جامعة الشارقة تتقدم 45 مرتبة وتحتل المركز 283 عالمياً في تصنيف “كيو إس” 2027
حققت جامعة الشارقة تقدماً في تصنيف “كيو إس” العالمي للجامعات لعام 2027، إذ تقدمت 45 مرتبة لتحتل المركز 283 عالمياً مقارنة بالمركز 328 في تصنيف عام 2026.
وجاء هذا التقدم نتيجة تحسن الجامعة في عدد من المؤشرات الرئيسية، أبرزها مؤشر الاستشهادات البحثية لكل عضو هيئة تدريس الذي سجل أكبر قفزة له بواقع 163 مرتبة، إلى جانب تحسن مؤشرات السمعة الأكاديمية وسمعة أصحاب العمل والشبكة البحثية الدولية، فيما تقدمت الجامعة خمس مراتب في مؤشر تنوع أعضاء هيئة التدريس الدوليين.
وأكد سعادة الدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة، أن التقدم المستدام للجامعة في التصنيفات العالمية يأتي ترجمة لرؤية سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، نائب حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، والهادفة إلى تطوير منظومة البحث العلمي، ودعم أعضاء هيئة التدريس، وتعزيز الشراكات الدولية، وربط مخرجات البحث العلمي بالقضايا ذات الأولوية للمجتمع محلياً وعالمياً.
وقال إن أبرز ما يميز نتائج هذا العام هو التقدم الكبير الذي حققته الجامعة في مؤشر الاستشهادات البحثية لكل عضو هيئة تدريس، حيث تقدمت 163 مرتبة عالمياً لتصل إلى المركز 199، مشيراً إلى أن هذا المؤشر يقيس مدى تأثير الإنتاج العلمي للجامعة في المجتمع البحثي العالمي، ويعكس ارتفاع معدلات الاستشهاد بالأبحاث المنشورة لأعضاء هيئة التدريس وجودتها وتأثيرها على المستوى الدولي.
وأضاف أن الجامعة حققت كذلك تقدماً في مؤشر السمعة الأكاديمية بواقع 47 مرتبة لتصل إلى المركز 393 عالمياً، وفي مؤشر سمعة أصحاب العمل بواقع 14 مرتبة لتحل في المركز 397، وهما من المؤشرات التي تستند إلى استطلاعات رأي عالمية لآلاف الأكاديميين وأصحاب العمل حول جودة المؤسسات الأكاديمية ومدى جاهزية خريجيها لسوق العمل.
وأشار إلى تقدم الجامعة 16 مرتبة في مؤشر الشبكة البحثية الدولية لتصل إلى المركز 243 عالمياً، وهو مؤشر يقيس حجم وتنوع الشراكات البحثية التي تقيمها الجامعة مع مؤسسات أكاديمية وبحثية حول العالم.
وفيما يتعلق بالتنوع الدولي، أوضح الدكتور عجمي أن جامعة الشارقة حافظت على موقع متقدم عالمياً في مؤشر تنوع أعضاء هيئة التدريس الدوليين، حيث جاءت في المركز العاشر عالمياً بعد تقدمها خمس مراتب، ما يعكس قدرتها على استقطاب الكفاءات الأكاديمية من مختلف الجنسيات وتوفير بيئة أكاديمية جاذبة على المستوى الدولي.
ويعد تصنيف “كيو إس” العالمي للجامعات من أبرز التصنيفات الدولية المعتمدة في تقييم مؤسسات التعليم العالي، ويستند إلى مجموعة من المؤشرات التي تشمل البحث العلمي والتوظيف وتجربة التعلم والانخراط الدولي والاستدامة، وشملت نسخة عام 2027 تقييم 8808 مؤسسات تعليم عالٍ حول العالم، تم إدراج 1504 مؤسسات منها من 106 دول، بينها 12 جامعة إماراتية. وام.




