صقر غباش يستقبل رئيس مجلس الشيوخ الكازاخستاني
أبوظبي في 4 فبراير 2026 التقى معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي، معالي ماولين أشيمبايف رئيس مجلس الشيوخ لجمهورية كازاخستان، ورئيس أمانة مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية، والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء، بحث سبل تعزيز علاقات التعاون والشراكة في مختلف المجالات، في ظل التطور الذي تشهده علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كازاخستان، والتي تحظى بدعم قيادتي وحكومتي البلدين والتأكيد على أهمية ترسيخ هذه العلاقات والدفع بها قدما في شتى المجالات.
حضر اللقاء سعادة محمد الكشف رئيس مجموعة لجنة الصداقة مع برلمانات الدول الآسيوية عضو المجلس الوطني الاتحادي، وسعادة الدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي، وسعادة عفراء البسطي الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني وسعادة طارق المرزوقي الأمين العام المساعد لشؤون رئاسة المجلس.
وفي بداية اللقاء رحب معالي صقر غباش بمعالي رئيس مجلس الشيوخ الكازاخستاني والوفد البرلماني المرافق له، مثمنا هذه الزيارة، وما تحمله من دلالات إيجابية تعكس الحرص المتبادل على تعزيز أطر التعاون البرلماني، وتكثيف التواصل والتنسيق بين الجانبين، بما يسهم في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والارتقاء بها.
وأكد على أهمية تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، والبناء على ما تحقق من تقدم منذ إقامة العلاقات الثنائية عام 1993، مشيرا إلى ما يجمع قيادتي البلدين من تفاهم ورؤى مشتركة أسهمت في توسيع مجالات التعاون والشراكة، ولا سيما في القطاعات الداعمة للتنمية المشتركة، كقطاع الطاقة المتجددة، والتجارة، والاقتصاد، والاستثمار، والزراعة، وقطاع الفضاء، وبما يعكس متانة العلاقات ويحقق المصالح المتبادلة للبلدين الصديقين.
وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون البرلماني بين الجانبين، وتوسيع مجالات تبادل الخبرات وأفضل الممارسات البرلمانية، وتفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية بوصفها أداة فاعلة لتعميق الحوار والتشاور وتنسيق المواقف حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما أشار إلى الدور المهم الذي يضطلع به معالي ماولين أشيمبايف- رئيس مجلس الشيوخ في جمهورية كازاخستان، بصفته رئيس أمانة مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية، وما يمثله هذا الدور من إسهام فاعل في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، وترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد معاليه على أن دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنذ تأسيسها، تبنّت نهجًا إنسانيًا وفلسفيًا متقدمًا جعل من التعايش السلمي والحوار بين الأديان والثقافات وتعزيز السلام العالمي ركائز أساسية في بناء الدولة والمجتمع.
من جهته أكد معالي ماولين أشيمبايف، على عمق العلاقات الاستراتيجية بين جمهورية كازاخستان ودولة الإمارات، ورغبة مجلس الشيوخ في تطوير العلاقات البرلمانية، لانعكاسها على نمو وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.
وأشاد معاليه بالتطور الذي تشهده دولة الإمارات في مجالات التنمية المستدامة وثمن ما تبذله من جهود لتعزيز الأخوة الإنسانية والتعايش بين الثقافات. وام




