الإمارات

حمدان بن محمد يطّلع على مشروع تطوير “شاطئ جميرا1” ويؤكد أهمية الواجهات الشاطئية في تعزيز جودة الحياة

دبي في 6 يناير 2026 اطّلع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، على مراحل سير العمل في مشروع تطوير شاطئ جميرا 1، أحد أبرز المشاريع الحيوية التي تنفذها بلدية دبي ضمن خططها الشاملة لتطوير البنية التحتية للشواطئ العامة، بما يسهم في الارتقاء بتجربة سكان وزوار دبي، ويعزز جَودة الحياة، ويرسخ مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة للسياحة الشاطئية.

رافق سموه خلال زيارته للمشروع، سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، ومعالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، ومعالي عبدالله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، ومعالي مطر الطاير، رئيس اللجنة العليا للتخطيط الحضري في إمارة دبي.

وخلال الزيارة، استمع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم من سعادة المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، إلى شرح حول مستجدات المشروع الذي تجاوزت نسبة إنجازه 95%، والممتد على مسافة 1,400 متر، ويهدف إلى إحداث نقلة نوعية في تصميم الشاطئ وبنيته التحتية، من خلال توفير مرافق متكاملة وخدمات ترفيهية ورياضية تواكب النمو السكاني والسياحي، وتلبي تطلعات مختلف فئات المجتمع، حيث من المقرر أن يعاود الشاطئ استقبال الزوار ومحبي الوجهات الشاطئية مع بداية شهر فبراير المقبل بمرافق وتجارب ترفيهية مميزة.

وأكّد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن دبي لا ترسم وتصمم مستقبلها فحسب، بل تضع معايير جديدة لقيادة مجالات حيوية ستشكل ملامح مستقبل المُدن للعقود القادمة، وتبتكر أفكاراً ومشاريع نوعية لتطوير البنى التحتية للمدن، من خلال التخطيط الحضري المستدام الذي يوفر بيئة مثالية للإنسان من أجل العيش والعمل مع أفضل مقومات الرفاهية وأفضل مستوى جَودة حياة للأفراد والمجتمعات، بما يرسخ المكانة الرائدة لدبي كواحدة من أفضل المدن السياحية في العالم.

وقال سموّه: هدفنا ووجهتنا واضحة نحو تصميم مدينة مستقبلية ذكية، تتميز ببنية تحتية نموذجية ومتقدمة ومستدامة، وشواطئها الأفضل عالمياً بتصاميمها الحضرية ومرافقها وخدماتها الشاملة، وأن تكون تجربة السكان والزوار في دبي تجربة متكاملة تعكس أسلوب الحياة الذي رسّخته كمدينة تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، وتولي جودة حياته ورفاهه اهتماماً محورياً، وتوفر للجميع بيئة متكاملة وآمنة وجاذبة للعيش والعمل والاستثمار.

وأضاف سموّه: نواصل العمل على تطوير منظومة حضرية متكاملة تستبق احتياجات المستقبل، وتعتمد الابتكار والاستدامة نهجًا ثابتًا، بما يعزّز تنافسية دبي عالميًا، ويؤكد جاهزيتها الدائمة لدعم مسارات النمو الاقتصادي والاجتماعي، وترسيخ مكانتها كمدينة رائدة تُوازن بين التطور الحضري، والهوية، وجودة الحياة.

ويأتي مشروع تطوير شاطئ جميرا1 تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بتطوير الشواطئ العامة في إمارة دبي وفق أعلى المعايير العالمية، كما يتكامل مع مستهدفات إستراتيجية جودة الحياة في دبي 2033، التي تركز على تعزيز المساحات العامة المفتوحة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق رفاه المجتمع، فضلاً عن تماشيه مع مستهدفات خطة دبي الحضرية 2040، الرامية إلى تطوير الواجهات الساحلية، وتحسين كفاءة البنية التحتية الحضرية، وتعزيز سهولة الوصول والتنقل، بما يرسخ ريادتها ومكانتها كمدينة عالمية تتمتع بأفضل مستويات جَودة الحياة.

وفي هذه المناسبة، قال سعادة المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي: يعكس مشروع تطوير شاطئ جميرا1 التزام بلدية دبي بتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة في تطوير الشواطئ العامة وفق أعلى المعايير العالمية، وبما يدعم كلاً من مستهدفات إستراتيجية جودة الحياة في دبي 2033 ومستهدفات خطة دبي الحضرية 2040، ويعزز جاهزية البنية التحتية الساحلية، ويواكب النمو السكاني والسياحي في الإمارة، كما أنه يقدم تجربة جديدة ومتميزة لمرتادي الشاطئ.

وأضاف: يعد مشروع تطوير شاطئ جميرا1 أحد المشاريع الرئيسة التي تنفذها بلدية دبي ضمن مستهدفات الخطة الشاملة لتطوير الشواطئ العامة في الإمارة، الرامية إلى تطوير البنية التحتية لشواطئ دبي وفق مفاهيم ومعايير تصميم عالمية تعزز ريادة دبي وجاذبيتها كأفضل مدينة بوجهاتها الشاطئية في العالم.

ويشمل المشروع تطوير بنية تحتية شاملة تتضمن مرافق صحية وخدمية موزعة على امتداد الشاطئ، تشمل دورات مياه، ومناطق للاستحمام، وغرف تبديل ملابس، صُممت وفق أفضل الممارسات العالمية لضمان الراحة والخصوصية.

كما يتضمن المشروع إنشاء مسارات مخصصة للمشاة، ومسارات للدراجات الهوائية والجري، إلى جانب مناطق للألعاب الترفيهية، والأنشطة الشاطئية، والمساحات المخصصة للفعاليات الموسمية.

ويوفّر المشروع مواقف مخصصة للمركبات والحافلات، تشمل مواقف لشحن السيارات الصديقة للبيئة، وشبكات البنية التحتية المختلفة بما يعزز كفاءة الخدمات ويدعم الاستدامة البيئية.

وفي إطار توجه بلدية دبي لجعل شواطئ دبي ذكية وتدار بتقنيات الذكاء الاصطناعي، يولي المشروع اهتماماً خاصاً بتوظيف التقنيات الحديثة من خلال توفير خدمات الإنترنت اللاسلكي، وشاشات إلكترونية، وصناديق أمانات ذكية، إلى جانب تعزيز منظومة السلامة عبر خدمات الإنقاذ الشاطئي المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وربط أنظمة المراقبة بغرف التحكم المركزية في بلدية دبي وبالتنسيق مع الجهات المعنية.

إلى جانب ذلك، جرى اعتماد حلول هندسية تمثلت في رفع مناسيب الشاطئ وتغذيته بالرمال النظيفة بكميات بلغت 250 ألف متر مكعب، الأمر الذي يسهم في تعزيز قدرته على الاستجابة لتحديات ارتفاع منسوب مياه البحر، وقد تم ذلك وفقاً لدراسات فنية وبيئية متخصصة، وبما يحقق استدامة الشاطئ على المدى الطويل، وتحقيق أعلى درجات الاستجابة المرنة للتكيف مع المتغيرات المناخية.

ويتضمن المشروع طرح أكثر من 15 فرصة استثمارية في مجالات الأنشطة الشاطئية، ومنافذ البيع والمطاعم والخدمات، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية ودعم القطاع السياحي.

ويعكس مشروع تطوير شاطئ جميرا1 رؤية وخطط بلدية دبي في تحويل الشواطئ العامة إلى مساحات حضرية متكاملة، تشكل عنصرًا رئيسيًا لجَودة الحياة، وتعزز الترابط المجتمعي، وتدعم مكانة دبي كأفضل مدينة للعيش والعمل والزيارة في العالم وأم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى