المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج يشيد بتميز 17 موهبة أدبية من ست دول خليجية في مسابقة بالعربية.. نُبدع
أشاد المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج، بالمستويات الإبداعية المتميزة التي قدمها الطلبة الفائزون في الدورة الثانية لمسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج 2026، التي أقيمت برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تحت شعار «بالعربية.. نُبدع»، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبمشاركة وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج.
وأكد المركز أن النتائج التي حققها 17 طالباً وطالبة من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة قطر، تعكس ما تزخر به المؤسسات التعليمية الخليجية من مواهب أدبية واعدة، وقدرة الأجيال الجديدة على توظيف اللغة العربية في التعبير والإبداع، مشيراً إلى أن الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية التي حصدها المشاركون في مجالات الشعر والقصة والرواية تمثل ثمرة للجهود التربوية المبذولة في اكتشاف الموهوبين ورعايتهم وتنمية قدراتهم اللغوية والأدبية.
وأثنى المركز على تميز طلبة دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث حققت الطالبة سارة خالد البنا الميدالية الذهبية في الشعر، ونالت الطالبة عائشة عبد الله الحميدي الميدالية الذهبية في القصة، فيما حصل الطالب محمد زيد الشحي على الميدالية الفضية في الرواية، في نتائج عكست الحضور المتميز للمواهب الإماراتية في مختلف فنون الكتابة الأدبية.
كما أشاد المركز بإنجازات طلبة مملكة البحرين، حيث توجت الطالبة زينب محمد صادق بالميدالية الذهبية في القصة، والطالبة فاطمة جابر المرهون بالميدالية الذهبية في الرواية، فيما حصل الطالب عبدالله خالد يوسف على الميدالية البرونزية في الشعر، بما يجسد تنوع القدرات الإبداعية لدى الطلبة البحرينيين وتميزهم في مجالات المسابقة.
وأعرب المركز عن تقديره للمستويات التي قدمها طلبة دولة الكويت، حيث حقق الطالب خليف جزا خليف الميدالية البرونزية في الشعر، ونالت الطالبة شيخة وليد السيف الميدالية البرونزية في القصة، تقديراً لموهبتيهما الأدبيتين وما أظهراه من قدرة على التعبير الإبداعي باللغة العربية.
وأشاد المركز بالمشاركة المتميزة لطلبة المملكة العربية السعودية، حيث فازت الطالبة كادي أحمد عبدالله المسفر بالميدالية الذهبية في الرواية، وحصلت الطالبة إيلاف بنت أحمد بن موسى الحامضي على الميدالية الفضية في الشعر، فيما نالت الطالبة سوسن بنت إدريس علي مطري الميدالية البرونزية في القصة، في نتائج تعكس ما يتمتع به الطلبة السعوديون من مواهب أدبية وقدرات إبداعية واعدة.
كما أثنى المركز على إنجازات طلبة سلطنة عُمان، حيث حصل الطالب قصي بن عبد الحكيم بن عامر المصلحي على الميدالية الذهبية في الشعر، ونالت الطالبة تقوى بنت محمود بن سالم بن محمد الشعيلي الميدالية الفضية في القصة، فيما حقق الطالب تركي بن محمد بن عيسى جعبوب الميدالية الفضية في الرواية، في مشاركة عُمانية عكست التميز في مختلف مجالات المسابقة.
وأشاد المركز كذلك بما حققه طلبة دولة قطر، حيث نال الطالب أسامة خميس المري الميدالية الفضية في الشعر، وحصلت الطالبة الجوهرة ماجد محمد آل ماجد المالكي على الميدالية الفضية في القصة، فيما حقق الطالب تميم حسين عايض القحطاني الميدالية البرونزية في الرواية، بما يعكس اهتمام الطلبة القطريين بفنون اللغة العربية وآدابها، وقدرتهم على المنافسة والإبداع.
وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، أن تميز الطلبة الفائزين في الدورة الثانية للمسابقة يمثل إنجازاً تربوياً وثقافياً خليجياً مشتركاً، ويعكس أهمية الاستثمار في المواهب الأدبية لدى الناشئة، وتوفير الفرص التي تمكنهم من اكتشاف قدراتهم وصقل مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بإبداعاتهم.
وقال الحمادي: «نفخر بما حققه أبناؤنا وبناتنا من دول الخليج من نتائج متميزة في مجالات الشعر والقصة والرواية، ونبارك لهم هذا الإنجاز الذي يعكس اعتزازهم باللغة العربية وقدرتهم على الإبداع من خلالها. كما نثمّن جهود وزارات التربية والتعليم والمؤسسات التعليمية والمعلمين والمشرفين وأولياء الأمور في رعاية هذه المواهب، وتهيئة البيئة التي ساعدتها على التميز والمنافسة».
وأشار الحمادي إلى أن المسابقة، التي أقيمت في إمارة الشارقة خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر 2026، شكلت ملتقى تربوياً وثقافياً جمع المواهب الأدبية الشابة من ست دول خليجية، وأتاح لها تبادل التجارب والخبرات والتنافس الإيجابي في مجالات الشعر والقصة والرواية، بما يعزز التواصل الثقافي بين أبناء دول الخليج ويرسخ ارتباطهم بلغتهم وهويتهم الحضارية المشتركة.
وأكد المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج أن الإشادة بالفائزين تأتي تقديراً لما أظهروه من جدية وتميز وإبداع، وتحفيزاً لهم على مواصلة تطوير مواهبهم الأدبية، مشيراً إلى أن نجاح الدورة الثانية، امتداداً للدورة الأولى التي أقيمت عام 2024، يعزز مكانة المسابقة بوصفها منصة خليجية لرعاية الموهوبين وإبراز إبداعاتهم.




