الإمارات

“زايد لأصحاب الهمم” تنظّم رحلة ترفيهية إلى عالم وارنر براذرز أبوظبي

"زايد لأصحاب الهمم" تنظّم رحلة ترفيهية إلى عالم وارنر براذرز أبوظبي

“زايد لأصحاب الهمم”

 

نظّمت هيئة زايد لأصحاب الهمم رحلة ترفيهية لعدد 109 من أصحاب الهمم من منتسبي مركز الابتكار التابع لها، يرافقهم عدد من المشرفين، إلى عالم وارنر براذرز أبوظبي في جزيرة ياس، وذلك ضمن منظومة البرامج والأنشطة الترفيهية والتعليمية التي تنفذها الهيئة، بهدف تعزيز وتنمية المهارات المعرفية والاجتماعية، ودعم اندماج أصحاب الهمم في المجتمع.

وتأتي هذه الرحلة في إطار حرص الهيئة على إكساب منتسبيها مهارات حياتية خارج نطاق المراكز، من خلال إتاحة الفرصة لهم لخوض تجارب واقعية تسهم في توسيع مداركهم، وتعزيز تفاعلهم الاجتماعي، وزيادة حصيلتهم المعرفية والخبرات العملية.

إتاحة التواصل مع المجتمع الخارجي

وأكدت هيئة زايد لأصحاب الهمم أن تنظيم البرامج والرحلات الترفيهية يسهم في الترويح عن أصحاب الهمم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومنحهم طاقة إيجابية تنعكس بشكل مباشر على تطور قدراتهم، وتشكل عاملًا داعمًا لنجاح برامج الرعاية والتأهيل المقدمة لهم، إضافة إلى دورها الفاعل في تفعيل عملية الدمج المجتمعي، وإتاحة فرص التواصل والتفاعل مع المجتمع الخارجي.

وأشارت الهيئة إلى أن هذه الرحلات تُعد جزءاً أساسياً من البرامج التأهيلية المعتمدة، التي تهدف إلى تنمية المهارات المعرفية والاجتماعية والسلوكية، وتمكين المنتسبين من تطبيق ما يتلقونه من مهارات في بيئات طبيعية، بما يعزز قدرتهم على التعامل مع الآخرين والاعتماد على النفس.

الترفيه.. وسيلة علاجية فعّالة

ويأتي ذلك ضمن توجه الهيئة لتطبيق مفهوم «العلاج بالترفيه» بوصفه أحد الأساليب الداعمة لتنمية قدرات أصحاب الهمم، حيث يُستخدم الترفيه كوسيلة علاجية فعّالة لشغل أوقات الفراغ، وإكسابهم خبرات حياتية تسهم في تحسين الجوانب النفسية والاجتماعية والسلوكية لديهم.

وتهدف برامج الترفيه في هيئة زايد لأصحاب الهمم إلى تعزيز دمج المنتسبين مع بعضهم البعض في بيئات مختلفة، بعيداً عن الإطار التقليدي للمراكز أو الفصول الدراسية، بما يثري تجاربهم ويعزز استقلاليتهم.

يُذكر أن «العلاج بالترفيه» يشمل مجموعة من الأنشطة والبرامج التي يُعدّها مختصون، ويعتمد على استخدام وسائل متنوعة مثل الموسيقى، والرياضة، والألعاب، والفنون، والتمثيل، والرسم، والتلوين، بهدف دعم الجوانب الجسدية والنفسية والعاطفية والاجتماعية والإدراكية لأصحاب الهمم، وكذلك للأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى