باحث يثير التحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال “منتدى الاتصال الحكومي”
الشارقة في 5 سبتمبر. 2024 أكدت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية أنها تركز على مساهمة الذكاء الاصطناعي في تطوير الإدارة الحكومية وهذه الإدارة هدفها تحقيق سعادة المواطنين من أجل ذلك تم تطوير سياسات الذكاء الاصطناعي ، والأمن السيبراني ، وكيفية عمل الحكومات بطريقة أكثر فعالية ، وزيادة كفاءة العمل الحكومي، والاستفادة من البيانات الضخمة، وذلك لأن الحكومات لديها مئات الملايين من البيانات التي يجب استخدامها لتطوير الخدمات الحكومية لتحقيق ما يطلق عليه الخدمات الحكومية المصممة و كيفية نقل هذه الخدمات لتحقيق رفاهية المواطن خلال مراحل حياته المختلفة.
جاء ذلك فى تصريح لوكالة أنباء الإمارات أدلى به الدكتور يوسف الغلاييني أستاذ مشارك ومنسق برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية وباحث في مركز دراسات الحوكمة بجامعة أوتاوا – كندا خلال مشاركته في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في دورته الـ13 من منظور أكاديمي حول الذكاء الاصطناعي.
وقال إن هناك الكثير من التحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتطور معتبرا أن الذكاء الاصطناعي على الرغم من كل التطور والتقدم الذي حدث في مجاله إلا أنه ما زال هناك تحديات أخرى قادمة وتحديدا في كيفية التعامل مع الذكاء الاصطناعي الذي يهدف نوعا ما إلى تحقيق فهم للمعطيات وبالتالي تحليلها.
وتساءل هل هذا الفهم يصل لمرحلة الإدراك وهل فعليا سيتم الاستغناء عن وظائف مختلفة يقوم بها الإنسان و وضع الذكاء الاصطناعي محلها على الروبوت وهل هو فعليا سيكون من الواقع معتبرا أن هذا هو التحدي في العشر السنوات القادمة لفهم الذكاء الاصطناعي ، و تطويره وتطوير الشبكات العصبية، و الخوارزميات، لتحاكي عقل الإنسان. وام



