“جائزة الشارقة للاتصال الحكومي” تفتح المجال أمام المبادرات الشبابية والبحوث لتطوير مستقبل الاتصال
السويدي: مبادرات الشباب والبحث العلمي تعزز دور الاتصال في خدمة المجتمع وتطوير العلاقة بين المؤسسات وجمهورها
تفتح جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، المجال أمام الشباب والباحثين والأكاديميين للمشاركة في دورتها الثالثة عشرة، من خلال فئتي “أفضل مبادرة شبابية في الاتصال” و”أفضل بحث في علوم الاتصال”، ضمن الجوائز الفردية، تقديراً للأفكار والمبادرات والأعمال البحثية التي تسهم في تطوير ممارسات الاتصال وتعزيز أثره في المجتمع.
وتدعو الجائزة الراغبين في المشاركة إلى تقديم طلباتهم عبر موقعها الإلكتروني الرسمي (https://gca.sgmb.ae)، والاطلاع على شروط المشاركة ومعايير التقييم واستكمال ملفات الترشّح قبل إغلاق باب استقبال المشاركات في 22 سبتمبر 2026.
وتجمع الفئتان بين المبادرة والمعرفة بوصفهما مسارين يسهمان في تطوير قطاع الاتصال؛ إذ تمنح الفئة الأولى الشباب مساحة لتقديم مبادرات اتصالية تتفاعل مع القضايا العامة والمجتمعية، فيما تركز الفئة الثانية على الإنتاج البحثي الذي يقدم معارف وتطلعات ومنهجيات جديدة تدعم تطور الممارسات الاتصالية.
الشباب وبحوث الاتصال
وقالت سعادة علياء السويدي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة: “تؤمن جائزة الشارقة للاتصال الحكومي بأهمية منح الشباب والباحثين مساحة لتقديم أفكار وتجارب تسهم في تطوير قطاع الاتصال، فالمبادرات الشبابية تحمل تصورات جديدة وقدرة على فهم المتغيرات والتفاعل معها، فيما يوفر البحث العلمي المعرفة والمنهجيات التي تساعد على تطوير الممارسات وبناء حلول اتصالية أكثر فاعلية.”
وأضافت السويدي: “نسعى من خلال هاتين الفئتين إلى تشجيع المبادرات الشبابية التي تحول الأفكار إلى أثر ملموس في المجتمع، ودعم البحوث التي تربط المعرفة بالتطبيق وتقدم نتائج يمكن البناء عليها، بما يعزز دور الاتصال في خدمة المجتمع وتطوير العلاقة بين المؤسسات وجمهورها.”
مبادرات شبابية
وتستهدف فئة “أفضل مبادرة شبابية في الاتصال” المبادرات التي يقودها أو ينفذها الشباب أنفسهم، ونجحت في تقديم أفكار مبتكرة للتواصل مع المجتمع أو الجهات الحكومية حول قضايا عامة ذات أهمية، بما يعزز حضور الشباب ودورهم في تطوير قنوات التواصل بين الحكومات والجمهور.
وتتضمن الفئة المبادرات والحملات التي أسهمت في تعزيز الحوار المجتمعي، ورفع مستوى الوعي العام، وتشجيع المشاركة في الشأن العام، إلى جانب المشاريع الإعلامية والاتصالية والمبادرات الرقمية التي توظف وسائل التواصل والمنصات المختلفة لإحداث تأثير إيجابي ومعالجة قضايا اجتماعية أو تنموية.
وكما تنظر الفئة إلى قدرة المبادرة على تحويل الفكرة الشبابية إلى مشروع اتصالي يحقق أثراً ملموساً، ويسهم في تحفيز الجهات الحكومية أو المجتمعية على إطلاق مبادرات أو سياسات أو برامج مرتبطة بالقضية التي تتناولها، إلى جانب وضوح الفكرة وأهدافها، وجودة التنفيذ، وفاعلية القنوات الاتصالية المستخدمة، ومستوى التفاعل والمشاركة، وقدرة المبادرة على التطور والاستمرار.
معرفة واتصال
وفي مسار يجمع البحث العلمي بالتطبيق المهني، تستهدف فئة “أفضل بحث في علوم الاتصال” الأعمال البحثية التي تسهم في تطوير المعرفة الاتصالية، وتقدم رؤى علمية تساعد على فهم التحولات المتسارعة في بيئة الاتصال المعاصرة.
وتشمل المشاركات الأبحاث العلمية المحكمة، والكتب المتخصصة في الاتصال والإعلام، ورسائل الماجستير والدكتوراه، والدراسات والتقارير الصادرة عن مراكز البحوث والدراسات، إلى جانب الأبحاث التطبيقية التي تقدم حلولاً أو نماذج جديدة لتطوير ممارسات الاتصال.
وتتيح الفئة المشاركة للباحثين والأكاديميين في علوم الاتصال والإعلام، وطلبة الدراسات العليا في التخصصات المرتبطة بالمجال، ومراكز البحوث والدراسات المتخصصة، والمؤلفين الذين قدموا كتباً أو دراسات علمية مؤثرة، على أن يحظى العمل المرشح باعتراف أكاديمي أو علمي وفق متطلبات الفئة.
وتنظر معايير التقييم إلى مدى إسهام البحث في تطوير المعرفة في مجال علوم الاتصال، وتأثير نتائجه في فهم القضايا الاتصالية وتحسين الممارسات المهنية، إلى جانب وضوح مشكلة البحث وأهدافه، وقوة الإطار النظري والمنهجي، ودقة التحليل والاستدلال العلمي، وجودة الكتابة وتنظيم الأفكار وتوثيق المصادر.
وتعكس الفئتان تنوع مجالات جائزة الشارقة للاتصال الحكومي في دورتها الثالثة عشرة، التي تضم 23 فئة موزعة على خمسة قطاعات، تشمل جوائز الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، والجوائز الفردية، والمسابقة الإبداعية في الاتصال الذكي، وجوائز لجنة التحكيم، وجوائز الشركاء، بما يتيح مجالات متعددة للمشاركة وتقديم التجارب والممارسات في قطاع الاتصال.




