«أم القيوين» كنز الإمارات الخفي والأكثر هدوءً وأصالة وعراقة

تعد إمارة «أم القيوين» الإمارة السادسة من حيث المساحة، ومن أهدأ الإمارات وأكثرها أصالةً وعراقةً.
تقع بين إمارتي «عجمان» و«رأس الخيمة» على الساحل الغربي للخليج العربي، وتمتد على مساحة ٧٧٧ كيلومتر مربع.
رغم صغرها تحمل أم القيوين إرثاً تاريخياً وثقافياً عميقاً يمتد لآلاف السنين.
تاريخ أم القيوين العريق
تُعدّ أم القيوين من أقدم المستوطنات البشرية في منطقة الخليج، حيث اكتشف علماء الآثار في منطقة تل أبرق آثاراً تعود إلى أكثر من ٤٠٠٠ سنة، مما يجعلها من أقدم المواقع الأثرية في الإمارات. كانت تاريخياً مركزاً للصيد وصناعة السفن التقليدية.

مناطق أم القيوين الرئيسية
مدينة أم القيوين وهي العاصمة والمركز الرئيسي، تقع على شبه جزيرة تمتد في الخليج.
فلج المعلا: المنطقة الداخلية الزراعية الخضراء.
المنطقة الحرة لأم القيوين: منطقة صناعية وتجارية تستقطب الشركات الأجنبية.
مدينة السلام: المنطقة السكنية الحديثة. الرميلة والحمرية: المناطق الساحلية الهادئة.
الطبيعة والسياحة في أم القيوين
تتميز أم القيوين بطبيعتها الساحلية الهادئة بعيداً عن صخب المدن الكبرى.
تضم «بحيرة أم القيوين» الطبيعية التي تستضيف أنواعاً نادرة من الطيور المهاجرة، وشواطئها الرملية الهادئة المثالية للاسترخاء والصيد.
كما تضم «دريم لاند أكوا بارك» أحد أكبر مدن الملاهي المائية في الإمارات.
الاقتصاد والتجارة
تعتمد أم القيوين اقتصادياً على الصيد والزراعة والتجارة، إلى جانب المنطقة الحرة التي تستقطب الشركات الصناعية والتجارية.
تشتهر بإنتاج الأسماك الطازجة التي تُصدَّر إلى الإمارات المجاورة يومياً.





