البرلمان العربي للطفل يناقش سبل تمكين الأجيال وتوسيع نطاق البرامج النوعية
الشارقة في 20 فبراير 2026 ناقشت هيئة البرلمان خلال اجتماع عقد أمس الأول في إمارة الشارقة، مسارات تطوير العمل البرلماني الموجه للأطفال، وذلك بحضور سعادة أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، والشيخ سيف بن محمد القاسمي، مساعد الأمين العام، وإلياس بن عوض المعني، رئيس البرلمان العربي للطفل، وعبدالله بو جيري، النائب الأول لرئيس البرلمان، ومي جلال، النائبة الثانية لرئيس البرلمان، إلى جانب عدد من رؤساء اللجان.
وبحث المجتمعون تعزيز البرامج الهادفة إلى تمكين الطفل العربي وترسيخ حضوره في منظومة العمل العربي المشترك المنبثقة عن جامعة الدول العربية.
وتأتي هذه الجهود انسجاماً مع الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي جعلت من تنمية الطفل العربي ركيزة أساسية للتنمية الشاملة، وبناء الإنسان العربي الواعي القادر على المشاركة الإيجابية في مجتمعه.
وتخلل الاجتماع حوار موسع ومداخلات مكثفة تناولت سبل مواصلة تعزيز التعاون مع مجلسي شورى أطفال وشباب الشارقة، بما يحقق تكامل الأدوار وتبادل الخبرات في مجالات التمكين والقيادة المجتمعية. كما استعرض الحضور برامج متنوعة تستهدف مواصلة تأهيل عضو البرلمان العربي للطفل معرفياً وبرلمانياً، إلى جانب التنسيق لضم قاعدة أوسع من الأطفال العرب في تحرير مجلة البرلمان، بما يعكس التنوع الثقافي العربي ويعزز قيم الانتماء والهوية.
وناقشت الهيئة عدداً من المقترحات المقدمة من أعضاء وعضوات البرلمان، شملت موضوعات عدة من المزمع إدراجها ضمن أجندة العمل المقبلة، وذلك في إطار رؤية شاملة تسعى إلى جعل الطفل العربي شريكاً فاعلاً في الحوار وصناعة الرأي، وتعزيز ثقافة المشاركة منذ المراحل المبكرة.
وأكد المشاركون أهمية المرحلة المقبلة التي تتطلب توسيع نطاق البرامج النوعية وتعميق الأثر المؤسسي للبرلمان، بوصفه منصة عربية جامعة تُعنى بصقل شخصية الطفل العربي وتنمية وعيه البرلماني.
وشدد الحضور في ختام الاجتماع على أن البرلمان العربي للطفل، الذي انطلق من الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، يمثل نموذجاً عربياً رائداً في الاستثمار بالطفولة بوصفها الثروة الحقيقية للأوطان.
ويجسد هذا الكيان التزام إمارة الشارقة بدعم المبادرات العربية المشتركة الهادفة إلى بناء جيل عربي واعٍ ومسؤول، قادر على حمل رسالة المستقبل والمساهمة في نهضة المجتمعات العربية على أسس متينة من الوعي والمعرفة والانتماء. وام




