برعاية ذياب بن محمد بن زايد: مكتب الشؤون التنموية وأسر الشهداء يطلق النسخة الجديدة من برنامج “سفراء شباب الإمارات”
برعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، أطلق مكتب الشؤون التنموية وأسر الشهداء بديوان الرئاسة، النسخة الجديدة من برنامج “سفراء شباب الإمارات”، في خطوة تعزز التزام الدولة بإعداد كفاءات وطنية شابة ذات رؤية عالمية من خلال برامج تعليمية وتنموية متعمقة.
وأكد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، أهمية البرنامج في إعداد الشباب الإماراتي وبناء قدراتهم وصقل مهاراتهم وتعزيز خبراتهم لخدمة الوطن في شتى المجالات الحيوية والقطاعات ذات الأولوية الوطنية، مشيداً بالدّور الحيوي للبرنامج على مدار نسخه السابقة في تعزيز حضور دولة الإمارات في الأسواق الإستراتيجية، وتمكين الشباب الإماراتي ليكونوا حلقة وصل عالمية مع المجتمع الدولي.
وقال سموه إن برنامج “سفراء شباب الإمارات” يعكس رؤية قيادتنا الرشيدة في بناء جيل متمسك بالقيم الوطنية، ومزود بالمهارات والمعارف والوعي الثقافي اللازم لتعزيز الاحترام المتبادل والتعاون وبناء شراكات إستراتيجية طويلة الأمد مع دول العالم.
صُمم برنامج سفراء شباب الإمارات، ليكون تجربة تطويرية متكاملة تُثري مسيرة الطلبة الإماراتيين الذين يدرسون في الخارج، إذ يعمل على توسيع المدارك، وإثراء تجاربهم، وتزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات الضرورية للمساهمة في صياغة شراكات المستقبل.
ويمتد البرنامج في نسخته الجديدة على مدار 10 أشهر ويقدم من خلال 5 وحدات، ويستهدف عددا من الطلبة المبتعثين في الصين واليابان.
وقد تم تطوير البرنامج بناءً على أربعة ركائز أساسية “الثقافة والدبلوماسية، والمعرفة، والتعلم التجريبي، والتمثيل الإعلامي”، ويتجاوز البرنامج نطاق التحصيل الأكاديمي من خلال إعداد جيل متمسك بهويته وقيمه الوطنية، ومنفتح في الوقت ذاته على التعلم والتبادل الثقافي والتعاون الدولي.
ومن خلال التعلم الممنهج والتفاعل الثقافي والتواصل المهني؛ يُعد البرنامج كوادر وطنية قادرة على تمثيل دولة الإمارات بدبلوماسية وثقة وتميز على الساحة الدولية، بإشراف مكتب الشؤون التنموية وأسر الشهداء بديوان الرئاسة، وبالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومكتب البعثات الدراسية في ديوان الرئاسة، وجهات الابتعاث الأخرى في الدولة، وسفارتي دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية الصين الشعبية واليابان، بالإضافة إلى شركاء إستراتيجيين محليين ودوليين، وبالاستناد إلى علاقات راسخة تدعم تمكين الشباب، وتفعيل المشاركة الدولية والتبادل الثقافي المشترك.
ويُرسّخ البرنامج، انسجاماً مع إستراتيجية الهوية الوطنية الإماراتية، قيم جوهرية تُجسّد ملامح الشخصية الإماراتية الأصيلة تتمثل في “الاحترام والتواضع، والطموح والمثابرة، والانتماء والمسؤولية، والتماسك والتعايش، والكرم والإنسانية”، حيث تشكل هذه القيم ركائز أساسية لرحلة التعلم في البرنامج، بما يضمن تمسك المشاركين بهويتهم الوطنية الأصيلة في كافة المراحل وبناء جسور التواصل مع العالم.
وعلى هذا الأساس، يتوسع البرنامج ليشمل مسارات دولية تتيح للمشاركين التعمق في جوانب مختلفة في الصين واليابان، وذلك عبر دورات متقدمة، وتجارب عملية وزيارات ميدانية لفهم القطاعات والأنظمة المختلفة، وورش عمل احترافية تهدف لتنمية المهارات القيادية والحس الثقافي والدبلوماسي وتعزيز التمثيل المشرف.
وتعمل هذه التجارب على ربط الجوانب التعليمية بالواقع العملي، بما يعزز الركائز الأساسية للبرنامج في ترسيخ الهوية والانفتاح والتواصل الدولي البناء.
من جانبها قالت نجلاء الزرعوني، إحدى خريجات برنامج سفراء شباب الإمارات – الصين، إن تجربتها مع برنامج سفراء شباب الإمارات استثنائية بكل المقاييس، إذ أتاح لها العيش والعمل في الصين فرصة للتعرف عن قرب على الثقافة الصينية والمجتمع الصيني وطريقة تفكيرهم، وهو ما ساهم في صقل شخصيتها على مستويات عدة.
وأضافت أنه على الصعيد الشخصي، فقد ولّد ذلك لديها تقديراً عميقاً لهذه الثقافة العريقة، وفي حين كان السفر إلى وجهة بعيدة كهذه حلماً صعب المنال، مثل البرنامج بوابة مكنتها من خوض تجربة استثنائية وسعت آفاقها الفكرية وتركت في نفسها أثراً لا يمحى. وام.




