الشارقة

الجامعة القاسمية تصدر العدد الحادي عشر من مجلتها “منارة القاسمية”

صدر العدد الحادي عشر من المجلة الثقافية الفصلية “منارة القاسمية” التي تصدرها “الجامعة القاسمية”، والتي تعنى بتوثيق مسيرة الجامعة العلمية والأكاديمية والمجتمعية، واستعراض أبرز إنجازاتها ومبادراتها وبرامجها التي تعكس رؤيتها في بناء بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة والقيم والانفتاح الحضاري.

واستهل العدد بافتتاحية كتبها الأستاذ الدكتور “عواد الخلف” مدير “الجامعة القاسمية” تناول فيها الخطة الاستراتيجية للجامعة للأعوام 2025–2030 وإطار التقييم المبني على المخرجات، مؤكداً أن الجامعة تمضي في تطوير أدائها المؤسسي والأكاديمي وفق منهجية علمية ترتكز على التخطيط والمتابعة المستمرة وقياس النتائج، بما يضمن جودة المخرجات التعليمية والبحثية، ويعزز مكانة الجامعة بين مؤسسات التعليم العالي.

كما وأوضح أن الخطة الجديدة جاءت انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور “سلطان بن محمد القاسمي” عضو المجلس الأعلى “حاكم الشارقة” و”مؤسس الجامعة القاسمية” هذا وتعكس توجهات الجامعة المستقبلية في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، من خلال منظومة متكاملة تعتمد مؤشرات أداء واضحة وقابلة للقياس، وتستند إلى أفضل الممارسات والمعايير الأكاديمية الحديثة.

وحمل العدد بين صفحاته ملفاً خاصاً بعنوان “فخورون بالإمارات”، خصص للاحتفاء بتجربة “دولة الإمارات العربية المتحدة” وما حققته من إنجازات تنموية وحضارية جعلتها نموذجاً عالمياً في التنمية والاستقرار والتسامح والتعايش الإنساني.

وضم الملف شهادات وتجارب ورؤى لطلبة الجامعة من جنسيات متعددة، عبروا خلالها عن اعتزازهم بالدولة وما توفره من بيئة آمنة ومحفزة للعلم والإبداع، مؤكدين أن “الإمارات” أصبحت نموذجاً عالمياً في احتضان الثقافات وتعزيز قيم السلام والتعايش واحترام التنوع.

وتناول العدد عدداً من الأحداث والإنجازات البارزة التي شهدتها الجامعة خلال الفترة الماضية، حيث سلط الضوء على افتتاح “المجمع الرياضي الجديد” الذي يمثل إضافة نوعية للبنية التحتية الجامعية، ويعزز جودة الحياة الجامعية والأنشطة الرياضية للطلبة.

كما استعرض افتتاح مدرستين لتحفيظ “القرآن الكريم” في “جمهورية السنغال”، في إطار جهود الجامعة ورسالتها العالمية في نشر تعليم “القرآن الكريم” وخدمة المجتمعات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم.

وفي إطار تعزيز الشراكات الدولية أبرز العدد جهود “الجامعة القاسمية” في توسيع آفاق التعاون الأكاديمي مع عدد من الجامعات الإسبانية، كما تناول تكريم الفائزين بجائزة الموظف المتميز تقديراً لعطائهم وإسهاماتهم في تطوير الأداء المؤسسي.

وتضمن العدد تسليط الضوء على سعادة “حليمة حميد العويس” رئيسة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، في موضوع حمل عنوان “حين تتقدم الكفاءة إلى واجهة القرار”.

إلى جانب تغطية ملتقى الأداء الاستراتيجي الرابع الذي نظمته الجامعة تحت شعار “تخطيط فعّال وتقييم مستمر”، واستعراض المبادرات والخطط المستقبلية المرتبطة بتنفيذ الاستراتيجية الجديدة.

وفي الشأن الطلابي رصدت المجلة مجموعة من الفعاليات والبرامج التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة، من بينها ملتقى “الجاليات”.

كما لم تغفل المجلة الجانب الثقافي والإبداعي، حيث نشرت مجموعة من المقالات والدراسات والقراءات الفكرية التي شارك بها أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة، إلى جانب موضوعات متنوعة تناولت قضايا الهوية والثقافة والمعرفة.

كما تضمن العدد موضوعاً بعنوان “الصفارة.. تراث يحلق في سماء الهوية الإماراتية”، سلّط الضوء على الموروث الإماراتي الأصيل وأهمية المحافظة عليه وتعريف الأجيال الجديدة به.

ومن الموضوعات الإنسانية الملهمة التي تضمنها العدد قصة الطالبة “كيناوي ماستول” التي حملت عنوان «”سفيرة القاسمية في تايلاند”.

هذا ويعكس العدد الحادي عشر من “منارة القاسمية” استمرار “الجامعة القاسمية” في أداء رسالتها العلمية والثقافية والإنسانية، وتأكيد حضورها منارة للعلم والمعرفة ومنصةً للحوار الحضاري والتواصل بين الشعوب، مستندة إلى رؤية راسخة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتسهم في إعداد أجيال قادرة على خدمة أوطانها ومجتمعاتها، وترسيخ قيم التسامح والاعتدال التي تمثل جوهر رسالة الجامعة ونهجها المستدام.

 

زر الذهاب إلى الأعلى