«البرلمان العربي للطفل» يناقش دور الأسرة في بناء بيئة آمنة لأطفالهم

تستضيف مدينة «الشارقة» في دولة الإمارات العربية المتحدة، أعمال الجلسة الرابعة من الدورة الرابعة للبرلمان العربي للطفل، والتي ستشهد حضوراً واسعاً من أعضاء وعضوات البرلمان من أطفال الوطن العربي، لمناقشة أحد أكثر الموضوعات حيوية وتأثيراً في واقعهم ومستقبلهم تحت عنوان «دور الأسرة في بناء بيئة آمنة للطفل».
وتأتي هذه الجلسة التي ستنظم في الثامن عشر من شهر يوليو الجاري في إطار المسيرة المستمرة للبرلمان لتعزيز ثقافة الحوار والدبلوماسية البرلمانية لدى الناشئة العرب، وإتاحة منصة مؤسسية يعبرون من خلالها عن تطلعاتهم ورؤاهم إزاء القضايا التي تمس استقرارهم النفسي والاجتماعي.
ومن المقرر أن تركز مناقشات الأعضاء والعضوات خلال الجلسة على استعراض الممارسات الأسرية الإيجابية التي تضمن حماية الطفولة، ورصد التحديات المعاصرة التي تواجه الاستقرار الأسري، بالإضافة إلى تقديم مقترحات وتوصيات برلمانية فاعلة تساهم في تفعيل الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية لخلق بيئة حاضنة ومحفزة تضمن للطفل العربي العيش بأمان وكرامة، وتدعم نموه المتكامل بعيداً عن شتى مظاهر العنف أو الإهمال.
وفي هذا الصدد، أكد سعادة «أيمن عثمان الباروت» الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، قائلاً: «إن اختيار موضوع هذه الجلسة ينبع من الإيمان الراسخ بأن الأسرة هي اللبنة الأولى، والركيزة الأساسية في منظومة حماية الطفولة وبناء شخصية القيادات المستقبلية للوطن العربي.
فالأمان الذي توفره الأسرة ليس مجرد حماية مادية، بل هو حاضنة نفسية واجتماعية تساهم في تشكيل وعي الطفل وقدرته على الإبداع والعطاء. كما أن أعضاء البرلمان باتوا يمتلكون النضج والأدوات القانونية والبرلمانية التي تمكنهم من مراجعة التشريعات والسياسيات الخاصة بالطفولة، وتقديم رؤية واعية تعكس واقع الجيل الحالي ومتطلباته من منظورهم الخاص».
وأضاف «الباروت»: «نفخر ونعتز بالدعم اللامحدود والرعاية الكريمة التي يحظى بها البرلمان العربي للطفل من صاحب السمو الشيخ الدكتور «سلطان بن محمد القاسمي»، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي جعلت من إمارة «الشارقة» عاصمة حاضنة للطفولة العربية ومنبراً عالمياً للاستثمار في الإنسان والمتابعة المتواصلة من قبل الجامعة العربية التي تعزز نجاحات البرلمان بشكل فاعل ومتواصل».





