الشارقة

“جائزة الشارقة للتميز” تستقطب أكثر من 120 مشاركاً

الشارقة في 12 يناير 2026

كشفت غرفة تجارة وصناعة الشارقة أن عدد المشاركين في جائزة الشارقة للتميز 2026 تجاوز 120 مشاركاً من مختلف القطاعات الاقتصادية في مؤشر بارز على المكانة المتقدمة للجائزة كمنصة رائدة لتعزيز التميز المؤسسي والابتكار والريادة الاقتصادية مشيرة إلى أن آخر موعد للتسجيل واستلام ملفات التقديم هو 31 يناير 2026 .

ودعت المؤسسات الحكومية ورواد الأعمال في إمارة الشارقة وشركات القطاع الخاص ومجتمعي الأعمال في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي الراغبين بالمشاركة إلى تقديم ملفاتهم ضمن الموعد النهائي المحدد.

وأوضح مجلس أمناء الجائزة أن عملية تقييم الطلبات ستنفذ خلال الفترة من فبراير إلى أبريل المقبلين وذلك من جانب نخبة من المختصين في عمليات التقييم ومراجعة البيانات والتقارير المقدمة للتأكد من مدى توافق آليات ومعايير عمل الجهات المشاركة مع متطلبات وشروط فئات الجائزة للدورة الحالية والتي تتضمن 8 فئات وهي جائزة الشارقة للتوطين الخليجية وجائزة الشارقة للتميز الخليجية وجائزة الشارقة للتميز وجائزة الشارقة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وجائزة الشارقة لرواد الأعمال وجائزة الشارقة للمسؤولية المجتمعية وجائزة الشارقة لأفضل منشأة مطابقة للمعايير الأمنية وجائزة الشارقة لرواد الأعمال ذوي الإعاقة.

وتشهد الجائزة هذا العام اعتماد نموذج عالمي مطوّر لعمليات التقييم مبني على الجيل الرابع يستند إلى أفضل الممارسات والمعايير الدولية في الأداء المؤسسي والابتكار والاستدامة .

ويعزز النموذج الجديد القدرات التنافسية لشركات القطاع الخاص في الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ويُمكنهم من تبني مفاهيم الجودة والريادة والابتكار.

وأكدت ندى الهاجري المنسق العام للجائزة أن جائزة الشارقة للتميز تمثل منصة استراتيجية لتعزيز ثقافة الجودة والابتكار والريادة المؤسسية على مستوى الدولة والمنطقة وتحرص غرفة الشارقة من خلالها على دعم المنشآت الاقتصادية وتمكينها من تطوير أدائها المؤسسي وتعزيز قدراتها التنافسية وتشجيعها على اعتماد أفضل معايير الجودة وممارسات الأعمال إلى جانب دعم ومساندة رواد الأعمال ومساعدة شركات القطاع الخاص لتحسين أدائها ومستوى جودة خدماتها بما يتماشى مع رؤية إمارة الشارقة في بناء اقتصاد معرفي مستدام قائم على الابتكار والتميز.

وأشارت الهاجري إلى أن الجائزة تركز على منهجية تقييم متقدمة وشاملة تتيح للمؤسسات ليس فقط قياس مستوى أدائها بل أيضًا صياغة خطط تطويرية استراتيجية تتوافق مع أهدافها طويلة المدى وأكدت السعى من خلال هذه الدورة إلى تحفيز المنشآت لتجاوز التحديات وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع واقعية وقابلة للتطبيق بما يعزز الإنتاجية والمرونة المؤسسية ويدعم تحقيق مستهدفات النمو الاقتصادي المستدام ويضع نموذجًا يحتذى في نشر ثقافة الجودة والتميز المؤسسي على مستوى المنطقة. وام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى