمعي والاندماج الحضري.

ويضم المشروع منظومة متكاملة من المرافق والخدمات المصممة لتلبية الاحتياجات اليومية للسكان، تشمل مدرسة حكومية وجوامع ومراكز تجارية، وحدائق ومساحات ترفيهية، إلى جانب مرافق رياضية ومساحات مخصصة للأنشطة الثقافية والمجتمعية. ويعزز المشروع سهولة الوصول والتنقل الشامل من خلال شبكة طرق داخلية متكاملة وتصميم يراعي احتياجات أفراد المجتمع وأصحاب الهمم.

ويتضمن المشروع حلولاً تدعم الاستدامة والجاهزية المستقبلية، وهي تشمل بنية تحتية ذكية للاتصالات والمراقبة والإنذار، ومحطات شحن للمركبات الكهربائية، وأنظمة ذكية لإدارة الحركة والنفايات، وبنية تحتية مؤهلة لاستيعاب المركبات ذاتية القيادة وغيرها من التقنيات المستقبلية. وتطبق تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لأول مرة لبناء فيلا من طابقين ضمن المشروع، بهدف تسريع البناء، ورفع الكفاءة، وتقليل هدر المواد ما يدعم التوجه نحو حلول بناء أكثر استدامة.

يضاف هذا الإنجاز إلى جهود الهيئة الهادفة إلى بناء إرث عمراني يضع الإنسان في صميم التخطيط، ويرتقي بجودة الحياة من خلال تكامل الخدمات وتوفير بيئة سكنية مستدامة تدعم الاستقرار الاجتماعي والنمو العمراني والاقتصادي.

زر الذهاب إلى الأعلى