أم القيوين

إمارة أم القيوين.. أسس واضحة للنمو المستقبلي والاقتصاد الأزرق المستدام 2031

إمارة أم القيوين.. أسس واضحة للنمو المستقبلي والاقتصاد الأزرق المستدام 2031

إمارة أم القيوين.. أسس واضحة للنمو المستقبلي والاقتصاد الأزرق المستدام 2031

تعتبر ثاني أصغر إمارة من حيث المساحة، وتقع على ساحل الخليج العربي على خور البيضاء. يعود تاريخها إلى أكثر من 5000 سنة، وهي المنطقة الأقدم في الغوص على اللؤلؤ في العالم. تنشط في المدينة حركة التجارة لوجود الميناء البحري فيها، ويتبع لها منطقة فلـج المعــلا الزراعية التي تبعد عنها 52 كم.

تضم الإمارة عدداً من الجزر التي تحفل بطيور النورس والأرانب والغزلان البرية، بالإضافة إلى المواقع الأثرية التي يعود تاريخها إلى فجر الإسلام .

الموقع والجغرافيا

تقع أم القيوين بين إمارتيّ الشارقة من جهة الجنوب الغربي، ورأس الخيمة من الشمال الشرقي. وتمتد شواطئها بينهما بطـول 23 كيلومتر تقريباً.

وتقع مدينة «أم القيوين» عاصمة الإمارة، على شبه جزيرة ضيقة تسمى «خورالبدية» وتضم حوالي سبع قلاع.

تعتمد الإمارة بشكل رئيسي على صيد السمك، وتُصدّر منتجاتها البحرية عبر منطقة أوروبا، والشرق الأوسط.

تعتبر مزرعة الدواجن في أم القيوين «فلج المُعلا» أول مزرعة أنشأت في الدولة، وتعتبر المورد الرئيسي لمنتجات الدواجن والألبان في السوق المحلي.

كما إن لإنشاء ميناء أحمد بن راشد والمنطقة الحرة في أم القيوين ، دلالة على توجه الإمارة إلى تعزيز قاعدتها التجارية والاستثمارية. وتشهد الإمارة حالياً نهضة شاملة لمختلف القطاعات الحياتية، وذلك من خلال توفير شبكات طرق متكاملة، وتطوير البنى التحتية، ونمو القطاع العمراني، مثل مشروع عنونة الشوارع والمناطق الرئيسية، وشبكات من الطرق الداخلية والخارجية، التي تربط العديد من الأحياء السكنية بالشوارع الرئيسية.

كما تم أيضاً إنجاز ممشى أم القيوين بطول كيلو و200 متر، وبعرض 5,4 متر، وتم تجهيزه للاصطياف ليصبح أكثر ملاءمة في استمالة السياح والزوار.

يضم الممشى مناطق متعددة الأغراض، كمنطقة ألعاب حديثة التصميم للأطفال بمساحة 600 متر مربع، ومقاعد للاستراحة ومظلات على الشاطئ، و80 موقفاً للسيارات.

ومن الإنجازات الأخرى لدعم البنية التحتية في الإمارة افتتاح محطة كهرباء بأم الثعوب الصناعية، والبدء بتنفيذ خطة متكاملة لتطوير وإنارة شوارع الإمارة.

استراتيجية أم القيوين للاقتصاد الأزرق المستدام 2031

تضع استراتيجية أم القيوين للاقتصاد الأزرق المستدام 2031 أسساً واضحة للنمو المستقبلي للإمارة بما يحولها إلى «عاصمة للاقتصاد الأزرق».

تهدف الاستراتيجية إلى زيادة جاذبيتها الاستثمارية من خلال تنمية ثرواتها الطبيعية والثقافية والبشرية.

بحلول 2031 تهدف الاستراتيجية إلى زيادة نمو الناتج المحلي الإجمالي للإمارة ثلاثة أضعاف، ورفع مساهمة الاقتصاد الأزرق في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة بما لا يقل عن 40 %والوصول إلى محصل إيجابي للكربون.

توفر استراتيجية أم القيوين للاقتصاد الأزرق المستدام 2031 العديد من الفرص للشباب، ورواد الأعمال، والمستثمرين في قطاعات حيوية.

الميزة السياحية

يتبع إمارة أم القيوين «جزيرة السينية» التي تبعد عنها مسافة كيلو متر واحد.

تبلغ مساحة هذه الجزيرة 90 كيلو متر مربع، وهي محمية طبيعية للغزلان العربية والسلاحف، والطيور البحرية وتكثر فيها أشجار القرم.

وعلى امتداد الساحل جوار أم القيوين، تبدو للعيان آثار أقدم مدينة أثرية في المنطقة كانت مزدهرة قبل أكثر من ألفي عام في جنوبي شرقي الجزيرة العربية ويطلق عليها اسم «الدور».

وقد دلت الحفريات التي قام بها علماء الآثار، على العديد من المكتشفات الأثرية كالبيوت الحجرية والقبور والأواني الخزفية والزجاج المصري والشامي.

تنتشر في أم القيوين العديد من المساكن التقليدية التي يمكن رؤيتها في المدينة القديمة، وحول الحصن وتتميز بطرازها المعماري الخليجي الذي لـه خصوصية خاصة حيث تظهر البارجيل، وأيقونات البناء، والمتانة والزخرفة في عملية التشييد.

يوجد في أم القيوين العديد من المرافق لمختلف الأنشطة الترفيهية، مثل الرحلات البحرية والقفز بالمظلات.

كما تشتهر الإمارة بالأنشطة الترفيهية التقليدية مثل بناء القوارب، وفن الصيد بالصقور وسباق الهجن.

ومن المعالم الحديثة حديقة «دريم لاند المائية» بمساحة 250000 متر مربع، وسعة عشرة آلاف زائر.  ناس نيوز

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى