برنامج «رواد العطاء الأسري» يكرم 28 أسرة و36 طالباً وتربوياً في دبا الحصن

نظم مجلس أولياء أمور الطلبة بمدينة دبا الحصن التابع لدائرة شؤون الضواحي، برنامج رواد العطاء الأسري، وذلك ضمن مبادراته المجتمعية المدرجة في الخطة التشغيلية للمجلس والمتزامنة مع عام الأسرة، بحضور عدد من أعضاء المجلس، وأولياء الأمور، والطلبة المكرمين، ونخبة من التربويين، وبمشاركة 52 مشاركاً.
ويأتي البرنامج انطلاقاً من حرص المجلس على تعزيز دور الأسرة باعتبارها الشريك الرئيس في بناء شخصية الأبناء ودعم مسيرتهم التعليمية، وتجسيداً لمستهدفات عام الأسرة من خلال مبادرات نوعية ترسخ ثقافة التقدير، وتعزز الشراكة بين الأسرة والمؤسسة التعليمية، وتسهم في بناء مجتمع تعليمي متماسك ومحفز على التميز.
واستهدف البرنامج تكريم الطلبة الحاصلين على جوائز ومراكز متقدمة في المسابقات التي نظمت على مستوى وزارة التربية والتعليم وعلى مستوى الدولة، تقديراً لما حققوه من إنجازات مشرفة، إلى جانب تكريم الأسر التي كان لها الدور الأبرز في دعم أبنائها ورعاية مسيرتهم التعليمية، إضافة إلى تكريم عدد من التربويين الذين أسهموا في صناعة هذه النجاحات.
وشهد البرنامج تكريم 28 أسرة و 36 طالباً وتربوياً، في لفتة تعكس إيمان المجلس بأهمية الاحتفاء بالنماذج الملهمة التي تمثل قدوة للأجيال، وتسهم في نشر ثقافة التميز والعطاء داخل المجتمع التعليمي.
وأكد أحمد عبدالله النقبي، رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة بمدينة دبا الحصن، أن المجلس يولي اهتماماً كبيراً بتعزيز الدافعية نحو التميز والإبداع لدى أبنائه الطلبة، من خلال إطلاق المبادرات والبرامج التي تحتفي بإنجازاتهم، وتوفر لهم بيئة محفزة على مواصلة التفوق وتنمية قدراتهم ومهاراتهم.
من جانبه، أوضح محمد سيف الظهوري، نائب رئيس المجلس، أن هذا التكريم يمثل لفتة إيجابية تقديراً لدور الأسرة والوالدين في دعم المهارات التعليمية لدى الأبناء، ومساندتهم في مسيرتهم الدراسية، مؤكداً أن تعزيز هذا الدور يسهم في دعم المنظومة التعليمية، وترسيخ التكامل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع في بناء شخصية الطالب وتنمية إمكاناته.
وأشار المجلس إلى أن برنامج رواد العطاء الأسري يمثل إحدى المبادرات المجتمعية المستدامة التي يحرص على تنفيذها دعماً لمبادرة عام الأسرة، وترجمةً لرؤيته في ترسيخ الشراكة بين الأسرة والمدرسة، وتعزيز قيم المسؤولية المجتمعية والهوية الوطنية، بما ينعكس إيجاباً على تنمية الطلبة وتحفيزهم نحو المزيد من التميز والإبداع.
واختُتم البرنامج في أجواء احتفالية سادها الاعتزاز بإنجازات المكرمين، وسط إشادة الحضور بأهمية المبادرات التي يطلقها المجلس في تكريم النماذج المتميزة وتعزيز ثقافة التقدير، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية ومجتمعية داعمة للنجاح والتميز.




