الإمارات

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول الحراك البحثي التاريخي في دولة الإمارات

القاهرة في الأول من فبراير  2026 نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة ثقافية بعنوان «مركز الحراك البحثي التاريخي في دولة الإمارات»، وذلك ضمن مشاركته في فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، تناولت دوره في دعم البحث العلمي، وحفظ الذاكرة، وصون التاريخ، بما يعزز توثيق الحقوق وترسيخ الهوية الوطنية.

وأكدت الندوة التي حاضر فيها الخبير الدكتور عبد اللطيف الصيادي أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يضم ثروة معرفية وتاريخية فريدة، تشمل ملايين الوثائق والمواد النادرة التي توثق مختلف جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في دولة الامارات ومنطقة الخليج العربي، منذ القرن السادس عشر وحتى العصر الحديث، ويتم حفظها وفق أحدث المعايير العلمية والتقنية، إلى جانب رقمنتها وإتاحتها إلكترونيا بما يضمن استدامتها وسهولة الوصول اليها.

وأوضح الصيادي أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يوفر للباحثين مصادر تاريخية متنوعة بمختلف اللغات، من بينها الإنجليزية والفرنسية والبرتغالية والهولندية، مؤكدا أن الوثائق التاريخية تمثل مصدرا أصيلا وموثوقا للمعلومة، وتتمتع بقيمة علمية وإثباتية عالية.

وأشار إلى أن هذه الوثائق أسهمت في دعم عدد من القضايا التي نظرت أمام هيئات التحكيم والقضاء الدوليين وشكلت أدلة حاسمة في ترجيح كفة أحد أطراف النزاع، وتثبيت الحقوق والسيادة الوطنية على الأقاليم محل الخلاف.

واستعرضت الندوة الجهود المتواصلة التي يبذلها الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ ذاكرة الوطن، من خلال تنفيذ مشاريع متخصصة لاقتناء الوثائق الحكومية والشخصية، وترميمها ورقمنتها، إلى جانب المحافظة على الموروث الثقافي الوطني، والمشاركة الفاعلة في المؤسسات والمنظمات الدولية.

وذكر الصيادي أنه بموجب القانون الاتحادي رقم 13 لسنة 2021، انضمت المكتبة الوطنية إلى مظلة الأرشيف، ليغدو مرجعا وطنيا شاملا ومركزا ثقافيا ومعلوماتيا رائدا، يعنى بحفظ التراث الفكري والثقافي لدولة الإمارات، ودعم البحث والمعرفة، بما يعكس مكانة دولة الإمارات وريادتها في صون الذاكرة وبناء المستقبل. وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى