«جامعة الأمير سلطان» و«رودر فين» تحتفيان باختتام برنامج التدريب التنفيذي الأول
«جامعة الأمير سلطان»
الرياض، المملكة العربية السعودية – 5 فبراير 2026
أعلنت جامعة الأمير سلطان ووكالة رودر فين العالمية المتكاملة للاتصال عن اختتام النسخة الأولى من برنامج التدريب التنفيذي لرودر فين في المملكة العربية السعودية، وذلك خلال حفل ختامي أبرز تميز الكفاءات السعودية الصاعدة في مجال الاتصال والإعلام. وشهد الحفل الإعلان عن الفريق الفائز بالمشروع الختامي، الذي حظي بعروض عمل بدوام كامل في وكالة رودر فين بعد التخرج، إلى جانب منح فرص تدريب للفرق التي جاءت في المركزين الثاني والثالث.
اكتساب المهارات المستقبلية
أُطلق البرنامج في 7 يناير 2026م، مستندًا إلى خبرة «رودر فين» الممتدة لما يقارب خمسة عقود في مجال التدريب في أمريكا الشمالية وعدد من الأسواق العالمية الأخرى. يهدف البرنامج إلى تمكين الجيل القادم من المتخصصين السعوديين في العلاقات العامة والاتصال من اكتساب المهارات المستقبلية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. وقد جمع البرنامج المكثّف، الذي استمر على مدى ثلاثة أسابيع، بين ورش العمل التفاعلية وتنفيذ مشاريع عملية مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات السوق السعودية.
وفي ختام البرنامج، كُلّف المشاركون بإعداد مشروع تخرّج تطبيقي يتمثل في تطوير حملة اتصال متكاملة لسيناريو مرتبط بالسوق السعودي، بما يعكس ما تعلموه من مهارات في البرنامج. وقد قدّمت جميع الفرق مشاريعها النهائية أمام لجنة تحكيم من كبار قيادات وكالة رودر فين، التي قامت باختيار أفضل ثلاثة مشاريع.
وخلال الحفل الختامي الذي أُقيم في 31 يناير، عرضت الفرق الثلاثة المتأهلة مشاريعها أمام لجنة التحكيم، مستعرضةً مهاراتها في التحليل والتخطيط والإبداع والقدرة على مواءمة أفضل الممارسات العالمية مع الثقافة والسوق المحليين. وبعد المداولات، تم اختيار الفريق الفائز الرئيسي ليحصل أعضاؤه على عروض عمل بدوام كامل في رودر فين فور تخرجهم، فيما حصل الفريقان الآخران على فرص تدريب داخلية في الوكالة.
تجربة مُلهمة
وفي تعليقها على اختتام البرنامج، قالت صوفي سيمبسون، العضو المنتدب لشركة رودر فين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
«لم تكن شراكتنا مع جامعة الأمير سلطان مجرد مبادرة تدريبية تقليدية. أن نرى الطلاب يقدّمون حلولًا لمشروع واقعي، ويدافعون عن أفكارهم، ويطوّرون حملاتهم أمام لجنة التحكيم كانت تجربة مُلهمة حقًا.
لقد أظهرت مشاريعهم النهائية فهمًا عميقًا للجمهور السعودي وبراعة في صياغة رسائل اتصالية مدروسة ومرتبطة بالثقافة المحلية. يسعدنا الترحيب بالفريق الفائز كزملاء مستقبليين، ونحن فخورون أيضًا بفتح أبوابنا للفرق الأخرى من خلال فرص التدريب الداخلي».



