يوم العلم.. راية وطن توحد أبناء الإمارات وتلهم الأجيال
أميرة بوكدرة: يوم العَلَم يجدد قيم الاتحاد ويعزز حضور الثقافة الإماراتية
راشد الكوس: علم الإمارات قصة وطن كتب طموحه بالإرادة وصاغ مستقبله بالمعرفة
شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة أجواءً وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز بمناسبة “يوم العلم”، الذي يمثل محطة سنوية تتجدد فيها قيم الوحدة والانتماء، وتتجلى خلالها أسمى معاني التكاتف والتلاحم خلف الراية الوطنية. وفي هذا السياق، أكدت جمعية الناشرين الإماراتيين على المحورية الاستثنائية لهذه المناسبة الوطنية في صون الهوية وتوثيق مسيرة الدولة.
ومن جانبها أكدت أميرة بوكدرة، رئيس مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين، إن يوم العلم يتجاوز رمزيته الاحتفالية ليجسد رسوخ المبادئ التي قام عليها اتحاد دولة الإمارات، وفي مقدمتها الوحدة والتكاتف والإيمان بقدرة الإنسان على الإسهام في بناء وطنه.
وأضافت أن هذه المناسبة تعكس صورة الإمارات التي جعلت من اتحادها نقطة انطلاق، ومن انفتاحها على الثقافات الأخرى رافداً للتجدد والإبداع، مشيرة إلى أن صناعة النشر شريك أساسي في صون الهوية الوطنية وإثراء الوعي المجتمعي، عبر إتاحة المجال أمام الكتّاب والمبدعين للتعبير عن رؤاهم وتوثيق تجارب المجتمع الإماراتي.
وأكدت بوكدرة أن الكتاب يمثل جسراً يصل الأجيال بجذورها، ويمنحها فهماً أعمق لمسيرة وطنها وتحولاته، فضلاً عن دوره في إلهامها لاستشراف المستقبل، مشددة على التزام جمعية الناشرين الإماراتيين بتمكين الحراك الثقافي والمعرفي، وترسيخ دور النشر في نقل قصة الإمارات إلى الأجيال والعالم بما يعكس طموحاتها ويواكب مسيرتها نحو المستقبل.
من جانبه، أكد سعادة راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، أن علم الإمارات يمثل قصة وطن كتب طموحه بالإرادة، وصاغ مستقبله بالمعرفة والثقافة، وجعل من الإنجاز لغة تعبر عن هويته ومكانته بين الأمم.
وأشار إلى مسؤولية جمعية الناشرين الإماراتيين تجاه هذه الراية، من خلال دعم صناعة نشر وطنية تحمل فكر الإمارات إلى العالم، وتوثق منجزاتها، وتمنح الكلمة الإماراتية مساحة أوسع للتأثير والحضور، لافتاً إلى أن الكتاب يجمع أبناء الوطن حول هوية راسخة ورؤية تتطلع إلى المستقبل.
وأوضح الكوس أن كل كتاب إماراتي يضيف إلى رصيد الوطن المعرفي، وكل فكرة تصل إلى القارئ تسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقاً، مؤكداً مواصلة العمل على تمكين الناشرين الإماراتيين وترسيخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للإبداع والمعرفة والثقافة.




