البرلمان العربي للطفل: الأسرة الركيزة الأولى لبناء بيئة آمنة للطفل

أكد أعضاء وعضوات البرلمان العربي للطفل، خلال الجلسة الرابعة والختامية للدورة الرابعة التي عقدت في مقر البرلمان بإمارة الشارقة، أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في بناء بيئة آمنة للطفل، والحاضنة الأولى للقيم والهوية، مجمعين على أهمية تطوير السياسات والبرامج والمبادرات العربية التي تعزز من دور الأسرة في التربية والحماية والتمكين.
وذلك ضمن مناقشة موضوع الجلسة «دور الأسرة في بناء بيئة آمنة للطفل»، والتي شهدت مشاركة 39 عضواً وعضوة من مختلف الدول العربية، قدموا خلالها رؤى وتوصيات عكست وعياً عميقاً بقضايا الطفولة والأسرة ومستقبل الأجيال.
واستهلت جويا عادل الشباب من الجمهورية اللبنانية المداخلات بالتأكيد على أهمية تبني سياسات داعمة للأسرة، وتوسيع خدمات الدعم النفسي للأطفال، بما يعزز شعورهم بالأمان والاستقرار داخل الأسرة.
وأكدت نور نادر أحمد من مملكة البحرين أن الأسرة هي الوطن الأول للطفل واللبنة الأساسية في بناء الإنسان الصالح، داعية إلى إنشاء مراكز للتوجيه الأسري، وسن تشريعات تحمي الأبناء، وإطلاق منصة عربية متخصصة في الإرشاد الأسري.
واستعرض عبدالله يوسف بوجيري من مملكة البحرين تجربة بلاده في إنشاء مكاتب الإرشاد الاجتماعي وإقرار قانون الحماية الأسرية، مقترحاً إنشاء مرصد عربي لآراء الأطفال لرصد التحديات التي تواجههم، إلى جانب التوسع في الخدمات الاجتماعية والنفسية وإشراك الأطفال في البرامج التربوية.
فيما دعت مي جلال عبدالعزيز من دولة فلسطين إلى نشر الوعي التربوي، وتشديد التشريعات المتعلقة بالعنف والإهمال، وتسريع اكتشاف حالات الإساءة للأطفال، مؤكدة أن حماية الطفل لا تحتمل التأجيل.
وقدمت العفراء بنت سيف العوفي من سلطنة عمان تصوراً لتعزيز صحة الطفل عبر تشريعات متخصصة، وإنشاء مبادرة برلمانية لإطلاق صندوق للأمان المدرسي يتابع الحالات المستعجلة. بينما شددت زلفى بنت أحمد الرواحي من سلطنة عمان على أن حماية الطفل تبدأ بالوعي، وبغرس القيم والرحمة والاحترام من خلال القدوة الحسنة، داعية إلى تأهيل المقبلين على الزواج تربوياً، ومتابعة الحالة النفسية للأطفال داخل المدارس.





