«أديل» تتسلّم أول طائرة جديدة لعام 2026
«أديل»
•الطائرة الجديدة ترفع أسطول الناقل الاقتصادي السعودي إلى 45 طائرة من طراز إيرباص A320
•«الصقر»: طائرة تحمل اسم سُمّيت على اسم الطائر الوطني للمملكة العربية السعودية
جدة، المملكة العربية السعودية – أعلنت طيران أديل، الناقل الاقتصادي الأسرع نمواً في المملكة العربية السعودية، عن استلام أول طائرة جديدة له لعام 2026 من طراز إيرباص A320neo، ليرتفع بذلك إجمالي أسطوله إلى 45 طائرة من طائرات الركاب ذات الممر الواحد.
وقد وصلت الطائرة إلى جدة مباشرة من خط التجميع التابع لشركة إيرباص في مدينة تولوز الفرنسية، لتصبح الطائرة رقم 34 من طراز A320neo ضمن أسطول طيران أديل، إلى جانب 11 طائرة من طراز A320neo.
خطوة جديدة
ويمثل هذا التسليم أيضاً خطوة جديدة في نهج تسمية الطائرات، حيث تنتقل طيران أديل من تقليد تسمية الطائرات بأسماء الكوكبات النجمية إلى اعتماد أسماء الطيور. وقد أُطلق على الطائرة الجديدة اسم «الصقر» الطائر الوطني للمملكة العربية السعودية ، لتكون أول طائرة ضمن هذا النهج الجديد. حيث يجسّد الصقر معاني القوة والشجاعة والحرية والفخر، وهي رموز راسخة في الثقافة السعودية وتعكس القيم التي يعتز بها طيران أديل.
وقال ستيفن غرينواي، الرئيس التنفيذي لطيران أديل: «إن الاحتفال بتحقيق أول إنجازٍ يحمل دائماً شعوراً مميزاً، وتمثل طائرتنا الجديدة خطوة إضافية في مسيرة طيران أديل نحو الوصول إلى أسطول يضم خمسين طائرة، وهو إنجاز مهم لنا كناقلة حديثة العهد. ومع تسلّم طائرات إضافية ضمن أسطول طيران أديل، سنتمكن من زيادة عدد الرحلات على المسارات الحالية وإطلاق مسارات جديدة بما يضمن استمرار زخم النمو ».
وأضاف الكابتن عبدالعزيز بحري، الرئيس التنفيذي للعمليات في طيران أديل، قائلاً: «باعتبارنا ناقلاً يشغل حصرياً طائرات من طراز A320، تجسد طيران أديل ثقتها بهذا الطراز الذي يلبّي متطلبات التشغيل لدينا محلياً وإقليمياً وخارج ذلك، لما يتميز به من كفاءة في استهلاك الوقود وتكاليف تشغيلية منخفضة، بما يدعم أولوياتنا التشغيلية الأساسية. وقبل ستة أشهر فقط، تسلّمنا طائرتنا رقم 40، واليوم ارتفع الأسطول إلى 45 طائرة. كما نسعى لاستقطاب المزيد من الطيارين، بما في ذلك الذين انضموا إلينا عبر برنامج تدريب الطيارين الخريجين المدعوم من الحكومة، والذي بدأنا المشاركة فيه العام الماضي».
الطيران الأسرع نمواً في الشرق الأوسط
من جانبها، قالت هزار حافظ، رئيسة التسويق وتجربة العملاء في طيران أديل: «تضم المملكة العربية السعودية أكثر من 500 نوع من الطيور، كما تقع على أحد أهم مسارات الهجرة في العالم، حيث تعبر ملايين الطيور أجواء المملكة سنوياً. وتمثل الطيور بطبيعتها الحركة والسفر والحرية، وهي قيم تتوافق بشكل وثيق مع جوهر علامتنا التجارية. ومن خلال هذا الارتباط برواية أصيلة، تعزّز طيران أديل علاقة أكثر عمقاً وارتباطاً مع عملائها».
وتتميز طائرات طيران أديل من طراز A320 بمقصورة واسعة تضم 186 مقعداً جميعها ضمن الدرجة السياحية بتوزيع 3–3، مع تصميم داخلي يواكب أعلى المعايير المعتمدة لدى شركات الطيران الاقتصادية. وتشمل هذه المزايا مقاعد جلدية مخصصة بنقشة ماسية مع شعار بارز، إلى جانب خزائن علوية رحبة تتيح مساحة أكبر لتخزين الأمتعة.
وقد رسّخت طيران أديل مكانتها بسرعة بوصفها شركة الطيران الأسرع نمواً في الشرق الأوسط، حيث تشغّل أسطولها الحديث انطلاقاً من قواعدها في جدة والرياض والمدينة المنورة والدمام إلى أكثر من 30 وجهة موسمية وعلى مدار العام داخل المملكة العربية السعودية، إضافة إلى وجهات في الشرق الأوسط وأوروبا وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. وبحلول عام 2030، وضمن أهداف رؤية السعودية 2030، تتطلع طيران أديل إلى مضاعفة شبكة وجهاتها لتتجاوز 100 وجهة، وزيادة حجم أسطولها إلى 100 طائرة.




