إقبال واسع في اليوم الأول لمسابقة «قرأتُ لك» بمعرض الشارقة الدولي للكتاب
شهدت مسابقة «قرأتُ لك»، التي تنظمها جمعية حماية اللغة العربية بالتزامن مع معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، إقبالًا واسعًا مع انطلاق اليوم الأول من المعرض، حيث بلغ عدد المسجلين فيها 430 طالبًا وطالبة، وسط توقعات بزيادة أعداد المشاركين خلال الأيام المقبلة، مع استمرار فعاليات المعرض وتزايد الزيارات المدرسية والعائلية.
ويعكس هذا الإقبال المبكر اهتمام الطلبة وأولياء الأمور والمؤسسات التعليمية بالمبادرات الثقافية التي تسهم في تعزيز القراءة باللغة العربية، وتنمية علاقة الطلبة بالكتاب، وتحفيزهم على استثمار زيارتهم لمعرض الشارقة الدولي للكتاب في اكتساب المعرفة وتنمية مهارات القراءة والفهم والتعبير.
وتأتي مسابقة «قرأتُ لك» ضمن جهود جمعية حماية اللغة العربية الرامية إلى تعزيز حضور اللغة العربية في المجتمع، وتشجيع الناشئة على القراءة، وتحويل زيارتهم لمعرض الكتاب إلى تجربة معرفية وتفاعلية متكاملة، تسهم في توسيع مداركهم، وتعزز ارتباطهم بالكتاب العربي، وتدعم بناء جيل قارئ ومتمكن من لغته.
وتدعوا المسابقة إلى تجاوز مفهوم القراءة بوصفها واجبًا مدرسيًا، لتصبح تجربة ممتعة ترتبط بالاكتشاف والمنافسة والتفاعل الثقافي، وتمنح الطالب فرصة اختيار ما يقرأ والتعبير عما فهمه، ضمن بيئة تشجيعية محفزة تراعي الفروق العمرية والمستويات الدراسية المختلفة.
وخصصت جمعية حماية اللغة العربية للمسابقة جوائز مالية بقيمة إجمالية تبلغ 9 آلاف درهم، بواقع 3 آلاف درهم لكل حلقة تعليمية، تقديرًا لجهود الطلبة المتميزين، وتشجيعًا لهم على مواصلة القراءة وتنمية معارفهم ومهاراتهم اللغوية والفكرية.
ومن المقرر أن يُقام حفل تكريم الفائزين في اليوم الأخير من معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث سيتم الاحتفاء بالطلبة الفائزين وتقدير إنجازاتهم القرائية، في ختام المسابقة وفعالياتها المصاحبة خلال المعرض.
وتسعى «قرأتُ لك» إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الثقافية والتربوية، من أبرزها غرس عادة القراءة لدى الطلبة، وتعزيز ارتباطهم باللغة العربية، وتشجيعهم على اقتناء الكتاب العربي، وتنمية مهارات الفهم والاستيعاب والتلخيص والتحليل والنقد.
كما تهدف المسابقة إلى تعريف الطلبة بدور النشر العربية وإصداراتها، وتشجيعهم على زيارة أجنحتها والتفاعل مع ما تقدمه من محتوى ثقافي وأدبي ومعرفي متنوع، بما يسهم في دعم الكتاب العربي وتعزيز حضوره لدى الأجيال الجديدة.
وتولي المسابقة أهمية كبيرة لدور الأسرة والمدرسة في دعم القراءة، من خلال تشجيع أولياء الأمور والمعلمين على متابعة مشاركة الطلبة وتحفيزهم على اختيار الكتب المناسبة، ومساندتهم في بناء عادة قرائية مستمرة تتجاوز مدة المسابقة وأيام المعرض.
كما توفر المسابقة مساحة تنافسية عادلة بين الطلبة، تقوم على الإنجاز القرائي الحقيقي وجودة المشاركة، وتوظف الوسائل الرقمية في تنظيم المشاركات ومتابعتها وتقييمها، بما يضمن سهولة المشاركة ودقة الإجراءات.
وأكدت جمعية حماية اللغة العربية أن وصول عدد المسجلين إلى 430 طالبًا وطالبة مع انطلاق اليوم الأول من المعرض يمثل بداية قوية ومشجعة للمسابقة، ويؤكد وجود رغبة حقيقية لدى الطلبة في خوض تجارب قرائية جديدة متى توفرت لهم البيئة المناسبة والحافز وآلية المشاركة الواضحة.
وأوضحت الجمعية أن الإقبال على التسجيل يعكس تعاون أولياء الأمور والمعلمين والمدارس في نشر المبادرة وتشجيع الطلبة على المشاركة، مشيرة إلى أن أعداد المسجلين مرشحة للارتفاع بصورة ملحوظة مع استمرار معرض الشارقة الدولي للكتاب، وزيادة أعداد الزوار، وتوافد الرحلات المدرسية خلال الأيام المقبلة.





