«ياس مول».. أول مركز تسوق في الشرق الأوسط ينضم لبرنامج «دوّار الشمس» الدولي
حققت مجموعة الدار إنجازاً جديداً في مسيرتها لترسيخ مفاهيم الشمولية، بإعلان «ياس مول» كأول مركز تسوق في المنطقة يستوفي متطلبات البرنامج الدولي «دوّار الشمس لذوي الإعاقات غير المرئية»، بما يضمن تمكين الزوار من أصحاب الهمم من ذوي الاحتياجات غير المرئية من الحصول على الدعم الإضافي الذي قد يحتاجونه، في بيئة تراعي احتياجاتهم وتعزز جودة تجاربهم.
شراكة إستراتيجية
ويجسّد هذا الإنجاز ثمرة شراكة استراتيجية تجمع بين الدار وهيئة زايد لأصحاب الهمم وشركة «توبلاند». وتتولى هيئة زايد لأصحاب الهمم قيادة المبادرة محلياً بصفتها الشريك الممكن في دولة الإمارات، فيما تدعم شركة «توبلاند» البرنامج باعتبارها الشريك الحصري لبرنامج «دوّار الشمس لذوي الإعاقات غير المرئية» (الجهة المعتمدة رسمياً لشارات دوّار الشمس)، ما يعزز ترسيخ حضور هذه المبادرة العالمية في «ياس مول» ويكرّس دوره كوجهة رائدة في تبنّي أفضل ممارسات الشمولية.
وجرى دمج معايير برنامج «دوّار الشمس لذوي الإعاقات غير المرئية» بصورة شاملة ضمن منظومة تجربة المتعاملين في «ياس مول»، حيث خضع جميع الموظفين المعنيين بالتعامل المباشر مع الزوار لتدريب متخصص مكثّف يمكّنهم من التعرّف على شريط «دوّار الشمس» وتفعيل بروتوكولات خدمة متقدمة، بما يضمن تقديم الدعم الملائم بكفاءة عالية، ويكفل توفير تجربة متكاملة وسلسة وشاملة لكافة الزوار.
ويتطلب الحصول على العضوية الكاملة في برنامج «دوّار الشمس لذوي الإعاقات غير المرئية» استيفاء معايير دولية شاملة، تشمل تنفيذ برامج تدريبية شاملة للموظفين وتحقيق التكامل الكامل للمبادرة ضمن مختلف العمليات التشغيلية. ويجسّد هذا الإنجاز قدرة «ياس مول» على ترسيخ مفاهيم الشمولية بصورة منهجية عبر كافة جوانب التشغيل والتأهيل والتفاعل مع المتعاملين، بما يرسّخ أثراً مجتمعياً ملموساً ومستداماً.
وفي إطار هذا الالتزام، بادرت الدار إلى التكليف بإنتاج 10,000 شريط «دوّار الشمس» بأيدي أصحاب الهمم، في ورشة الطباعة التابعة لهيئة زايد لأصحاب الهمم على أن يتم توزيعها عبر وجهاتها ومراكزها التجارية، في خطوة ترسخ معايير الشمولية على المدى الطويل وتدعم سلاسل القيمة ذات الأثر المجتمعي.
منصة متكاملة
ويُشكّل «ياس مول» منصة متكاملة لإطلاق وتوسيع نطاق المبادرات الشاملة عبر وجهات الدار، ضمن خارطة طريق أوسع لترسيخ الشمولية، حيث يسهم هذا الإنجاز في دعم تصنيف جزيرة ياس كمدينة دامجة، ويتماشى مع توجهات دائرة تنمية المجتمع الرامية إلى تعزيز الاندماج المجتمعي وترسيخ بيئات أكثر شمولاً واستدامة.
وقالت سلوى المفلحي، المدير التنفيذي للاستدامة والمسؤولية المجتمعية المؤسسية في مجموعة الدار: «يمثّل إطلاق برنامج دوّار الشمس لذوي الإعاقات غير المرئية في ياس مول محطة محورية في مسيرتنا لترسيخ مبدأ الشمولية. ويعكس هذا الإنجاز التزامنا الراسخ بتوفير بيئات تحتضن الجميع وتمنحهم شعوراً حقيقياً بالترحيب والتفهّم والدعم. ومن خلال شراكاتنا الاستراتيجية مع مؤسسات محلية ودولية، نواصل ترسيخ أفضل الممارسات الشاملة عبر مختلف وجهاتنا، بما يسهم في دعم توجهات دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر شمولية وتكاملاً».
وأكد سعادة عبد الله إسماعيل الكمالي، المدير التنفيذي لقطاع أصحاب الهمم في هيئة زايد لأصحاب الهمم، أن تطبيق برنامج «دوار الشمس» للإعاقات غير المرئية في ياس مول يمثل خطوة جيدة تعزز ريادة إمارة أبوظبي عالمياً كمدينة دامجة وصديقة لأصحاب الهمم، وتجسد نهجاً تنموياً يضع جودة حياة الإنسان وتمكينه في صدارة الأولويات.
وأوضح سعادته أن المبادرة تعكس التزام هيئة زايد لأصحاب الهمم بتطوير منظومة مستدامة تعزز الوعي بالإعاقات غير المرئية، وتوفر بيئات شاملة تمكّن أصحاب الهمم من التفاعل بثقة واستقلالية، ما يدعم اندماجهم الكامل ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع، مشيراً إلى أن الهيئة ماضية في توسيع نطاق المبادرة ونشرها على مستوى الإمارة بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، بما يرسّخ ثقافة مجتمعية أكثر وعياً، ويعزز التوجهات الوطنية نحو مجتمع شامل ومستدام.
وثمّن سعادة الكمالي الشراكة مع شركة الدار العقارية وياس مول، والتعاون مع شركة «توبلاند» والشركاء الدوليين، مؤكداً أن تكامل الجهود يمثل أساساً لتحقيق أثر مستدام، وتعزيز مكانة أبوظبي كنموذج عالمي في تمكين أصحاب الهمم.
وقال آندي فوكنر، الرئيس التنفيذي لشركة «توبلاند»: «نفخر بدعم (ياس مول) في ترسيخ مبادئ الشمولية وتعزيز بيئة أكثر احتواءً، من خلال إطلاق برنامج (دوّار الشمس لذوي الإعاقات غير المرئية)، بالتعاون مع هيئة زايد لأصحاب الهمم. وجرى تصنيع شرائط دوّار الشمس حصرياً في المنطقة بأيدي أصحاب الهمم، في تجسيد ملموس للالتزام بتمكينهم وإبراز قدراتهم، وتعزيز دورهم الفاعل في المجتمع، إلى جانب الارتقاء بتجربة الزوار من ذوي الإعاقات غير المرئية وتوفير بيئة أكثر دعماً واحتواءً لهم».
دور محوري
وتشير التقديرات أن واحداً من بين كل ستة أشخاص حول العالم يعيش مع شكل من أشكال الإعاقة، فيما تندرج الغالبية العظمى من هذه الإعاقات ضمن الإعاقات غير المرئية. وفي هذا الإطار، تضطلع مبادرات مثل برنامج «دوّار الشمس لذوي الإعاقات غير المرئية» بدور محوري في تعزيز الوعي المجتمعي وتوسيع آفاق الفهم في الأماكن العامة. ومن خلال هذه المبادرات، تواصل الدار تطوير وجهات ومجتمعات أكثر شمولية وإتاحة، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية، ويُنفَّذ بالشراكة مع الجهات المعنية لترسيخ أثر مستدام على مستوى المجتمع.



