«زايد لأصحاب الهمم» تحتفي بتخريج 140 من أولياء الأمور ومقدمي الرعاية
«زايد لأصحاب الهمم»
في خطوة تعكس التزامها بتمكين الأسرة وتعزيز دورها كشريك أساسي في منظومة الدعم المجتمعي، احتفلت هيئة زايد لأصحاب الهمم بتخريج 140 من أولياء الأمور ومقدمي الرعاية ضمن الدفعة الأولى من دبلوم التمكين المهني وبرنامج “شريفة يتيم لدعم الأقران”، وذلك على مسرح أحمد منقوش بمقر الهيئة، بحضور عدد من القيادات والمختصين وأسر الخريجين، في خطوة تعكس التزام الهيئة بتمكين الأسرة وتعزيز دورها كشريك أساسي في منظومة الدعم المجتمعي.
وشهد الحفل تخريج 110 خريجين وخريجات من دبلوم التمكين المهني المخصص لأولياء أمور أصحاب الهمم، إضافة إلى 30 خريجاً وخريجة من برنامج”شريفة يتيم لدعم الأقران”،
ويأتي هذا التخريج تتويجاً لمسار تدريبي مكثف استمر على مدى ثلاثة أشهر هدف إلى تزويد مقدمي الرعاية وأولياء الأمور بالمعارف والمهارات العملية، وتعزيز دورهم في دعم أبنائهم من أصحاب الهمم، وتحويلهم من متلقين للخدمة إلى شركاء فاعلين في مسيرة التأهيل والدمج المجتمعي، بما ينسجم مع توجهات الدولة في تعزيز جودة الحياة والتلاحم الأسري.
دبلوم التمكين المهني الذي أسهم في تحقيق أثر ملموس على المستويات المعرفية والنفسية والاجتماعية للمشاركين، ركّز على محاور أساسية شملت فهم مفهوم الإعاقة وتصنيفاتها، ومراحل النمو والاحتياجات النمائية، واستراتيجيات تعديل السلوك، وبناء بيئة أسرية داعمة ومحفزة، إلى جانب تعزيز المرونة النفسية والتخفيف من الضغوط الانفعالية التي قد تواجه الأسر، بما ينعكس إيجاباً على استقرار الأسرة ونمو الطفل.
تعزيز التماسك الأسري
فيما جاء برنامج”شريفة يتيم لدعم الأقران ” ليعزز مفهوم الدعم المجتمعي القائم على التجربة والخبرة، من خلال إعداد مجموعة من مقدمي الرعاية المؤهلين لتقديم الدعم النفسي والمعرفي لأقرانهم، والمساهمة في نشر الوعي وبناء شبكات دعم مجتمعية مستدامة تسهم في تعزيز التماسك الأسري.
وأكد سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان، المدير العام لهيئة زايد لأصحاب الهمم، أن تخريج الدفعة الأولى من هذه البرامج يشكّل محطة مهمة في مسيرة الهيئة نحو ترسيخ مفهوم الشراكة مع الأسرة، وقال: نؤمن في هيئة زايد بأن تمكين أصحاب الهمم يبدأ من تمكين الأسرة ومقدمي الرعاية، ويجسّد هذا الدبلوم توجهنا الإستراتيجي لتحويل ولي الأمر من متلقٍ للخدمة إلى شريك فاعل في عملية التأهيل والدمج، بما ينعكس مباشرة على جودة حياة أصحاب الهمم ويسهم في بناء منظومة مجتمعية داعمة ومستدامة.
وأضاف سعادته أن هذه البرامج تتوافق مع أولويات الدولة في جودة الحياة والتمكين المجتمعي، وتسهم في إعداد كوادر مجتمعية قادرة على نقل المعرفة والخبرة إلى أسر أخرى، وتعزيز ثقافة التقبل والدعم داخل المجتمع.
من جانبها، أكدت الدكتورة علياء أحمد الشحي، أخصائي اجتماعي أول بالهيئة ومقدمة مشروع دبلوم التمكين المهني، أن الدبلوم صُمّم وفق رؤية شمولية تراعي احتياجات الأسرة، ويعزز وعيها وقدرتها على التعامل الإيجابي مع مختلف التحديات المرتبطة بالإعاقة.
بناء شبكات دعم مجتمعية
وأضافت أن برنامج “شريفة يتيم لدعم الأقران ” يشكّل نموذجاً عملياً للدعم القائم على التجربة، من خلال إعداد مقدمي رعاية قادرين على تقديم الإرشاد النفسي والمعرفي وبناء شبكات دعم مجتمعية فاعلة.
وأكدت هيئة زايد لأصحاب الهمم أن تخريج هذه الدفعة يمثّل انطلاقة جديدة لتوسيع نطاق مشروع مقدمي الرعاية، ومواصلة تطوير برامجه التدريبية والتوعوية، بما يعزز الشراكة مع الأسرة ويدعم بناء مجتمع شامل يقوم على التمكين، والاحتواء، وتكافؤ الفرص، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في التنمية الاجتماعية المستدامة.





