الإمارات

دورة الأندية العربية للسيدات 2026 محطة عربية رسخت حضور رياضة المرأة

لشارقة في 17 فبراير 2026 أكد الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس اللجنة المنظمة العليا لدورة الأندية العربية للسيدات 2026 التي أختتمت فعالياتها أمس الأول، أن النسخة الثامنة من الدورة عكست رؤية واضحة في تطوير البطولة وتعزيز أثرها الرياضي والإنساني مشيراً إلى أن ما تحقق من توسع في المشاركة وارتفاع في المستوى الفني يعكس ثقة متنامية بهذه المنصة العربية.

وأضاف أن الدورة تمضي بثبات نحو ترسيخ مكانتها مشروعاً عربياً جامعاً يسهم في بناء جسور التواصل بين الأندية والرياضيات ويعزز حضور المرأة في ميادين المنافسة، مؤكداً أن النجاحات التنظيمية والفنية جاءت ثمرة دعم وتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، ورؤية تؤمن بأن الرياضة أداة للتنمية وبناء الإنسان وتعزيز التقارب العربي.

من جانبها أكدت الشيخة حياة بنت عبدالعزيز آل خليفة، رئيس لجنة الإشراف والمتابعة، أن النسخة الثامنة شكّلت نقلة نوعية على المستويين الإداري والفني بفضل ما توافر لها من إمكانات وما بُذل فيها من جهود مخلصة من اللجان العاملة بما يعكس حجم الرعاية التي تحظى بها وفي مقدمتها دعم سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.

وأشارت إلى أن هذا التطور رسّخ مكانة الدورة منصةً عربية رائدة للمنافسة العادلة وتجلّى ذلك في تنوّع الميداليات وتوزّعها على أكثر من فريق ودولة بما يعكس اتساع قاعدة المشاركة وتكافؤ الفرص بين المتنافسات.

ورأت أن النسخة الثامنة عكست تدرّجًا طبيعيًا في مستوى اللاعبات من صاحبات الخبرة المتراكمة إلى الوجوه الشابة التي تشارك للمرة الأولى في مشهد يجسّد إرادة واضحة لدى الرياضيات العربيات في تطوير أدائهن والارتقاء بالمستوى عامًا بعد عام.

بدوره أكد سعادة عبدالعزيز العنزي، الأمين العام لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية أن منافسات النسخة الثامنة التي تابعها منذ انطلاقتها أظهرت مستوىً متقدمًا من الجاهزية الفنية والتنظيمية مشيرًا إلى أن الإيقاع التنافسي الذي شهدته الألعاب يعكس تطورًا ملموسًا في أداء الأندية النسائية العربية.

وأوضح أن ما لمسه من انضباط في إدارة المنافسات ودقة في تطبيق اللوائح وتكامل بين اللجان العاملة يعزز ثقة الاتحادات الوطنية والأندية العربية باستمرارية هذه المنصة ويؤكد أن “عربية السيدات” باتت محطة راسخة ضمن أجندة الرياضة النسائية العربية.

وأضاف أن استدامة إقامة الدورة وتطورها من نسخة إلى أخرى يسهمان في رفع مستوى الاحتكاك الفني، ويوفران بيئة تنافسية حقيقية تواكب طموحات اللاعبات وتخدم مسار الارتقاء بالرياضة النسائية في الوطن العربي.

من جانبها أكدت سعادة حنان المحمود، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا رئيس اللجنة التنفيذية للدورة، أن النسخة الثامنة جسدت تكامل الجهود بين الشركاء مشيدةً بدور الأندية المستضيفة ومنشآتها الرياضية التي احتضنت المنافسات وفق أعلى المعايير الفنية والتنظيمية.

وتقدمت بالشكر إلى رؤساء وأعضاء مجالس إدارات الأندية المستضيفة على حضورهم ومتابعتهم الدقيقة لمجريات المنافسات وتذليلهم الصعاب لضمان استضافة مثلى، مؤكدة أن تكريس الكوادر والخبرات والخدمات اللوجستية شكّل ركيزة أساسية في نجاح الدورة.

كما أشادت بالدور المحوري للاتحادات المحلية التي دعمت الاتحادات العربية في تجهيز المنافسات فنياً وتحكيمياً ما انعكس على جودة الأداء والتنظيم في الألعاب المختلفة.

من ناحيتها، أوضحت سعادة موزة الشامسي، مديرة دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، أن النسخة الثامنة تميّزت بحضور جماهيري لافت في المنافسات مشيرةً إلى أن المدرجات لم تقتصر على الألعاب الجماعية بل شهدت حضورًا ملحوظًا في الألعاب الفردية أيضًا في مشهدٍ يعكس تفاعل المجتمع مع الحدث ودعمه لرياضة المرأة.

وثمنت الدور الكبير الذي قامت به مدارس الشارقة ومؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، عبر الدعم المتواصل لمساعي نشر ثقافة الرياضة والتعاون في تنظيم زيارات ميدانية للطالبات والمنتسبين لحضور المنافسات، مؤكدةً أن المدرجات المليئة بالطاقة وأصوات التشجيع منحت اللاعبات دافعًا معنويًا واضحًا وأسهمت في رفع جودة الأجواء التنافسية في الألعاب المختلفة.

وأشارت الشامسي إلى أن هذا التفاعل يعزّز قيمة الدورة كحدثٍ رياضي وتنموي في آنٍ واحد، ويمنح اللاعبات مساحة أوسع للإلهام والاحتكاك.

وأشادت الوفود المشاركة بالتنظيم والمستوى الفني مؤكدة أن الدورة تشهد تطوراً ملحوظاً من نسخة إلى أخرى سواء على مستوى جاهزية المنشآت، أو دقة الجداول أو كفاءة إدارة المنافسات.

وأعربت العديد من الأندية والاتحادات عن تطلعها للمشاركة في النسخة المقبلة في ظل ما لمسوه من احترافية تنظيمية وبيئة تنافسية محفزة.

وكانت الشارقة قد احتضنت منافسات النسخة الثامنة في عشر منشآت رياضية موزعة على مدن الإمارة وأدار منافساتها 201 حكماً وحكمة من بينهم 67 حكمة، في حضور يعكس اتساع قاعدة الكفاءات النسائية في إدارة المنافسات الرياضية عربياً وام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى