إريكسون وهاك فور إيرث تطلقان «تحدي إريكسون للاستدامة»
أطلقت شركة إريكسون (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: ERIC) وهاك فور إيرث هاكاثون «تحدي إريكسون للاستدامة»، بهدف تمكين الشباب في منطقة الخليج، وجمع الشركات الناشئة وطلاب الجامعات والمبتكرين وشركاء المنظومة للتعاون في ابتكار حلول تدعم التحول الرقمي المستدام والعمل المناخي. ويفتح الهاكاثون أبوابه أمام المشاركين من دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر وسلطنة عُمان والكويت والبحرين.
ومن خلال التعاون والابتكار، سيستكشف المشاركون سبل توظيف الاتصال والتحول الرقمي لتسريع العمل المناخي وتمهيد الطريق نحو مستقبل أكثر استدامة. ويستند الهاكاثون إلى منهجية «تخيّل–هاك–بناء» التي أثبتت نجاحها لدى هاك فور إيرث، والتي تقود المشاركين بدءاً من تحديد تحديات الاستدامة، مرورا ًبالعمل المشترك على تطوير الحلول، ووصولاً إلى تسريعها نحو التنفيذ والتطبيق الفعلي.
ويهدف «تحدي إريكسون للاستدامة» إلى تحديد حلول استدامة مؤثرة وقابلة للتوسع، تستفيد من تقنيات متقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والاتصال من الجيل التالي، بما يدعم طموحات الاستدامة والرؤى الوطنية في مختلف أنحاء المنطقة، بما في ذلك رؤية الإمارات 2031 والأجندة الخضراء. وسيُطلب من المشاركين توظيف الإبداع والتكنولوجيا والابتكار لإظهار الدور الذي يمكن أن يؤديه التحول الرقمي والاتصال في معالجة تحديات الاستدامة الراهنة، وبناء مجتمعات أكثر ذكاءً وقدرةً على الصمود.
وفي تعليقها على التحدي قالت بيترا شيرين، رئيس إريكسون في منطقة الخليج: “على مدى عقود، كانت إريكسون شريكاً موثوقاً به في مسيرة التحول الرقمي في منطقة الخليج، وأسهمت في بناء منظومة الاتصال التي تدعم الاقتصادات والصناعات والمجتمعات في مختلف أنحاء المنطقة. ومع احتفالنا بمرور 150 عاماً على الابتكار، نواصل توجيه اهتمامنا إلى ما هو قادم. ومن خلال “تحدي إريكسون للاستدامة”، نجمع المبتكرين الشباب والجامعات وشركاء المنظومة وخبراءنا للتعاون في ابتكار حلول تستند إلى تقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، بما يدعم طموحات المنطقة في مجال الاستدامة ويلهم الجيل القادم من صنّاع التغيير”.
من جانبها، قالت كيرستي فيتزجيبون، رئيس التسويق والاتصالات المؤسسية والاستدامة ومسؤولية الشركات في إريكسون أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: “يتطلب الانتقال إلى مستقبل أكثر استدامة أفكار الجيل القادم وطاقته وإبداعه. ومن خلال “تحدي إريكسون للاستدامة”، ندعم المبتكرين الشباب في مختلف أنحاء الخليج، ونوفر لهم الإرشاد والتكنولوجيا والخبرات المتخصصة في القطاع التي يحتاجون إليها لتحويل أفكارهم إلى حلول عملية ذات أثر بيئي واجتماعي ملموس. ومن خلال الجمع بين الاتصال والابتكار الرقمي، يمكننا تمكين هذه المواهب الشابة من التعاون عبر الحدود وتطوير حلول تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وشمولاً وترابطاً”.
بدورها، قالت آن مولين، المؤسس والأمين العام لمؤسسة هاك فور إيرث والرئيس التنفيذي لشركة هاك فور إيرث: “المستقبل لمن يجرؤ على بنائه. وبالتعاون مع إريكسون، نعمل على إتاحة الفرص أمام المبتكرين الشباب في مختلف أنحاء الخليج لتحويل أفكارهم الطموحة إلى حلول تعزز المجتمعات، وتسرّع جهود الاستدامة، وتسهم في رسم ملامح المجتمعات المتصلة في المستقبل. ويعني ذلك الاستثمار في أشخاص قادرين على ابتكار حلول تُحدث أثراً مستداماً يتجاوز الهاكاثون نفسه بمراحل”.
هذا ويُفتح باب التسجيل أمام الشباب الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر عبر المنصة الرسمية لهاك فور إيرث، من خلال: “تحدي إريكسون للاستدامة — هاكاثون من هاك فور إيرث”.
وستنضم الفرق الفائزة إلى برنامج التسريع «البناء من أجل الأرض» لمدة ستة أشهر، حيث ستعمل إلى جانب مرشدين وخبراء في القطاع ومنظومة إريكسون على تطوير الأفكار الواعدة وتحويلها إلى حلول قابلة للتوسع وذات أثر ملموس في العالم الحقيقي. واستناداً إلى النجاح الذي حققته برامج هاك فور إيرث السابقة، تطورت العديد من الحلول إلى منتجات ومشاريع يتم تطبيقها في أسواق حول العالم. كما ستتاح للفائزين فرصة استعراض أفكارهم في جناح إريكسون ضمن معرض “جيتكس العالمي”.
ومن خلال الجمع بين الريادة التقنية لإريكسون ومنهجية الابتكار التي تتبعها هاك فور إيرث، يهدف هذا التعاون إلى إلهام الجيل القادم من صنّاع التغيير، وإظهار الدور الذي يمكن أن يؤديه الاتصال والتحول الرقمي والتعاون في تسريع بناء مستقبل أكثر استدامة وقدرةً على الصمود في دولة الإمارات ومنطقة الخليج.




